You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: التجسّس و ضدّ التجسّس

    المعادل الفارسي: جاسوسي و ضد جاسوسي

    المعادل الإنجليزي: spionage & anti spionage

    التعريف:

    التجسّس عبارة عن جمع و إرسال و كسب الأخبار التي لها علاقة بالدفاع الوطني، و أن تكون ثمّة أدلة و شواهد تثبت أنّ هذه الأخبار و المعلومات تستخدم ضدّ البلاد أو لصالح دولة أجنبية بما يعتبر نقض للقوانين الأمنية للبلد. بعبارة أكثر وضوحاً، التجسّس عبارة عن جمع الأخبار و المعلومات بصورة سرّية و غير قانونية، و وضعها في متناول جهة أجنبية (1).   

    ضدّ التجسّس: عبارة عن جميع التدابير و الخطط الموضوعة و المنفّذة من أجل الكشف عن النشاطات الجاسوسية للعدو و رصدها و إفشالها، و التعرّف على الأهداف و المنظمات و الارتباطات و الدوافع و الأساليب العملية للعدو (2).

    النص:

    يتداعى إلى الذهن من لفظ التجسّس تصوّران متمايزان، التصوّر الأول للكلمة يحمل معنىً لا أخلاقي، و الذي ينطوي، في العادة، على عقوبة شديدة بعد الكشف عنه. أما التصوّر الثاني للكلمة فهو معنى أخلاقي قيمي، و أنّ الشخص الذي يقوم بهذا العمل في حال نجاحه في مهمته يعدّ عنصراً مخلصاً يشعر بالمسؤولية و يحظى بالاهتمام و الرعاية. و في هذا السياق، يقول مونتسكيو: «يمكن القبول بالتجسّس حين يقوم بهذا العمل أشخاص شرفاء يمتلكون الشجاعة و الجرأة، بيد أنّ العيب و العار الذي يلحق بالجاسوس يرتبط بطبيعة العمل الذي يؤدّيه» (3). 

    التجسّس عبارة عن جمع الأخبار و المعلومات بصورة سرية و غير قانونية، و تقديمها إلى أشخاص غير مجازين و إلى العدو. أو بعبارة ثانية، إنّ نقل الأسرار و الأخبار لمنظومة أو بلد إلى بلد آخر دون إذن أو ترخيص، و بصورة سرّية، يطلق عليه كلمة التجسّس. و الجاسوس هو من يحصل على المعلومات بصورة خفيّة و غير قانونية و بأساليب و مبرّرات مختلقة، و لأجل الحصول على المعلومات يقوم بالتجسّس في المناطق المحتلة من قبل قوات العدو و ذلك بهدف تقديمها للطرف الآخر.

    و تتلخص دوافع الجواسيس في: دوافع أيديولوجية و عقدية، دافع استغلال نقاط الضعف لدى الأفراد (كأن تكون مادية أو عاطفية أو جنسية أو نفسية أو حب السلطة و الجاه أو الإدمان أو المغامرة أو الإحساس بالعدمية و الضياع أو ..إلخ)، الحصول على التأشيرة، القيام بصفقات أو الإكراه، الانتقام، تلقين أيديولوجية خاصة في نفوس الجواسيس العملاء، التبعية الثقافية، دوافع قومية و وطنية (4).

    الأهمية التي يحظى بها جهاز (ناجا) بالنسبة للتجسّس هي مراكمة المعلومات حول معظم البيانات و المعلومات المتعلقة بالأمن الوطني للبلاد و برعايا الجمهورية الإسلامية في إيران، و الحصول على تسهيلات الإسناد و العمليات، و الحصول على معلومات حول السكان. بالإضافة إلى هذه الأهداف، فإنّ بمقدور وكالات الاستخبارات الأجنبية أن تركّز اهتمامها على المراكز التالية التابعة لهذا الجهاز: قسم وحدة المعلومات في (ناجا)، قيادة قوات الحدود و الأفواج و المراكز الحدودية، مكاتب قيادة القوة في العاصمة و المحافظات، وحدة قوات الحماية الخاصة بالشخصيات المهمة، الوحدات الأمنية في القطاعات الخاصة، الشرطة الدبلوماسية، نقاط التفتيش، المحطات، مراكز تقنية المعلومات و الاتصالات في (ناجا).

    أمّا القرائن و الأمثلة على التجسّس فقد تكون إحدى الحالات التالية: الشخصيات الدبلوماسية و لا سيّما أولئك الذين قاموا بمهام مختلفة خلال فترة مأموريتهم، و الرعايا الأجانب الذين يقومون بنشاطات غير متجانسة خلال فترة إقامتهم في البلاد، بالإضافة إلى  الخبراء و المستشارين الذين يتردّدون باستمرار على السفارات و القنصليات (5). 

    و بالنسبة للتدابير و الإجراءات الفاعلة التي يتّخذها القادة و الموظفون في العمليات المضادة للتجسّس فهي كما يلي: المراقبة و السيطرة على عمل الموظفين فيما يتعلّق بمراعاة الأصول و القوانين الأمنية، و الأهداف التي يسعى العدو للوصول إليها داخل القوات المسلحة، إخبار حراسة الاستخبارات عن أيّ أخبار و معلومات أمنية أو غير أمنية و عن العصابات، التواصل مع قائد حراسة الاستخبارات في مختلف مراحل العمليات المضادة للتجسّس، التنسيق مع حراسة الاستخبارات فيما يتعلّق بتنصيب القادة و الموظفين الذين يكلّفون بمناصب حساسة و مفتاحية، و الذين يحيطون بالأخبار و المعلومات المصنّفة، التصدّي للمتجاوزين فيما يخصّ الاختراقات الأمنية و تسليم المجرمين للجهات المختصة، القيام بالزيارات و التفتيشات المفاجئة للوحدة و سدّ الثغرات و النواقص الأمنية، الأخذ بالاعتبار الملاحظات الأمنية في العمليات و المأموريات الأمنية من قبل القادة و المقرّ، و اتّخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة بشأن التقارير التحليلية الأمنية للاستخبارات حول الفشل الأمني للوحدة و الجهود المبذولة من أجل إعادة السيطرة الأمنية و رفع الفشل الأمني.

    الكلمات المفتاحية:

    التجسّس، ضدّ التجسّس، اللاقيمي، التعرّف على العدو.

    الإحالات:

    1 - فرهنگ اصطلاحات اطلاعاتی و امنیتی، كلية الأمن، ط. أولى، 1997 م، ص 92.

    2 اصول مبانی اطلاعات، مرکز الدراسات التطبيقية پاوا، ط. أولى، 2011 م، ص 84.

    3 کریمائی علي اعظم،کلیات حفاظت اطلاعات، جامعة علوم الشرطة، ط. أولى، 2005 م، ص 20.

    4 - الجزايري سعيد، سرويس هاي اطلاعاتي جهان را جهت مي دهند، كلية الإمام الباقر ( ع )، ط. أولى، 2008 م، ص 15.

    5 كراس دراسي حول التجسّس و ضدّ التجسّس ساحفا جا، ص 6.

رأيك