You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل : الرکن الثاني في القيادة العسکرية

    المعادل الفارسي: رکن دوم فرماندهی انتظامی

    المعادل الإنجليزي:  The second pillar of the Police Command  

    التعريف:

    الرکن الثاني في القيادة العسکرية عبارة عن منظومة تتم فيها جميع النشاطات الاستخباراتية السلبية و الإيجابية من أجل إرساء الأمن و مساعدة القيادة العامة للشرطة على اتّخاذ القرارات (1 ).

    النص:

    تقوم کل قيادة في القوات المسلحة على أربعة أرکان، الرکن الأول: مديرية الموارد البشرية، الرکن الثاني: الاستخبارات، الرکن الثالث: المنظومة و التعليم و العمليات و الخطط، الرکن الرابع: الإسناد و التموين اللوجستي. هذه الأرکان الأربعة يشبه عملها القوائم الأربعة للکرسي، لجهة الاستقرار و الثبات، فأهمية کل واحدة من هذه القوائم مساوية للأخرى. بعبارة أوضح، عندما يکون الکرسي في حالة جيدة من الاستقرار و الثبات فمعنى هذا أنّ القوائم الأربعة للکرسي تتحمل الضغط المسلط عليها بصورة مشترکة. و من الزواية المنظومية فإنّ أيّ ضعف يصيب أيّ من هذه الأرکان الأربعة للقيادة، سوف يزعزع منظومة القيادة برمّتها و يعرّضها للضعف و الاهتزاز.

    إنّ ضرورة تناول الرکن الثاني في القيادة الشرطية، هي في زيادة المعرفة و مراجعة المنظومة، و المهمات و استعراض واجبات أحد أرکان القيادة، و تتلخص أهميته في أنّه ما لم يتم الترکيز على مسألة التوزيع المنطقي و العلمي للعمل في المجال الخاص بکل قيادة، لا يمکن أن نتوقّع تنفيذ المهام المناطة بها بفاعلية و إبداع و تطور و نجاح. هذا التوزيع في العمل في منظومة القوات المسلحة له تاريخ طويل، و هو حصيلة آلاف السنين من التجربة العملية و العلمية و الخبرات، و قد شهدت تحوّلاً کبيراً مع التطور التکنولوجي الحاصل (1 ).

    يقول فردوست في کتابه «ظهور و سقوط سلطنت پهلوی» (ظهور و سقوط النظام البهلوي) الجزء الأول حول تاريخ المنظمات الاستخباراتية في نظام البهلوي: « کان الضباط الفرنسيون في عهد رضا شاه بهلوي يدرّسون في الجامعة الحربية لسنوات عديدة، و کانوا يشرحون واجبات الرکن الثاني للوحدات العسکرية و يدرّسون الاستخبارات و الاستخبارات المضادة بالمفهوم العلمي، و کانوا يبيّنون أنّ المقصود بالاستخبارات هو الحصول على الاستخبارات عن الغلاف الجوي و استعدادات العدو و کل ما يتعلّق به من معلومات تفيد القائد في اتّخاذ القرارات ( الدفاع ، الهجوم و أمثال ذلک )، و بالإضافة إلى ذلک فإنّ الاستخبارات المضادة أيضاً هي النشاطات المضادة للتجسّس في الوحدات و کذلک واجبات الأمن و الحراسة (المنتسبون، الأماکن و الوثائق ). بعد هذه الدورات التعليمية بدأ تشکيل شعبة الاستخبارات و الاستخبارات المضادة، ثم شعبة الاستخبارات المضادة المرکزية التي انفصلت عن شعبة الاستخبارات، لتتبع الرکن الثاني للجيش. منذ الهيمنة الأمريکية على الجيش و حتى قيام الثورة الإسلامية، کان نشاط الرکن الثاني للفرق هو نشاط استخباراتي، کان يطلق على الرکن الثاني للجيش الدائرة الثانية، و کانت تضمّ قسمي الاستخبارات و الاستخبارات المضادة، و في قوات الدرک، فإنّ الرکن الثاني کان موجوداً منذ القدم، و کان يقال لدائرة الاستخبارات الرکن الثاني، و هي تختلف عن الاستخبارات المضادة في قوات الدرک» (2 ).

    إنّ أهداف الرکن الثاني للاستخبارات العسکرية عبارة عن: الإسناد الاستخباراتي لقوی الامن الداخلی على کل الأصعدة، المحافظة على الاستعدادات اللازمة للقيام بأيّ مهمة تناط به، تطوير الوضعية التنظيمية لتتکيّف مع مقتضيات الزمان و المکان، استقطاب العناصر و إعداد الکوادر المطلوبة، وضع غطاء استخباراتي فاعل على حدود البلاد، إجراء الدراسات و البحوث ذات الصلة، إعداد و تدوين و تأليف الوثائق المتخصصة ذات الصلة (3 ).

    حتى قبيل دمج القوات الأمنية السابقة (في إيران) في عام 1991 م، کانت عناصر الاستخبارات في قوات الدرک تعمل تحت عنوان الرکن الثاني. صحيح أنّ هذا المصطلح لم يعد متداولاً في جهاز الشرطة في أيامنا هذه، غير أنّ کلمة الرکن الثاني في الثقافة المنظومية و في فهرس المصطلحات الاستخباراتية تعني العناصر الاستخباراتية في الوحدات في القوات المسلحة. و بالنسبة لأهمية هذا القسم من المنظومة فإنّه يُذکر على أنّه الرکن الثاني أو العمود الثاني في هيکل منظومة القيادة، و لولاه لاختلت عملية اتّخاذ القرارات في هذا الجهاز. العناصر التنظيمية في الرکن الثاني لقيادة الشرطة هي استخبارات الوحدات التابعة لهذه القوة على صعيد البلاد.

    الکلمات المفتاحية :

     الرکن الثاني ، قيادة قوات الشرطة.

    الإحالات:

    1 طرح ریزی نهائی در اطلاعات ، مرکز پاوا للدراسات التطبيقية، 2014 م، ص 72 .

    2   فردوست حسین ، ظهور و سقوط سلطنت پهلوی ( ج. 1 ) ، منشورات صحيفة اطلاعات، ط. 5، 1992 م، ص 383 .

    3 - طرح ریزی نهائی در اطلاعات ، مرکز پاوا للدراسات التطبيقية، 2014 م، ص 75 .

     

     

     

     

رأيك