You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: المخطط النهائي للمعلومات

    المعادل الفارسي: طرح ریزی نهائی در اطلاعات

    المعادل الإنجليزي:  The final projection of information 

    التعريف:

    المخطط النهائي عبارة عن جميع التدابير التي تتضمن إعداد التقارير المعلوماتية و من ثم توزيعها على الزبائن المعلوماتيين، و مرحلة ما بعد المخطط النهائي للمعلومات. يستخدم هذا المخطط لإصدار المنتجات المعلوماتية تحت عناوين و موضوعات مطلوبة لتوضع في متناول القادة العسکريين و زبائن المدار المعلوماتي ليکون عوناً لهم على اتّخاذ القرارات (1).

    النص:

    المدار المعلوماتي عبارة عن الدورة التي تتبعها نشاطات المنظومات المعلوماتية. هذه الدورة ذات أربع خطوات مستقلة هي کالتالي: التخطيط، الجمع، معالجة الأخبار، و الاستفادة من المعلومات المنتجة و من ثم نشرها.

    إنّ الاستفادة من المعلومات و نشرها هي عنوان المرحلة الرابعة من المدار المعلوماتي. هنا في هذه الخطوة يمکن أن تثمر جهود منتسبي الاستخبارات و تحقّق النتائج المرجوة، أي، إحداث التغيير المطلوب في المجتمع. من الناحية الظاهرية، فإنّ استخدام عنوان الاستفادة و نشر المعلومات يوحي إلى الذهن بأنّ عملية إنتاج المعلومات قد انتهت، و إنّ النتاج جاهز للاستفادة. لکنّ الأمر ليس کذلک من الناحية العملية، فالمعلومات المکتسبة من عملية معالجة الأخبار، يجب تحويلها من قبل الضابط المختص إلى تقرير استخباراتي قابل للاستفادة من قبل الزبائن المعلوماتيين، على نحو يضع مستلم التقرير في أفضل وضع لاتّخاذ القرار الصائب و هو التدبير. و من البديهي أنّ التدبير يتحوّل إلى أوامر و المرحلة التالية هي المبادرة و الإقدام و التنفيذ و في النهاية حصول تغييرات في المجتمع. و بعد هذه المرحلة تقع عملية النشر (2).

    إذا کان الموقع التنظيمي للمخطط الأصلي هو العناصر العملياتية لا سيّما جمع الأخبار في المنظومات المعلوماتية، فإنّ الموقع التنظيمي للمخطط النهائي هو بصورة عملية في قسم التحليل المعلوماتي في المنظومات الاستخباراتية، التي تضطلع بمهمة إعداد التقارير الاستخباراتية. المنظومة المعلوماتية عبارة عن جهة إنتاجية و لذا يجب أن تکون لها مخرجات. نتاجات هذه المنظومة هي المعلومات التي يتم إنتاجها على طول الأيام، ليلاً و نهاراً، و يتم إرسالها بأشکال مختلفة على حسب ما تقتضيه حاجة الزبائن المعلوماتيين.

    أنواع النتاجات المعلوماتية هي: بطاقة الخبر، إعلام الخبر، تقرير دوري يومي، ملخص معلوماتي أسبوعي، ملخص معلوماتي کل 15 يوماً، ملخص معلوماتي شهري، ملخص معلوماتي کل ثلاثة أشهر، ملخص معلوماتي کل 6 أشهر، ملخص معلوماتي سنوي، تقرير المعلومات الجاري، تقرير المعلومات التخصصي، تقرير معلوماتي شامل، تقرير معلوماتي خاص، تحليل الدائرة الأمنية، التقييم المعلوماتي للدائرة الأمنية.

    و أفضل النتاجات المعلوماتية هي تلک التي تحتاجها الوحدة الأمنية بصورة عملية و فعلية، و يتم إعدادها في داخل المنظومة التابعة، و تلبّي طلبات قائدها و تعمل على حلّ المشاکل التي تواجهه. هذا العنوان عبارة عن عقيدة العناصر المعلوماتية و دليل عمل ضباط جمع الأخبار. من بين نتاجات المنظومة المعلوماتية تقييم المعلومات، أهم نتاج المخطط النهائي للمعلومات، و الذي يؤثّر بشکل عملي على مسألة اتّخاذ القرارات من قبل القادة و المدراء الأمنيين و المسؤولين السياسيين في البلاد (3). 

    قيل في تعريف التقييم المعلوماتي بأنّه تحليل منظم و منطقي للعناصر المعلوماتية المؤثّرة في تنفيذ المأمورية. المقصود بإعداد تقييم معلوماتي للقيادة الأمنية هو: التوليف بين الأبعاد المهمة في الدائرة الأمنية و بين وضع عناصر التهديد و تحديد قدرات عناصر التهديد و تحليلها في علاقتها بعضها ببعض و الأخذ بعين الاعتبار قدرات كل من عناصر التهديد في ضوء مأمورية القيادة الأمنية. الهدف الرئيسي من إعداد تقييم معلوماتي هو تحديد آليات بالفعل و بالقوة لعوامل التهديد و انتخاب الآليات المذکورة إن إمكن ذلك. الأهداف الأخرى التي تقف وراء إعداد تقييم معلوماتي للقيادة الأمنية عبارة عن:

     أ- نقل الأخبار و المعلومات عن الدائرة الأمنية و أوضاع عناصر التهديد إلى القيادة و هيئة القيادة و الوحدات الأعلى و الأدنى و الرديفة.

     ب- إبلاغ ضباط المعلومات في الوحدات التابعة عن التقييمات المطروحة في مجال الهوية و الجهوزية و توسّع عناصر التهديد، و الذين قد يواجهون کل من هذه الوحدات.

     ج- تحديد العناصر الأصلية للأخبار ذات الصلة بالدائرة الأمنية و عناصر التهديد التي ينبغي جمعها قبل أو أثناء العمليات (4).

    الکلمات المفتاحية: المخطط، الاستخبارات الأمنية، تقييم معلوماتي.

    الإحالات:

    1 رفيعی بهزاد، اطلاعات رزمی، دافوس نزاجا، 1987 م، ص 53.

    2 طرح ریزی نهائی در اطلاعات، مرکز پاوا للدراسات التطبيقية، 2014 م، ص 120.

    3   المصدر نفسه. ص 122.

    4 المصدر نفسه. ص 312

     

     

رأيك