You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: القوة الصلبة

    1-المعادل الإنجليزي:   Hard power

    2- التعريف: القوة في اللغة هي طاقة أو قدرة على فعل شيء ما، والتمكُّن منه ( معين،1997: 2644). يرى غيدنز[1] أن القوة تعني أن الأفراد أو أعضاء المجموعة يتمكنون من فعل شيء ما ويقدرون على تحقيق الأهداف وتيسير المصالح(2000: 77). ويقول شوارزنيجر[2] في معنى القوة: " هي أن يقدر الفرد على تفضيل إرادته على الآخرين"(عبدالرحمن، 1994: 89)، وبعبارة أخرى أن يقدر على أن يجعل الناس يفعلون عملًا ما، وإلا لم يفعلوه "(مك لين[3]، 2002: 647).أما في تعريف جامع وموجز فيمكن القول إنها تدل على" قدرة فكرية وعملية وإحداث الظروف والنتائج المطلوبة" (عالم، 1994: 91). تختلف أشكال هذه القدرة ومستوياتها؛ فهي تشمل تفضيل الإرادة، وكذلك تشير إلى علاقة الأفراد الذين يريدون أن يحصلوا على نتائج مطلوبة، وتضمّ أنواع المشاركات السياسية السلمية أو غير السلمية لدى الأفراد والمجموعات والأحزاب والحكومات والدول. قدرة كل من هذه المجموعات الاجتماعية والسياسية ترتبط بقوتها؛ لإيجاد ظروف ونتائج مطلوبة علی الصعيدين السياسة الداخلية والخارجية، من هذه القوة يمكن الإشارة إلى قوة الفرد وقوة المجموعة وقوة الحزب وقوة الحكومة. تستثمر هذه المجموعات القدرة الفكرية والعملية علی صعيد الصراع السياسي( الداخلي أو الخارجي)، لمواجهة المجموعات الأخرى؛ لتُحقق هدفها المنشود(عالم، 1994: 91).

     في تعريف جامع تطلق القوة الصلبة على " تمكّن الفرد من تغيير تصرفات الآخرين من خلال الإكراه والتهديد، بحيث تكون هذه التصرفات كما يشاء " (ناي[4]، 2004: 37). وبناءاَ على ذلك، تكمن القوة الصلبة في الإكراه والعوامل المادية،كالقدرة العسكرية التي تعتمد على القوة والإكراه، وأهدافُها عينية وملموسة.

     تتمثل القوة الصلبة للشرطة في إجبار المجرمين على الطاعة ورضوخهم لقوانين الشرطة، وذلك باستخدام المرافق والمعدات البشرية والمالية والأجهزة التنظيمية. على سبيل المثال، عندما يجعل المجرم منطقة ما غيرآمنة، تذهب الشرطة إلى تلك المنطقة سريعاَ، وتجبر الشخص على الاستسلام للقانون، ثم تنقله إلى مركز الشرطة. إذا تكلل هذا الإجراء بالنجاح، يمكن الادعاء أنّ الشرطة كانت ناجحة في استخدام القوة الصلبة. يستلزم ذلك الأمر الوضع الجسمي ومدى الاستعداد القتالي للشرطة والقوة والجزم ونوع المعدات الخاضعة  للإجراء والإمكانيات المتناسبة مع المهامّ المطلوبة( أسدي فرد، 2018).

    النص

    القوة هي جانب شامل من العلاقات الإنسانية. كثير من الصراعات التي تحدث في المجتمع الهدف منها القوة؛ لأنّ قوة كل شخص أو المجموعة لها تأثير فاعل في أنه إلى أي مدى يستطيع أن ينفّذ رغباته على حساب طلبات الآخرين. يقول غالبرس: القوة بكل معنى الكلمة تطلق على أشد طاعة وأقل تكلفة(لوکس ،1991: 4)، وتكمن فيها مجموعة من الموارد والمعدات المرغمة وغير المرغمة تستخدمها الحكومات لإنجاز رغباتهاالخاصة(بشريه،2003: 33).

    ونظرًا لأنّ مفهوم القوة الصلبة يمكن تفسيره في الاتجاه التقليدي ، فقد قمنا أولاً بتشريح هذا الموضوع. أحد المصطلحات الشهيرة في القوة الصلبة قدّمها رابرت دال[5]؛ فهو يرى أنّ القوة هي أن يجعل الممثل A  الممثل B  ان يفعل فعلًا ما، فلولا هذه القوة، لما فعل الممثل B ما طلبه الممثل A . هذا التعريف يعتمد على المدرسة الواقعية[6]التي تضع جلّ اهتمامها كالقوة العسكرية في الإكراه والعوامل المادية. قد أثّرت هذه المبالغة والاهتمام الزائد بالقوة العسكرية على تعريف القوة أيضًا، حيث قد عُرفت دراسة القوة بـ "دراسة القدرة"؛ من منطلق الحرب في النظرية التقليدية للعلاقات الدولية، وكذلك في بعض الدراسات المعاصرة. هذا الفهم المحدود أدى إلى تجاهل الأبعاد الأخرى للقوة أو الاهتمام الضئيل بها.

