You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: التواصل الكلامي

    المعادل الفارسی: ارتباطات کلامی

    المعادل الانجليزی:Verbal Communication

     التعريف:

    تصنيف مهارات التواصل إلى كلامية وغير كلامية من أكثر التقاسيم شيوعا في مجال علم الاتصالات. و نظرا للأهمية العالية لكل من المهارات الكلامية و غير الكلامية إلّا أنّهما یتفاوتان فیما بینهما بسبب نوع و مستوى التأثير على المتلقین لذا يجب على الشرطة أن تستخدم مهارة التواصل الكلامي. بعبارة أبسط، تشیر المهارات الکلامية أو اللسانية إلی حالات مثل التکلم أو جملة ذات معنی مرکبة من مسند و مسند إليه  (1) و التساؤل ، و الخطابة، و مهارات التعبیر، و التقدیر و الاعتذار و الاتصالات الهاتفية و ما شابه ذلک.

    النص:

    التواصل الكلامي عبارة عن مجموعة من الأفعال و التفاعلات أو تبادل المعلومات و المفاهيم التي تصدر من شخصين أو أكثر عن طريق السماع و التكلم و الكتابة و القراءة (2) و التي لها دور كبير في التواصل و الارتباط بيننا و بين الآخرين(3).

    اللغة هي الوسيلة التي نتكلم بها وتنظم واقعنا، وتمنحه مفهوماً و معنی، في الحقيقة اللغة هي الاطلاع علی سلوك العيش و التعايش في العالم (4). غافمن(5) و غارفينغل من بین علماء الاجتماع الذین أنجزوا بحوثاً قیمة فی اللغة و التواصل الاجتماعي(6)

    اسهل طرق التکلم و التواصل اليومية قادرة علی ان تکون معقدة بشکل تعجز حتی الحواسيب عن فهم الکلام أو الإتیان بمثله. لهذا السبب علی کل الناس و خاصة الشرطة تعلّم رموز و أسرار اللهجات المحلية.

    تتشکّل حیاتنا الاجتماعیة الیومیة ضمن سلسلة من التعاملات مع الآخرین فی أزمنة و أماکن و ظروف مختلفة . خلال الحياة اليومیة او المهنية تتعامل الشرطة أو تتحدّث إلی اشخاص من اصناف مختلفة (علی صعید العمر و الجنس و العمل و الدراسه). لا ینبغي للشرطة أن تمتلک مهارات التعامل والمخاطبة مع الروساء و المدراء و القادة فقط، بل علیها أن تجید التحدّث إلی الفئات أو المجموعات الصغيرة و الکبیرة أيضاً. ففنون الکلام والتحدّث إلی الجماعات المختلفة أو التفاوض معها هي من أولی المهارات الضروریة التي یجب علی الشرطة تعلّمها. اذا کان المخاطبون غير قادرين او غير ماذونين بالتکلم أمام الشرطة او يتجنبون ذلک بسبب  الخشیة من تعرضهم للخطر أو أن یحدث لهم حادث أو یتم التضییق علیهم إن هم تحدّثوا، في هذه الحالة سوف تُنتهک حرية التعبیر او النقد او الاعتراض، وقد یفضي اشتداد هذه الحالة إلی التقلیل من التأثیر المطلوب.

    الترغيب، والتأثیر و کذلک إقامة علاقات بنّاءة مع الآخرين هي من ضمن المهارات اللازمة لعناصر الشرطة و یمکن تحقیق جزء مهم من هذه المهارات من خلال امتلاک المهارات الکلامية (7). إذا قبلنا بأنّ نسبة کبيرة من النشاطات اليومية (الرسمیة و شبه الرسمیة و غیر الرسمیة) تصدر عن طريق التکلم و الارتباط بالآخرين، فمن المنطقي حینئذ ان نهتم کثيرا بتعليم المهارات الکلامية.

    بينت ابحاث مؤسسة متوبولتين في عام 2000م بأنّ عناصر الشرطة يعانون بشکل حقيقي في مجال المهارات الکلامية و لهذا وضعت تعاليم متعددة لتحسين المهارات الکلامية لدی هذه العناصر (8). بإمكان الکلام و الحوار إعطاء الاعتبار و الشعور بالرضا و القبول الاجتماعی تجاه الشرطة و المؤسسة العسکرية

    إيقاع الصوت و نبرته: هل تتکلم أثناء التواصل الاجتماعي مع الآخرين بهدوء أم بسرعة؟ هل نبرة صوتك عالية أم منخفضة؟ هل يتغير الصوت عند الغضب و الاضطراب ؟هل مستوی الصوت لديک عال او منخفض؟ تعدّ سرعة التکلم (الاداء السريع للکلمات او البطء في التکلم) و طريقة اداء الکلام (نبرة الكلام) من المواضيع المهمة في التواصل الکلامی عند الشرطة.

