You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: المخبر

    المعادل الفارسي: مخبر 

    المعادل الإنجليزي: informant 

    التعریف:

    المخبر شخص يقوم بناءً على طلبه أو طلب الوكالة الاستخباراتية بنقل الأخبار و التقارير التي يحصل عليها٬ لكنّه غير ملزم بمواصلة التعاون مع هذه الوكالة (1).

    النص:

    بوسع المخبر٬ أن يختار الوكالة الاستخباراتية التي يحب أن يتعامل معها٬ و يسلّمها التقارير التي لديه. كما يمكن أن يقدّم تقاريره الخبرية بناءً على طلب الوكالة الاستخباراتية. و ما من تعهّد يلزمه بمواصلة التعاون مع الوكالة. إنّ التعريف الأمني للمخبر هو٬ ذلك الفرد الذي يرفع تقارير بالنشاطات غير القانونية لشخص أو أشخاص إلى الجهات القانونية المختصة و المسؤولين التنفيذيين في الحكومة. و يكون إيصال أخبار المخبرين عادةً عبر هذه الطرق: حضورياً (شفهي تحريري)٬ عبر الهاتف (مع ذكر الاسم و العنوان أو بدون ذكر شيء)٬ تحريري أو بإرسال رسالة (مع ذكر الاسم و العنوان أو بدون ذكر شيء).

    المخبر هو المخاطب المطلوب بالنسبة لضباط العمليات في مقرات شرطة المكافحة٬ و من خلال معرفته الخاصة باحتياجات أولئك الضباط و متطلباتهم٬ يقوم بمساعدتهم على إنهاء الملفات التي يضطلعون بمسؤولياتها (2).

    ثمّة ملاحظات تتعلّق بالمخبر نستعرضها كما يلي: لما كان المخبر غير ملتزم بمواصلة خدمته٬ فهذا يقتضي في المقابل أن تكون الوكالة الاستخباراتية غير ملتزمة تجاهه أيضاً٬ و في غالب الأحيان٬ يكون توصّل المخبر إلى الأخبار المطلوبة من الوكالة الاستخباراتية استثنائياً و عن طريق الصدفة٬ و في معظم الأوقات تكون الدوافع المادية للمخبر هي التي تحرّكه للتعاون مع الوكالة المذكورة٬ فالمخبر بائع أخبار و الوكالة الاستخباراتية هي الجهة التي تشتري هذه الأخبار. في الاستخبارات الأمنية يكون العمل مع المخبر ضمن صلاحيات ضباط العمليات في مقرات المكافحة، و لأجل قيام الاستخبارات الأمنية بواجباتها الأمنية فإنّه لا يمكنها الاعتماد على وجود المخبرين لتحقيق الإشراف و السيطرة المرجوة في دائرتها الأمنية (3).

    و بالنسبة للأفراد الذين يتعاونون بأيّ نحوٍ كان مع مقرات الاستخبارات٬ و يقوم كل منهم بالواجب الحقيقي المناط به في هذا المسار٬ فإنّ الالتزام بمبدأ الأمانة و المحافظة عليها يعتبر مبدأً مهماً٬ و أيّ تهاون و تقاعس عن اتّخاذ الاحتياطات اللازمة في هذا المجال٬ قد يعرّض أرواحهم للخطر٬ أو يتسبّب بمشاكل كثيرة لهم في محل سكناهم. بالنسبة للقيادة الأمنية يمكن أن يكون المخبر أيّ فرد من صفوف المجتمع٬ و هو ما يقتضي التعامل معه بحسب مكانته الاجتماعية و شخصيته السلوكية. و من البديهي أنّ ينتمي مخبرو ضباط العمليات و المكافحة في العادة٬ إلى مختلف الشرائح الاجتماعية المنحرفة٬ و لهذا السبب٬ فهم يوفّرون علاقات أو اختراقات مهمة لشرطة المكافحة. في الاستخبارات الأمنية٬ غالباً ما يتوفّر المخبرون على معلومات استخباراتية و أمنية محدودة٬ و هذا العامل يمكن أن يجعلهم محط اهتمام.

    و نظراً إلى تنوع و اختلاف المراكز الاستخباراتية في داخل البلاد و ضرورة الفصل بين مشتركات القضايا موضع اهتمام تلك المراكز٬ لذا٬ فإنّه لا بدّ من الانتباه إلى نقطة مهمة فيما يتعلق بمسألة الحصول على الأخبار من المخبرين٬ و هي وجوب أن يتعاون كل مخبر مع مركز استخباراتي واحد٬ لتفادي الخلط بين الموضوعات٬ و إذا كان المخبر في المراحل السابقة يرفع تقاريره الخبرية إلى مراكز استخباراتية أخرى٬ فعليه هذه المرة أيضاً أن يقدّم التقارير لنفس تلك المراكز٬ لأنّ تعامل المخبر مع مركزين استخباراتيين في آن واحد أمر غير ممكن. و في هذا السياق٬ و عند استلام التقارير الخبرية من المخبرين لا بدّ أن تكون تلك التقارير مستوفية للشروط اللازمة في كتابة التقارير؛ و ذلك من أجل الحصول على نتائج إيجابية من هذه النشاطات٬ و في المقابل ضمان الحقوق المادية و المعنوية للمخبرين.  

    و بالإضافة إلى الملاحظات المذكورة آنفاً٬ يتم التأكيد بشدّة على ضرورة المحافظة على مسافة معينة عند التعامل مع المخبر٬ و أن تبقى العلاقة معه في حدود الأمور  الإدارية فحسب و لا تتطور لتشمل العلاقات الشخصية و الأسرية. كما أنّ استقبالهم في أماكن العمل الرسمية للمحافظة عليهم و كذلك العناصر الاستخباراتية أمر دونه مخاطر كثيرة. من البديهي إنّ عدم التزام الحيطة و الحذر في هذا الشأن و احتمال أن يعلم بهذه العلاقة أشخاص لهم ارتباط بالموضوع الذي يتعاون المخبر من أجله مع الوكالة الاستخباراتية قد يسبّب له خارج العمل الإداري متاعب كثيرة لا تحمد عقباها (4).

    الكلمات المفتاحية: المخبر، الوكالة الاستخباراتية٬ الأخبار٬ التقارير.

    الإحالات:

    1 فرهنگ اصطلاحات اطلاعاتی و امنیتی ( انگلیسی فارسی )، كلية الاستخبارات، ط. أولى٬ 1997 م٬ ص 123.

    2 جمع آوری و پرورش اخبار، قسم التعليم٬ ط. أولى٬ 2009 م٬ ص 54.

    3 طرح ریزی اصلی در اطلاعات، مرکز پاوا للبحوث التطبيقية، 2014 م٬ ص 33 34.

    4 كراسة دراسية للعمل مع المصادر و المخبرين.

     

     

     

رأيك