You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  المدخل: حراسة الأماكن و التأسيسات (الحراسة الفيزيقية)

    المعادل الفارسي: حفاظت اماکن و تاسیسات ( حفاظت فیزیکی)

    المعادل الإنجليزي: Physical protection  

    التعریف:

    الحراسة الفيزيقية عبارة عن الالتزام بالقواعد الأمنية في حراسة الأماكن و التأسيسات ضدّ أيّ أخطار طبيعية أو اصطناعية تتهدّدها و ذلك بالاستعانة بأنظمة الحواجز و الكشف و السيطرة و التحكّم (1).

    النص:

    إذا أردنا أن نقدّم تعريفاً عملانياً لمصطلح الحراسة الفيزيقية نقول: عبارة عن سلسلة من الحواجز متحدة المركز تُقام في الأطراف بهدف منع دخول الأفراد غير المجازين. تناط مسؤولية الحراسة الفيزيقية بشخص يمتلك أعلى رتبة في التراتب التنظيمي. بالنسبة للوحدات العسكرية في القوات المسلحة٬ فإنّ هذه المهمة تناط بقائد الوحدة٬ بينما تضطلع العناصر ذات الصلة بمهمة التعريف بالواجبات التنظيمية. الخطر عبارة عن الشيء الذي يلحق بنا أضراراً ٬ سواء كانت أضرار مالية أو جسدية٬ بالنسبة للأضرار المالية فهي٬ في الأغلب٬ قابلة للتعويض٬ بينما الأضرار الجسدية قد لا يمكن التعويض عنها.

    و في تعريف أكثر شمولية نقول٬ إنّ الخطر عبارة عن الاقتراب من التهلكة٬ و كل ما يتسبّب بإهلاك شخص أو شيء. الأخطار الطبيعية هي أخطار لا دخل أو تصرّف للإنسان في خلقها و إحداثها٬ كالسيول و الزلازل و الحرائق الناجمة عن الصواعق و الأعاصير و البراكين. بيد أنّه يمكن إدارة الأخطار الطبيعية بما يضمن التقليل من الخسائر الناجمة عنها.

    أما الأخطار الاصطناعية٬ فهي أخطار يتسبّب بها الإنسان و تنقسم إلى قسمين٬ أخطار اصطناعية ظاهرة و أخطار اصطناعية خفيّة. فالأخطار الاصطناعية الظاهرة هي تلك التي تقع أمام مرأى و مسمع عناصر الشرطة٬ على سبيل المثال٬ حوادث التحرّش و العراك و الاشتباك الجماعي و الصراع العرقي أو الطائفي و أخيراً الحرب. أما الأخطار الاصطناعية الخفيّة فهي تقع دون إخطار مسبق أو إذن و بعيداً عن عين الشرطة و رصدها٬ كالتجسّس و التخريب و مؤامرات إسقاط النظام.

    هناك أنواع عديدة لتصنيف الأماكن و التأسيسات هي: الأماكن الحيوية٬ الأماكن الحسّاسة٬ الأماكن المهمة٬ أماكن بحاجة لحراسة.

     

    أما التصنيف الحياتي فهو مختصّ بالأماكن و التأسيسات التي إذا ما تعرّضت للخطر أو أيّ حادثة فإنّ الأمن القومي في هذه الحالة سوف يتعرّض لصدمة. بعبارة أوضح نقول٬ إنّ نطاق الأضرار التي سوف يتسبّب به هذا النوع من الحوادث سيشمل البلاد بأكملها. و من الأمثلة على هذا التصنيف الأماكن و التأسيسات الفريدة على صعيد البلاد بأكملها و التي يكون نطاق تأثيرها واسعاً بوسع البلاد.

    التصنيف الحسّاس٬ و يعنى هذا التصنيف بالأماكن و التأسيسات التي إذا ما وقع تهديد أو خطر٬ فإنّه سوف يؤثّر على منطقة محدّدة من البلاد. و تندرج تحت هذا التصنيف الأماكن و التأسيسات الفريدة على صعيد المحافظة٬ كمحطة توليد كهرباء نكاء التي تغذي ثلاث محافظات بالطاقة الكهربائية.

