You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیة :انگ زنی

    المعادل بالعربیة:الوسم (وصمة العار)

    المعادل بالانجلیزیة:  Labeling

    التعريف: الوسم (وصمة العار)، هو أسلوب لتحطيم شخصية شخص أو مجتمع ما.1

    النص

    فسروا الوسم على أنه علامة وعنوان يكتب ويلصق على السلع التجارية وبالة البضائع.2

     وفي معرض تبيين مصادق الوسم من وجهة النظر الشرعية، تضمنت الأحاديث الشريفة كلمات من مثل: الغيبة (بمعنى الحديث على شخص في غيابه)، التهمة (إلصاق ما هو مذموم بشخص ليس فيه)، التجسس (التمحيص في حياة الأشخاص بدون سبب)، التطيّر (التشاؤم من الشخص)، النبز (الألقاب القبيحة)، اللعن،  تشییع الفاحشة، اختلاق القصص ضد الآخرين، الكراهية، الاستهزاء بالشخص، اللوم، الحياء، المسميات (مناداة الشخص بمسميات مذمومة)، الإهانة والإساءة.3

     كان دوريكم (Durkheim)، يقول في بحوث علم الاجتماع إنكم إذا أردتم إدارة مجتمع أو تجمع فلابد لكم من إيجاد تصنيفات. أشهر نظريات دوركيم ما تحدثت عن تقسيم النشاط الاجتماعي. لقد نظر دوركيم إلى تقسيم النشاط الاجتماعي على أنه قائم على أساسيْن وعرّفه بصورة مزدوجة. الازدواجية هنا بمعنى المقدس وغير المقدس. يقول دوركيم: ليس لمسؤولي المجتمع في إدارتهم له إلا أن يقسموا أفراد المجتمع إلى سارق وإلى شرطي. ولابد من وجود المعصية والمخالفة والانحراف كي يُعرف الثواب والعمل الصحيح والسلوك القويم. الوسم، الإلصاق والتهمة، تعني الطرد والإبعاد عنا. يعد هذا الأسلوب مؤثراً في طرد المنافس من الساحة سواء على الصعيد الدولي، أم الوطني، أم المحلي وحتى العائلي. وعلى حد تعبير جوفمان (Goffman)؛ بواسطة الوسم الذي تلصقه عبر الصحافة، التحليل، الخبر، التلفزيون والسينما وما تمتلكه من قدرة، تتوفر لديك مثل هذه الإمكانية لوسم الآخرين. وهكذا الحال يمكن بواسطة هذا الأسلوب أن توجه التهمة لشخص في المحلة أو العائلة لتسمه بوصمة عار وتخرجه من دائرة المنافسة. وحسب تعبير جوفمان فإن الوسم يعني رد فعل أفراد المجتمع الآخرين اتجاه الهوية الممسوس بها لأحد الأفراد، أي أنك بمأمن من الوسم طالما تأخذ هويتك من المجموعة والمجتمع والثقافة. فإن ابتعدت قليلاً عن الهوية الجماعية وأردت أن تجعل لنفسك هوية جديدة وأن تقوم بعمل آخر، فستكون هدفاً لسهام الوسم. ربما يأتي الوسم للمساس بسلوك أو شهرة شخص وذلك بهدف إسقاطه من الاعتبار.

    أما غيرهارد فورد (Gerhad Ford) فيرى أن الوسم ينقسم إلى قسمين. بعض أنماط الوسم ذاتية، مثل المصاب بالشلل، وهذا الوسم يظل مستمراً مع الفرد دوماً. البعض الآخر من الوسم يكون مكتسباً، مثل الإدمان.

    هذا فضلاً عن وجود نماذج مختلفة في تصنيف أنماط الوسم، مثل الإنسان الجيد والإنسان السيئ. يُطلق الوسم على أساس المتبنيات الثقافية، كالشخص الذي يحمل نوعاً مغايراً من الأفكار فيقع عليه الوسم. أحياناً يكون الوسم جماعياً وبصيغة الأقلية والأكثرية حيث يأتي تصنيفنا والآخرون، وأحياناً يوسم الأشخاص وسماً ليفقدوا مكانتهم الاجتماعية، بمعنى أن يُمسّ في شخصيته بكل سهولة ليفقد شأنه الاجتماعي.4

     الكلمات الدلیلیة

    الوضعيون، البنيويون، السلوك المنحرف، إطلاق الوسم.

    المصادر

     1 کارگر حسن ، مقالة: انگ زدن یا برچسب زنی ، 26 / 5/ 1392 .

    2 عمید حسن ، فرهنگ لغات فارسی ،منشورات  امیرکبیر ،الطبعة الثالثةعشرة، سال 1358 ، ص167 .

    3 - طوسی محسن ، مقالة: آموزه های دینی و نظریه برچسب زنی ، موقع: راسخون ، 18 / 4 /1390.

    4- کارگر حسن ، مقاله انگ زدن یا برچسب زنی ، ویب شخصی ، 26 / 5/ 1392 . 

    3- Erikson, Kai T. 1962. "Notes on the Sociology of Deviance" Social Problems, pp: 9-307-314.

    المزيد من المصادر

    - Clinard, Marshall B. & Robert F. Merier. 1995 Sociology of Deviant Behavior, 9th ed. Philadephia: Harcourt Brace College publishers. PP: 124 – 126.

رأيك