You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.




  • العنوان بالعربیة: مخاطبو (جمهور) الشرطة

    العنوان بالفارسیة :مخاطب شناسی پلیس

    العنوان بالإنجليزية: Audience analysis

    التعريف: المخاطب (بفتح الطاء) في اللغة بمعنى الطرف المعني بالخطاب، المعني بالكلام، من تتم محادثته (1). لذا قد يكون المخاطب شخصاً أو مجموعة متواجدين، يرون ويسمعون ويستلمون الرسالة الموجهة (2).

    النص

    المخاطب (المقابل من الطرف الآخر، المتسلم، المعني بالكلام، المتصل أو المستهلك) (3). لعلم الاجتماع مجالات مشتركة، منها إدارة التسويق وعلوم الاتصالات التي شهدت خلال العقد الماضي تطورات ملحوظة وتحقيقات كثيرة لا سيما في مجال السيطرة على المخاطب، وهو الأمر الذي تتطلع إلى تحقيقه صناعة الإعلام والجهة المنتجة للرسالة (4). قد يكون المخاطب شخصاً وقد يكون مجموعة تتوجه طواعية (وأحياناً بالإكراه) إلى المحتوى أو بلاغ معين. في هذا السياق، المخاطب من وجهة نظر الشرطة هو مَن تروم أن ترفده بأنواع البلاغات المتعلقة بالنظم والأمن. قد تكون هناك أدلة متعددة تجعل الناس هم المعنيون بالخطاب. وبعبارة أخرى، توجد أسباب شتى تكشف عن أن الناس هم المخاطبون من إعلانات وبلاغات الشرطة، والمتمثلة بالمتطلبات الأمنية والمعرفية، الاحتياجات السلوكية، الخوف من الجريمة وحالة الفساد الواقعة، وأحياناً حتى الترفيه والتسلية والأفراح العاطفية.

    يعتبر المخاطب نتاج المنظومة الاجتماعية من جهة، وتجسيداً للنماذج الخاصة المقدمة من قبل وسائل الإعلام ومصادر توجيه الرسائل من جهة أخرى. من هنا، إن الاتصال المؤثر مع المخاطب يحصل عندما تكون رسائل الشرطة متناسبة مع الخصائص والمتطلبات الفردية - الاجتماعية للمخاطب (6). على هذا الأساس ينبغي أن يكون لمن يتولى التخطيط ومتابعة مد الجسور مع المخاطب، والشرطة منهم، تصنيف دقيق للمخاطبين، ليتسنى لهم إعداد وتوجيه رسائل أكثر تأثيراً. إن المخاطبين ليسوا ممن يُرى بالعين عن كثب إلا بصورة متفرقة وغير مباشرة (7). من هذا المنطلق، تم عرض تصنيفات منوعة للمخاطبين حتى يمكن للشرطة من خلالها، وإلى جانب توجيه الرسائل المناسبة لهم، تحقيق أكبر الأثر عليهم (8). من أمثلة ذلك؛ تصنيف المخاطبين عل أساس الخصائص الديمغرافية مثل (العمر (9)، الجنس، الشغل، الزواج وحجم العائلة)، تصنيف المخاطبين على أساس المتغيرات الاجتماعية (10) مثل (الشغل، القومية، المذهب)، تصنيف المخاطبين على أساس العقائد والرؤى والسلوك (11)، تصنيف المخطابين على أساس مدى تقبل الرسائل، وغير ذلك.

    أما الهدف الرئيس من معرفة الشرطة لمخاطبيها فيتمثل في تحديد مديات الرسالة بالقوة وبالفعل، توجيه المخاطبين، دفع المخاطبين باتجاه إنجاز (أو ترك) عمل أو عدة أعمال، المحافظة على المخاطبين القدماء إلى جانب البحث عن مخاطبين أكثر. إن تشخيص المخاطب وفقاً لمنهجية الشرطة لا يقتصر معناه على الكمية التي يستقطبها توليد البلاغ ووسائل الإعلام المختلفة أو حتى بعض البرامج والرسائل الإعلامية للشرطة من المشاهدين أو المستمعين. ومثلاً أي برامج الشرطة الذي يستقطب العدد الأكبر من المخاطبين (12)؟ مع الإقرار بأن هذا الأمر يشكل عنصراً مهماً في معرفة المخاطبين (13). مع ذلك، يجب أن يحظى إعداد وإنتاج البرامج النوعية إلى جانب استطلاعات الرأي والإحصاءات العادية بأهمية وافرة من قبل الشرطة. ينبغي للشرطة أن تعلم أن هناك مخاطبين متمرسين وناقدين ومبتكرين ممن لا يجري استقطابهم عادة، ويمكن لهؤلاء أن يساهموا بشكل كبير في جعل المهمات والمشاريع الجديدة أكثر تأثيراً.

