You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: عقيدة استخبارات الشرطة

    المعادل الفارسي: دکترین اطلاعات انتظامی

    المعادل الإنجليزي:  Police intelligence doctrine

    التعريف:

    عقيدة استخبارات الشرطة، عبارة عن المبادئ العملية للنشاطات الاستخباراتية للشرطة التي تراکمت بفضل التجارب و الخبرات المکتسبة عبر التاريخ، و في عصرنا يتم تدريس هذه العقيدة في المدارس الاستخباراتية، و يتم تحويلها عملياً إلى فن الاستخبارات الشرطية على يد الکوادر الاستخباراتية المتعلّمة و المتمرّسة (1).

    النص:

    قيل في معنى العقيدة: الاعتقاد و النظرية و التعليم و المذهب و المدرسة و أخيراً الإجراءات القضائية (2). العقيدة هي المبادئ العملية للمرجع البحثي التجريبي (3).  يقول تاجيك: «تزعم العقيدة أنّها تفسّر الواقع، و هي في العادة تصف أهداف الإجراء السياسي. يمکن تعريف العقيدة تحت عنوان أيّ مجموعة واضحة من الأفکار» (4). تنشأ العقيدة الشرطية من الرؤية الشرطية للساسة و القادة العسکريين، و تضفي هذه الرؤية شکلاً و معنى على سلوک البشر و تفکيرهم في إطار المواطن العادي و السياسي و العالم السياسي و المسؤول الحکومي (5). يقول كالينز: «العقيدة هي القواعد الأساسية التي توجّه العمليات الساندة للسياسات الوطنية» (6). لا شک في أنّ سون تزو الجنرال و الفيلسوف الصيني (500 سنة قبل الميلاد) يعتبر مصدر العقائد العسکرية و الاستخباراتية. و بالنسبة للمعلومات، فهل ثمة بحث أکثر حکمة من هذا في أن يکون دليلاً عملياً لجميع القادة و ضباط الاستخبارات و بالأخص ضباط الاستخبارات في جهاز الشرطة: «المعلومات المسبقة و المبکرة هي الشيء الوحيد التي تتيح للمسؤول المتبصّر و القائد المستنير و الحذر الوصول إلى نتائج خارقة و عجيبة. و هذه المعلومات لا تستحصل عبر الاتصال بالأرواح و الجن و الشياطين، و لا باستنتاجها عبر مقارنة أوجه الشبه التي تربطها بالحوادث و الوقائع الماضية، و إنّما جميع المعلومات المذکورة هي حصرياً بحوزة الرجال الذين بمقدورهم الحصول على أدقّ المعلومات عن أوضاع العدو» (7). 

    إنّ الوعي عبارة عن علم مستخدم بشکل مؤثّر، و هذا العلم عبارة عن المعلومات التي تمّ درکها و تعريفها، و المعلومات هي ثمرة جمع الأخبار و تحليلها و معالجتها. فجمع الأخبار هو نشاط ذکي يقوم على الملاحظة و الاستماع و رؤية العلامات و الإشارات و الموضوعات المنشودة من قبل العناصر الجامعة للأخبار. تنبني عقيدة الاستخبارات على المعطيات و المعتقدات الراسخة النابعة من الفرضيات التحليلية و الارتباط الانفرادي للبيانات المتبلورة في أذهاننا کنماذج مجرّبة.   

    العقيدة الاستخباراتية کما وصفها والتز «العمليات على مستوى الوعي عبارة عن القيادة، اتّخاذ القرارات، و المساعدة في اتّخاذ القرارات»، تؤثّر على التصورات الاستراتيجية و التکتيکية و تعتبر کدليل تطبيقي للساسة و قادة القوات المسلحة (8). يمکن من خلال أحدث العقائد أن نستخلص معلومات قادرة على إقامة جسور التواصل، و الاستفادة من تجارب الماضي و بالتالي تلبية متطلبات الظروف الجديدة (9). 

    إنّ العمل الاستخباراتي له سابقة تاريخية في قيادة الشرطة، و المحافظة على أوجه الاشتراک مع العناصر الاستخباراتية الأخرى تحمل خصوصيات خاصة، و هذه الخصوصيات تشمل: البعد الداخلي لمجال عمل هذه المعلومات، بعدها الشعبي، تعدّدية أبعادها، شمولية أبعادها في عين تنوّعها، و أخيراً سلبيّتها و إيجابيّتها في المجتمع. إنّ ضباط الاستخبارات الشرطية الذين هم جميعاً، و لحسن الحظ، من خريجي جامعة علوم الشرطة و کلياتها المتخصصة، قد وضعوا خبراتهم و معلوماتهم على محک الاختبار في محيط عملهم و حوّلوها إلى مبدأ و قاعدة، و بانتقال هذه المبادئ من هذا الجيل إلى الأجيال اللاحقة تتحوّل إلى تعاليم و عقيدة الاستخبارات الشرطية، و دليل عمل للآتين (10).  

    الکلمات المفتاحية:

    عقيدة، الاستخبارات، الشرطية.

    الإحالات:

    1 اصول و مبانی اطلاعات، مرکز پاوا للدراسات التطبيقية، ط. أولى، 2011 م، ص 80.

    2   باطني محمد رضا، فرهنگ انگلیسی، فرهنگ معاصر، ط. أولى، 1998 م، ص 284.    

    3   لاريجاني محمد جواد، 1990 م، ص 57.

    4 -  تاجيك محمد رضا، مديريت بحران، فرهنگ گفتمان، 2000 م، ص 177.   

    5 كاظمي سيد علي أصغر، نقش قدرت در جامعه و روابط بين الملل، ط. أولى، ص 16.

    6 کالينز جان ام، استراتژی بزرگ، ط. أولى، 1991 م،  ص 494.

    7 تزو سون، هنر جنگ، دائرة التوجيه السياسي في سماجا، 1979 م، ص 36.

    8 والتز ادوارد، جنگ اطلاعات، مؤسسة الصناعات الدفاعية للتعليم و البحوث، ط. أولى، ص 59.

    9 اصول و مبانی اطلاعات، مرکز پاوا للدراسات التطبيقية، ط. أولى، 2011 م، ص 75.

    10 - فصلية نبأ، السنة الأولى، العدد التجريبي الأول، شتاء 2010 م، ص 41.

    مصادر أخرى:

    1.translate.google.comtranslate.google.co               

     

     

رأيك