    ويختصّ التصنيف المهم بالأماكن و التأسيسات التي إن تعرّضت لأيّ خطر أو تهديد فإنّ جزءاً من المنطقة سوف يتكبّد خسائر و أضراراً. و يشمل هذا التصنيف الأماكن و التأسيسات الفريدة على صعيد البلدة٬ مثال على ذلك محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تغذّي بلدة معينة. و أخيراً٬ أماكن بحاجة لحراسة و نعني بهذا التصنيف الأماكن و التأسيسات التي تحتوي على بعض الإمكانات و التي تقتضي حراستها و المحافظة عليها.

    أنظمة الحراسة الفيزيقية و هي أنظمة إذا ما تمّ تعلّمها و توظيفها بصورة جيدة و تراتبية فإنّها يمكن أن تضمن الأمن في أماكننا و تأسيساتنا. و أنظمة الحراسة الفيزيقية عبارة عن: نظام الحواجز٬ نظام الكشف٬ نظام التحكّم و السيطرة.

    نظام الحواجز: مهمة هذا النظام إحداث تأخير أو منع دخول الأشخاص غير المجازين إلى الأماكن و التأسيسات الخاصة. أما أنواع الحواجز الموجودة فهي: الحواجز البشرية٬ الحواجز الحيوانية٬ الحواجز الطبيعية٬ الحواجز الاصطناعية٬ و الموانع التي توضع بين هذه الحواجز الخمسة ٬ و تعدّ الحواجز البشرية من أهم الحواجز.

    الحواجز البشرية: و هي عبارة عن عناصر الشرطة و الحراس٬ و بمقدورهم القيام بأربعة واجبات هي: اكتشاف التهديد٬ الإعلان عنه٬ اعتقال المعتدي و التعرّف عليه.

    الحواجز الحيوانية: و هي في الغالب عبارة عن كلاب مدربة و من بين الواجبات الأربعة للحواجز البشرية٬ تقوم الحواجز الحيوانية بالواجبات الثلاثة الأولى منها.

    الحواجز الطبيعية: عبارة عن حواجز توجد في مكان تواجد وحدتنا٬ و إذا كانت منسجمة مع الخطة الأمنية لوحدتنا٬ فستعمل على تسهيل واجب الحراسة.

    الحواجز الاصطناعية: عبارة عن حواجز يقوم الإنسان باستحداثها٬ و تشمل: الأسيجة (جمع سياج)٬ الصناديق٬ الأقفال. و الأسيجة على أنواع٬ على سبيل المثال: الوتل (قضبان تضفر مع الأغصان و القصب)٬ حاجز حجري٬ حاجز من الأسلاك الشائكة الحلقية٬ الأسلاك الشائكة المتسلسلة٬ الجدران العادية٬ الجدران المثالية٬ الجدران الأمنية. و تتألف الصناديق من فناءات محاطة بالدرابزون؛ و فناءات مسيّجة، و سراديب مؤمّنة. أمّا الأقفال فتشمل أقفالاً حديدية عادية٬ أقفالاً سويجية٬ أقفالاً كهربائية٬ أقفالاً مركبة.

    الحواجز الفاعلة: و تشمل أنظمة التنوير (الكشافات الضوئية)٬ أنظمة الإنذار (ضد السرقة)٬ أنظمة الكشف (كاميرات المراقبة).

    نظام الكشف: و مهمة هذا النظام التعرّف على الأشخاص الداخلين إلى الأماكن و التأسيسات. و الداخلون على أنواع: عمال المكان٬ أصحاب العمل٬ السيارات.

    نظام السيطرة و التحكم: و مهمته التحكم في دخول الأشخاص الداخلين  إلى الأماكن و التأسيسات طيلة فترة حضورهم في هذه الأماكن (2).

    الكلمات المفتاحية:

    الخطر، الحراسة٬ الفيزيقية.

    الإحالات:

    1 علی محمدی موسی، کلیات حفاظت اطلاعات، كلية الشرطة الجنائية، ص 34 ٬ 2004 م.

    2 كراسة دراسية عن المنظومة الأمنية الاستخباراتية ساحفاجا.

رأيك