    يؤكد ادوارد تی.هال علی تأثير اللغة و التواصل الکلامي٬ و يقسم الثقافات الی قسمين هی: الثقافات الکلامية البسيطة و الثقافات الکلامية المعقدة (9)٬ و قد اکتشف من خلال ابحاثه بأنّ عملية التواصل في الثقافات الکلامية البسيطة، تکون أكثر صراحة و وضوحاً و بلا تعقيدات لفظية٬ كما أنّ المجاملات تكون أقل. في المقابل ليس من السهل في الثقافات المعقدة التکلم في جميع المواضيع، فمن ميزات هذه الثقافات تعقيد الکلام و غموضه و استعمال المصطلحات الصعبة. ومن الأمثلة البارزة على الثقافات المعقدة منظومة الشرطة حيث تستخدم في التواصل اليومي وفي العمليات العسکرية الفاظاً و کلمات يصعب علی المواطنين استيعابها و ان کانت هذه الثقافة التواصلية المعقدة تشكل مصدراً لعرقلة بعض طرق التواصل.

    نادرا ما تجد ثقافة مؤسسية مثل منظومة الشرطة تستعمل في التواصل اليومي مع المواطنين مصطلحات صارمة و غامضة مثل الفساد، والمكافحة، و الشغب، و الاهلية القانونية، و المتهم، و المشتبه به (10) و طبعا بعض المفاهيم الأخرى غير اللائقة بالمجتمع. (11) يبالغ بومورنک فی بيان صعوبة اللغة عند الشرطة و غموضها٬ معتقداً أنّه لا توجد مهنة تماثل هذه المهنة في استخدام المصطلحات المهنية و المختصرة.

    عنصر اللغة فی شرطة الجمهورية الاسلامية فی ايران فيه تعقيدات عديدة بسبب وجود لهجات و ثقافات متعددة، بل و حتى لغات مختلفة٬ علی سبيل المثال٬ تصوّر أنّه إذا كانت اللغة الأم للشرطي هي الآذرية (الترکية) و أنّه لا يتقن التحدث باللغة الفارسية٬ و يعمل فی مکان بعيد عن منطقته و ثقافته٬ محافظة کردستان مثلاً، فعدا تعقيدات لغة الشرطة٬ فهو مشغول بالعديد من التعقيدات اللغوية الأخرى التي قد تزيد من الموانع لتواصل الشرطي مع المجتمع.

    الکلمات المفتاحية: التواصل الکلامي، الشرطة، المهارات الكلامية، المهارات غير الكلامية.

    المصادر: 

    1-     عميد، حسن. المعجم الفارسي عميد. طهران: امير کبير، 2000 م، ص 980.

    2-     غيل، ديفيد بري جت آدامز. الفباي ارتباطات٬  ترجمة: رامين کريميان و مهران مهاجر و محمد نبوی. طهران: مؤسسة الأبحاث و الدراسات في وسائل الإعلام، 2005 م، ص155.

    3-     فرغاس، جوزيف. پي. روان­شناسي تعامل اجتماعي.  ترجمة: خشايار بيگي و مهرداد فيروز بخت. طهران: ابجد، 2000 م، ص 147.

    4-     مايرز، غيلاي و ميشل توللا مايرز. پویایی ارتباطات انسانی.  ترجمة: حوا صابر آملی، طهران: کلية الإذاعة و التلفزيون في الجمهورية الاسلامية في ايران، 2006 م٬ ص 219.

    5-     فرغاس، 2000م، ص 157؛ غيدنز، انطوني. علم الاجتماع.  ترجمة: منوچهر صبوری، طهران: 2000 م٬ نی. صص130 - 118.

    6-     سميث، آلفرد جی. ارتباطات و فرهنگ.  ترجمة: مهدی بابايي اهری، طهران: سمت، 2000 م.

    7-     دارلی،مارک. مدیریت ارتباط در مراقبت­های بهداشتی.  ترجمۀ: معصومه عصری، طهران: ناهيد، 2006 م، ص 87.

    8-     تاي بولت، ادوارد. و، لورنس ام لينچ وبروس ماك برايد. مديريت پليس بر اساس پيشگيري از جرم. طهران: الدائرة العامة للأبحاث و التأليف في قوى الأمن الداخلي، 1997 م، ص 39.// دارلی، 2006 م، ص 89.

    9-     هال، ادوارد. تي. ُبعد پنهان.  ترجمة:  منوچهر طبيبيان. طهران: جامعه طهران، 2005م، شنايدر،سوزان سي. وبارسو، جان لويي. مديريت در پهنۀ فرهنگ.  ترجمة: محمد اعرابي و داوود ايزدي. طهران: مکتب الأبحاث الثقافية، 2003 م، ص 67.

    10-   ترابي، يوسف. درآمدي بر رهيافت پليس مشاركت‌گرا: پليس محله. فصلية مطالعات امنيتي، العدد الثاني التجريبي،  2003 م، صص 113 - 94.// نادر پور، محمد رضا. مصطلحات علوم الشرطة. طهران: جامعة علوم الشرطة، 2001 م.

    11-   ميلر، ليندا اس. وكارون ام هس. پليس در اجتماع.  ترجمة: محمد رضا كلهر، طهران: جامعة علوم الشرطة، 2003م، صص 271 و 99.// تاي بولت، ادواردا. ولورنس ام لينچ. و بروس ماك برايد . مديريت پليس بر اساس پيشگيري از جرم. طهران: الدائرة العامة للأبحاث و التأليف في قوى الأمن الداخلي٬ 1997 م، ص 39.

    12- تاي بولت و لينچ و ماك برايد٬ 1997 م، صص 41و 36 -80 ؛ ميلر و هس ص 272 ٬ 2003 م.

رأيك