You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیة: اطلاعات سیاسی

    المعادل بالعربیة : استخبارات سياسية

    المعادل بالانجليزيّة:Political Intelligence

    التعریف:

    الاستخبارات السیاسية هي عبارة عن عملية استقاء المعلومات الخاصة بالحكومات والمعارضة في الدول الاجنبية وعملاء تلك الدول في داخل البلاد من قبيل الشخصیات المتنفذة الحالية والمحتملة في المستقبل ، والاشخاص والجماعات الموجودة في السلطة والجماعات التي يحتمل ان تساهم في اسقاط الحكومات (1). وبعبارة اخرى الاستخبارات السیاسية تعني استقاء المعلومات الخاصة بالسیاسة الخارجية والداخلية للبلاد ونشاطات الاحزاب السیاسية والعلاقات الخارجیة لمسئولي  الحکومات والعلاقات بين السلطات الثلاث .

    النص

    من واجبات المؤسسة الاستخبارية للشرطة اكتساب الاخبار والمعلومات التي تستجد الحاجة اليها في مختلف المجالات لتتمكن من البناء على تلك الاخبار المکتسبة من الاشراف الاستخباري والابقاء على مراقبتها الامنية للمجتمع. ولهذا السبب تقوم المؤسسات الامنية كافة بجمع الاخبار والمعلومات التي تحتاج اليها في اطار صنوف مختلفة. ويتم تقسيم المعلومات بحسب المضمون او الموضوع الى سبعة اصناف وهي عبارة عن : المعلومات السیاسية والمعلومات الاقتصادية والمعلومات العسكرية والمعلومات العلمية والتقنية والمعلومات الجغرافية والمعلومات الاجتماعیة،والمعلومات الخاصة بترجمة حياة الشخصيات (2).وتعنى المعلومات السياسية بالتغییرات التي تطرأ على الشئون السیاسية داخل الاصطفافات والحرکات السياسية المناهضة للحكومة وكذلك لمسئوليها  الشرعيين . وهذه المعلومات تشمل اخبار التشكيلات الحكومية وسیاساتها الداخلیة والخارجية. والمعلومات السياسية في المفهوم السیاسي هي من فنون الحكم في اي بلد وتتركز على حاجة كل بلد الى مجتمع سياسي متحد يتسلح بالوعي والمعرفة او المعلومات التي تخص سائر الشعوب المحيطة به ولهذا السبب فانه لم يكن في اي وقت من الاوقات منتوجاً یحصل بالصدفة (3).

    وبصورة عامة تشتمل الاستخبارات السیاسية على الاخبارفي المواضيع التالية ادناه:

    1-     المؤسسات  الحكومية ؛ 2- نوع الحکم؛ 3- السلطة التشريعية ومؤسستها ؛ 4- الاحزاب السیاسیة؛ 5- السیاسات الداخلیة 6- العلاقات السیاسیة مع سائر الدول 7- التعديلات الحكومية واسبابها  8- الثورات والانقلابات العسكرية و تغییر الانظمة 9- العوامل التي قد تؤدي الى  تغییر السیاسات 10- التزامات الشرکات والعقود الثنائية والمتعددة الجوانب والجماعية 11- الاتفاقيات السياسية الجديدة  12- والمشارکة في المنظمات الدولية 13-النهج السياسي في المنظمات الدولية 14- النزاعات السیاسیة 15- السكان والاخلاق والتقاليد والآداب ،اللغة والدين و تأثیراتها في المواقف السیاسیة 16- وسیاسات التدخل 17- الاختراق السیاسی؛ 18- الاختراق الثقافي 19- الاختراق العسكري 20- الحرب الباردة  (4).

    ومن خلال البنود التي ذكرت اعلاه نعرف ان الاستخبارات السياسية تطلق على اخبار المواضيع السیاسیة التي تهتم بها المؤسسة الامنية او الاستخبارية . وبعبارة اخرى فان الاستخبارات السیاسية تخص تلك المجموعة من الاخبار والتحلیلات الموثقة حول الاوضاع السیاسیة والعسكرية والاداریة وتشکیلات البلاد وكذلك تشکیلات الاحزاب ونشاطاتها والتيارات السیاسیة. ومصادیق الاخبار السیاسیة في الشرطة يمكنها ان تضم ايضا اخبارالسیاسات الداخلیة والخارجية للبلاد و فعالياتها في المجتمع والاحزاب و التيارات السیاسیة لانصار النظام الحاكم ومعارضيه وسیاسات النظام الحاکم حيال الوطن، وعملاء الدول الاجنبية في داخل الوطن .

    وبما ان الشرطة هي المسئولة عن النظام والامن في المجتمع فانه يجب عليها ان تفكر في الاهتمام برضا الشعب عن عمل السیاسات الداخلیة والتعرف على الموانع التي قد تعترض هذا السبيل وابلاغ الامرالى المسئولين المعنيين . ومن البدیهی ان الاستياء المتزايد للشعب سيؤدي الى مضاعفة زعزعة الامن في مختلف المجالات .والاخبار السیاسیة التي يتم جمعها تكشف عن رضا الشعب أو استيائه من تصرفات الحکومة والمسئولين التنفيذيين .

    کلمات دليلية  

     استخبارات سیاسیة، احزاب سیاسیة، الشرطة .

    المصادر

    1-     مجموعة من خبراء شرطة الامن والمخابرات. مجموعه دروس تخصصی اطلاعات 1. طهران: معاونیة التربیة والتعلیم فی قوی الامن الداخلیّ، 1390، ص28.

    2-     گودرزی، علی.تاریخچه و تقسیم بندی اطلاعات.الطبعة الاولی، مرکزالشهید الفریق صیاد شیرازی للتعلیم والابحاث، 1392، ص31.

    3-     بوزمان، آداب. اطلاعات استراتژیک و کشور داری. ترجمة : معهد الدراسات الستراتیجیة، طهران: 1382،ص11.

    4-     الادارة العامة للبحث والتالیف. مباحثی از امور اطلاعات2.الادارة العامة للإسناد، 1377، ص16.

    5-     استیون، تانسی. مقدمات سیاست. ترجمة: هرمز همایون پور، الطبعة الثالثة، 1386، ص39.

     

رأيك