    على كل حال، يعد الاطلاع على خطوات تشخيص المخاطبين والمتعلمين، من أكثر مجالات معرفة المخاطبين ضرورة، ذلك أن عملية نموهم، رغباتهم، مدى التحفيز، البلوغ العاطفي، الماضي الاجتماعي وتجاربهم السابقة من العلوامل التي تترك بصماتها دوماً على أسلوب تعامل ومواقف الشرطة. على هذا، متى ما تصورت الشرطة أنها قادرة على تحقيق النجاح المنشود في واجباتها ومهماتها بمنأى عن الاطلاع على الخطوات المذكورة للمخاطبين، تكون قد وقعت في الخطأ. وبذلك يتضح أن هناك فوائد وضرورات جمة لها أثرها في معرفة المخاطبين من قبل الشرطة. على سبيل المثال؛ إن معرفة المخاطبين يمكن أن يسهل نقل المفاهيم، والمعلومات، والمشاعر بل وكل الرسالة إليهم. هذا إلى جانب أن المخاطبين ينقسمون إلى شرائح متنوعة ومتباينة، أذواق مختلفة، ميول شتى، تباينات فردية، أنماط تفكير وقدرات استيعاب كل منها يدفع الشرطة إلى تنظيم الرسائل بما يتناسب مع التباينات المذكورة. يعد المخاطب ركناً أساساً في كتابة الرسالة. إن تحسين وتعزيز هذا الأصل يتحقق في حال إلمام الشرطة بقدرات المخاطبين، ومستوى المعرفة بهم، وسماتهم الأخلاقية، وميول وخصالهم الاجتماعية. هذا الأمر بحد ذاته سيساعد في بلورة رؤى إيجابية عن الشرطة لدى المخاطبين، وخفض الهواجس والقلق والخوف (خاصة من الجريمة)، وإقامة اتصالات مؤثرة مع المخاطبين ورفع مستوى رضاهم عنها.

    الكلمات الدلالية

    معرفة المخاطب، الشرطة، رسائل الشرطة، الاتصال المؤثر مع المخاطبين

    المصادر

    1-      عمید، حسن. فرهنگ عمید. طهران: منشورات امیر کبیر، 1379، ص 1066.

    2-      گیل، دیوید و بریجت آدمز. الفبای ارتباط.  ترجمۀ رامین کریمیان و مهران مهاجر و محمد نبوی، طهران: مرکزدراسات وابحاث رسانه، 1384،ص232.

    3-      نفسه، 232.

    4-      رحماني، فرشته. مخاطب شناسي. شهریة راديو، العدد 46، عام 1388،  ص 38// قوامي، سيد حسين.  مخاطب شناسي. شهریةروابط عمومي، العدد 86، العام 1392،  ص44.

    5-      فلاح شريف، ناصر. تجزيه و تحليل مخاطبان هدف در عمليات رواني. جامعة الدفاع الوطني ،  1384، ص 57.

    6-      مک کوائیل، دنیس. مخاطب شناسی. المترجم: مهدی منتظرالقائم، طهران: مرکز ابحاث : رسانه، 1381.

    7-      مک کوائیل، 1381، ص 4.

    8-      ظاهري، مهناز. مخاطب شناسي در قرن بيست و يكم. شهریة راديو، العدد 36، العام 1386،  ص 20.

    9-      كاظمي، معصومه. شيوه­هاي مخاطب شناسي و جذب جوانان. شهریة شميم ياس، العدد 45، العام  1385،  ص 28.

    10-  شهابي، محمود و مجتبي جهانگردي. خاستگاه اجتماعي الگوهاي استفاده از تلويزيون­هاي ماهواره اي فارسي زبان در ميان مخاطبان تهراني. مرکز ابحاث ایران الثقافیة،صیف  1387، 1(2العدد))، صص 23-55.// قاضي زاده علي اكبر. ملاحظاتي در باب مخاطب و وِيژگي­هاي فردي و اجتماعي آن. مرکز الابحاث والتقییم   1380.

    11-  كريمي، عبدالعظيم. مخاطب شناسي در قلمرو ارتباط كلامي و غير كلامي. نصف سنویة روشنان، العدد 14، شتاء 1391،  ص 4.

    12-  معينيان، محمدحسن. مخاطب شناسي در رسانه. شهریة راديو، العدد 36، العام 1386 ، ص 6.

    13-  مک کوائیل، 1381.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

رأيك