You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: المنطقة المنشودة

    المعادل الفارسي: منطقۀ مورد علاقه

    المعادل الإنجليزي: Area Of Interest(AOI)

    التعريف:

    المنطقة المنشودة عبارة عن منطقة النفوذ بالإضافة إلى المنطقة خارج منطقة النفوذ التي يكون الأشرار متواجدين فيها٬ و إذا ما أقدمت هذه القوات على عملية في منطقة النفوذ٬ فإنّ تنفيذ المأمورية سوف يتعرّض للخطر. المنطقة المنشودة لوحدة معينة تشمل٬ في العادة٬ منطقة النفوذ لدرجة أعلى (1)؛ و بناءً على هذا٬ فإنّ قائد الدرجة الأعلى يعمل على تأمين أقصى حماية قتالية لوحدته في المنطقة المنشودة (2).

    النص:

    يمكن لمنطقة العمليات و التي يطلق عليها أيضاً مسرح العمليات أو أرض العمليات٬ أن تكون بحسب الوحدة ضيّقة جداً و في حدود استطلاع طريق محدود و قصير٬ أو قد تكون واسعة لتشمل عدد من الأفواج. و على أيّ حال٬ فإنّ أحد الواجبات المهمة لعمليات الاستخبارات هي جمع الأخبار و المعلومات من المنطقة المحددة٬ و تعتمد أهمية واجبات جمع الأخبار على نوع المنطقة التي تجري فيها العمليات. فإذا كانت المنطقة متطورة أو نامية أو متخلفة فإنّ جهود الجمع تشهد تغييراً و تحوّلاً بما يتناسب مع حالتها. إذ من البديهي أن تكون نشاطات الجمع في منطقة متخلفة أصعب بكثير من الجمع في سائر المناطق المذكورة. تتم العمليات الاستخباراتية بالاستناد إلى العناصر الأصلية للأخبار بالإضافة إلى بقية المتطلبات الاستخباراتية ذات الصلة بالفضاء و الأرض و عناصر العدو التي يحتاجها العدو في تنفيذ المهمة٬ من هنا٬ فإنّه لكي يتم تحديد إطار عمليات جمع الأخبار٬ من الضروري تعيين حدود المنطقة التي يجب أن تتم جهود الجمع في نطاقها لئلا يواجه ضابط الاستخبارات مشكلة في تخصيص واجبات الجمع (الأوامر الاحتياجات)٬ فقد حدث مراراً أنّه بسبب عدم التحديد القطعي لمنطقة العمليات٬ لم يغطّ نطاق و مسار جهود الجمع جزءاً من المنطقة٬ حيث إنّ نقاط الضعف هذه تتركّز٬ في العادة٬ على الجناحين٬ و بطبيعة الحال٬ فإنّ القائد يبقى بعيداً عن الحوادث الجارية لقسم من منطقته المنشودة و يترتّب على هذه القضية مشاكل عديدة و خاصة، و تعدّ واحدة من نقاط الضعف التي تعاني منها العمليات٬ إذ إنّ الغفلة عن قسم من المنطقة يعني تقديم المفتاح الذهبي لهذه المنطقة لعناصر الخصم و المجرمين. و على هذا الأساس٬ فإنّ العمليات الاستخباراتية لا تقتصر على منطقة النفوذ فحسب و إنّما تمتد إلى المنطقة المنشودة التي يُحتاج إلى أخبارها و معلوماتها٬ و بذلك يتسنى إمكان التخطيط مع تغيير الأهداف الكامنة إلى داخل منطقة النفوذ.

    إنّ المنطقة المنشودة عبارة عن منطقة النفوذ لوحدة معينة في حدود الخطوط الفاصلة المعلنة بالإضافة إلى المنطقة في خارجها التي يتمركز فيها عناصر الخصم٬ و بمقدورهم عندما تقتضي الضرورة التحرّك ضدّ القوات التابعة في منطقة النفوذ (3).

    الحد الأمامي للمنطقة المنشودة تمتد إلى داخل نطاق الخصم، و هو يحتوي، على الأقل، الأهداف الفعلية أو أهداف العمليات اللاحقة المخطط لها (4). من هنا، و في ضوء هذا التعريف فإنّ ضابط الاستخبارات مکلّف بتوسيع خطة الجمع للعمليات الاستخباراتية للوحدة إلى الحدّ الذي يمکنه رصد القوات المتمرکزة على الجناحين و في المنطقة الأمامية. و الجدير بالذکر إنّه في حال وجود أدوات مناسبة، لا ينبغي غضّ الطرف عن قوات الإسناد للخصم المتمرکزة في منطقة نفوذ الوحدات المجاورة، و يجب أن نعتبرها دائماً بمثابة تهديد ضدّنا، و ذلک لأنّنا في لحظة معينة لا نستطيع أن ندرک القرارات التي يتّخذها القائد و رئيس مجموعة الخصم حول کيفية استخدامها.

    إنّ المنطقة المنشودة لجمع الأخبار و المعلومات ليست دقيقة جداً و لا تحتوي على إطار محدّد، و إنّما يمکن أن تمتد إلى حيث تکون الحاجة إلى أخبارها قائمة، طبعاً يجب أن لا ننسى بأنّ الجمع من المنطقة المنشودة يجب أن لا يتقاطع مع عناصر الوحدة المجاورة، و هي تشمل معظم الحالات التي يمکن أن تؤثّر على الآلية المختارة (4).

    الکلمات المفتاحية:

    المنطقة المنشودة، عمليات الجمع، منطقة التسليم.

    الإحالات:

    1-        ناصحی، داود. اطلاعات رزم. منشورات قسم التعليم في قوى الأمن الداخلي، 2008 م، ص 47.

    2-        رستمی، محمود. فرهنگ واژه­های نظامی. مطبعة ارتش (لجنة معارف الحرب)، 1999 م، ص 791.

    3-        ذاكري، سيد تراب. برآورد اطلاعات. مركز الشهيد صياد شيرازي للتعليم و البحوث، 2009 م، ص 28.

    4-        مديرية الدراسات و التخطيط التعليمي في مرکز تطبيق التعليم، اطلاعات عمليات. جامعة الإمام الحسين (عليه السلام)، قسم التعليم، 1997 م، ص 18.

     

     

     

رأيك