You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: خبر الواحد

    المعادل الفارسي: خبر واحد

    المعادل الإنجليزي: Piece

    التعريف:

    يطلق مصطلح خبر الواحد على الخبر الذي برغم تعدّد منابعه و اختلافها (مثل اختلاف الجغرافيا و اختلاف الآحاد عن المنظومات المختلفة) فإنّه يعود إلى أصل واحد، و لکن جميع الأخبار قد أُخذت من مصدر أولي واحد، يطلق عليه اصطلاحاً منشأ الخبر الواحد (1).

    النص:

    خبر الواحد هو النقطة المقابلة للخبر المتواتر، و يطلق على الخبر الذي يعود إلى سلسلة واحدة، أو إنّ مصادره قد أُخذت من مصدر واحد. و على هذا الأساس، فإنّ خبر الواحد ليس بالضرورة أن يکون راويه شخصاً واحداً، بل قد تعود مصادر الخبر إلى أکثر من شخص واحد، و لکن منشؤها جميعاً هو شخص واحد أو شيء واحد، أو إنّ المصادر المتسلسلة للخبر تنتقل فيما بينها حتى تصل إلى المحقّق، فنطلق على الشيء الذي نستقي منه الخبر مباشرة اسم المصدر، و على الشيء أو الأشياء التي يستقي منها المصدر أو المصادر أخبارها اسم المصدر الواسطة. في تقييمنا للخبر الواحد فإنّنا نقوم بتمحيص «سلسلة أسانيد» الأخبار، بالإضافة إلى نص الخبر أيضاً، بمعنى إذا کان ثمّة ضعف أو قصور في ألفاظ الخبر أو مفاهيمه، أو تعارض مع سوابق المحکم، و العقل السليم و المسلمات التجريبية و ... إلخ، فإنّ اعتبار ذلک الخبر يسقط، و يعدّ ضعيفاً و مرفوضاً (2). ينقسم الخبر الواحد إلى قسمين:

    1-      خبر الواحد المقرون؛

    2-      خبر الواحد غير المقرون (3).

    تقدم في تعريف خبر الواحد أنه لا يفيد العلم بصدقه بنفسه، و إنما يفيد هذا إذا اقترن بقرينة تساعده علي إفادته العلم بصدقه، أو إنّه الخبر الذي يمتلک شواهد و قرائن خارج سلسلة أسانيده، يمکن أن تؤيّد صدقه و وثاقته، مثل معقوليته، و انطباقه على سوابق المحکم و غير ذلک، و يقيناً أنّ هذا النوع من أخبار الآحاد يکون مفيداً، و إن کان مصدره شخص واحد أو سلسلة مصادر واحدة (4).

    خبر الواحد غير المقرون:

    و هو ذلكم الخبر الذي لا يبلغ مستوي التواتر، و لم يقترن بما يساعده علي إفادة العلم بصدوره.
    و أقصي ما يفيده إذا توافرت في إسناده شروط الصحة هو الظن بصدوره عن المعصوم، لذلک لا يملک وثاقة سندية (5). 

    في دراستنا لخبر الواحد يجب أن نمحّص سلسلة المصادر التي ذکرت الخبر و نتبيّن مدى وثاقتها و اعتبارها، و کذا النص الأخباري الواصل من مصادر مختلفة.

    أما تمحيص الخبر لجهة اعتبار المصدر فإنّه أمر يمکن أن يلعب دوراً حاسماً في خلق الوثاقة للأخبار (6).

    هناک أسئلة تتعلق بخبر الواحد و عددها 12 سؤالاً، أربعة منها ذات صلة بالمصدر، و الأربعة الثانية تتصل بالمصدر الواسطة و الأربعة الأخيرة تتعلق بالقرائن، و هذه الأسئلة عبارة عن:

    1-     من أو ما هو المصدر؟ ما هو وجه وثاقته؟

    2-     ما هي الظروف التي يستقي في إطارها المصدر خبره طبقاً لإفادته؟ عدا عن إفادته، هل يمکن أن نتصوّر حقّاً وجود مثل هذه الظروف؟

    3-     في إطار الظروف التي وصفها المصدر، هل من المنطقي القبول بأنّه کان قادراً على الحصول على مثل هذا الخبر؟ ( في ضوء السوابق، القدرة، الإمکانيات، الکتمان، المحافظة ..إلخ).

    4-     هل يوجد دافع أو حافز لدى المصدر لوضع الخبر أم لا؟ (العداوة لشخص ما، أو جماعة، أو منظمة، أو حکومة، أو الانحياز لشخص، أو جماعة، أو منظمة، أو حکومة، أو أطماع أو منافع مادية، أو انتفاخ الشعور بالعظمة، أو الخوف، أو التقية ...إلخ).

    5-     من أو ما هو المصدر الواسطة؟ ما هو وجه وثاقته؟

    6-     ما هي الظروف التي يستقي في إطارها المصدر الواسطة خبره طبقاً لإفادته؟ عدا عن إفادته، هل يمکن أن نتصوّر حقّاً وجود مثل هذه الظروف؟

    7-     في إطار الظروف التي وصفها المصدر الواسطة، هل من المنطقي القبول بأنّه کان قادراً على الحصول على مثل هذا الخبر؟ ( في ضوء السوابق، القدرة، الإمکانيات، الکتمان، المحافظة ..إلخ).

    8-     هل يوجد دافع أو حافز لدى المصدر الواسطة لوضع الخبر أم لا؟ (العداوة لشخص ما، أو جماعة، أو منظمة، أو حکومة، أو الانحياز لشخص، أو جماعة، أو منظمة، أو حکومة، أو أطماع أو منافع مادية، أو انتفاخ الشعور بالعظمة، أو الخوف، أو التقية ...إلخ).

    9-     هل يتعارض نص الموضوع الخبري مع الأصول و القواعد العلمية التجريبية الثابتة أم لا؟

    10- هل يتعارض نص الموضوع الخبري مع الأخبار الأخرى أم لا؟

    11- ما هو شکل الخبر؟ المدوّن (السند، المخطوطة ...) أو الشفهي (الحوار المباشر، الهاتفي، الاذاعی..إلخ).

    12- هل يتعرّض الخبر لتغييرات قبل أن يصل إلى المفسّر؟ (الاستنساخ، التصوير، الترجمة ...إلخ) (7).

    الکلمات المفتاحية:

    خبر الواحد، الخبر المقرون، الخبر غير المقرون.

    الإحالات:

    1-      صفری، اسکندر. فرهنگ واژه­های اطلاعاتی و امنیتی. طهران: مرکز الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) للتعليم ساحفاناجا، 2003 م، ص 208.

    2-     بهشتی زاده، محمد. اصول بررسی اطلاعاتی. کلية الأمن، قسم البحوث و إنتاج العلم، 2014 م، ص 94.

    3-     صفری، اسکندر. المصدر نفسه.

    4-     المصدر نفسه.

    5-     department of defence dictionary of military and associated terms,November 2010.p 144

    6-     محمدی فر، احمد. جزوۀ آموزشی بررسی اطلاعاتی. کلية القيادة و الأرکان في جامعة علوم الشرطة، 2013 م، صص 22 - 23

    7-     بهشتی زاده، محمد. المصدر نفسه.

     

رأيك