     الاتجاه التقليدي الذي يرتبط بتحليل القوة في العلاقات الدولية يعتمد على قوة الموارد الوطنية، ويحاسب مدى قوة البلاد بالتركيز على عوامل كالتكدس السكاني والبلد والرفاهية الاقتصادية ومستوی القوة العسكرية. هناك اتجاه آخر أيضا يُعرف بـ"اتجاه القوة العلائقية" منذ الخمسينيات من القرن العشرين؛ لتتحدّى الاتجاه الماضي بتغيير مفهوم القوة. هذا النوع من القوة يوضَّح كنوع من العلاقة السببية فيها يؤدي سلوك الممثل A إلى تغيّر سلوك الممثل B. يشمل هذا السلوك المعتقدات والآراء والنظريات والتوقعات ومايترتب عليه الفعل والإجراء. هذا التغيير أسفر عن تحول فيما يتعلق بتحليلات القوة. لقد تم تطوير هذا النوع من الإدراك في العلوم المتعددة كعلم النفس والفلسفة وعلم الاجتماع والاقتصاد والعلوم السياسية(بالدوين[7]، 2003: 177-191).       

      التمسّك بالأداة العسكرية من أهم وسائل القوة الصلبة؛ لقد كانت هذه الأداة لها جاذبية كبرى طوال التاريخ، لكن وين[8] يعتقد أن هناك عوامل أدّت إلى قلة الاهتمام بالقوة وانخفاض مشروعية القوة العسكرية ومقبوليتها، وبالتالي اكتسبت الأساليب السلمية أهمية كبيرة في حل الخلافات الدولية، من هذه العوامل يمكن الإشارة إلى: تعزيز المجتمع الدولي وانسجامه، وأهمية الرأي العام، وارتفاع القوة الاقتصادية والمعرفية للجهات غير الحكومية. يرى وين أنه إذا ما قمنا بمقارنة ردة الفعل العالمية للحرب الأولى(1991) والثانية(2003) من قبل أمريكا ضد العراق، استوعبنا أهمية المجتمع الدولي والجهات غيرالحكومية والقنوات المعلوماتية وانخفاض المصداقية وفشل سياسات الهيمنة التي طالبتها الحكومة المحافظِة الجديدة في الولايات المتحدة (وين، 2007: 13).

     مما يؤخذ على المدرسة الواقعية أنها تنظر إلى القوة على أساس القدرة والموارد، وتؤكّد على البعد العسكري، بينما القوة لها أبعاد مختلفة؛ فلايوجد معيار واحد لقياسها؛ لذلك يستبعد أن تُدرَك القوة دون الاهتمام بإطارها وأبعادها المختلفة كالبعد الاجتماعي وبعد العلاقة، وفضلًا عن ذلك، لاتقتصر القوة على المصالح المادية فحسب، وإنما تشتمل على الرموز والمعايير الاجتماعية، وهي من المواضيع التي لم يعيروها الواقعيون اهتمامًا كبيرًا.

    القوة في الإسلام

    تمثل القوة دورا بارزا في الإسلام والأديان التوحيدية الأخرى. كما يرى القرآن الكريم والعلماء المسلمون أنّ الله سبحانه تعالى هو مصدر القوة المطلقة وقدير على كل شيء؛ مما يدل على ذلك هذه العبارة القرآنية: «والله علی کلّ شیءٍ قدير ».

    يرى الفكر الإسلامي أن القوة أمانة إلهية، وأفضل أُمنية للبشر وأعظم مكافأة له في ساحة السياسة، والشارع الإسلامي هو الوارث يحمل هذه الأمانة الإلهية في الحكومة الإسلامية؛ حيث يحق له أن يعاقب الجانحين والمجرمين(نشرية موعود، 2013: 3).

     في الإسلام تنقسم القوة إلى نوعين:

    القوة غير الملموسة أو الناعمة: وهي تشمل الدين والقيم والمعتقدات والإيدئولوجية والعلم.

    القوة الملموسة أو الصلبة: تتجذر في الموارد الطبيعية والتكدس السكاني والثروة والأداة العسكرية والحربية وما إلى ذلك.

    يرى مولانا أنّ القوة الناعمة تعتبر لبنة أساسية للقوة الصلبة وتحدّد ماهيتها(2007)، ويقول الشهيد مطهري في هذا المجال: من المستبعدوجود أي فعل وعمل دون القوة؛ فتحقيق القوة والحصول عليها أمر ضروري في الإسلام، كما يصرّح بها القرآن الكريم: « وأعِدّوا لهم مَا اسْتَطَعتُم مِن قُوّةٍ». لاتنحصر هذه القوة على المعدات الحربية فحسب؛ لأنّ الحرب والصراع بين الحق والباطل بمختلف الأشكال، كما أنّ القوة لاتُحقق دون الاتحاد والاتفاق. جدير بالذكر أنّ الاتحاد يصبح شكلًا من أشكال القوة عندما يكون منظما مركزيا قياديا - يقوم على الطاعة والتنفيذ معًا- وبخاصة لاتتوافر سرعة الإجراء إلا من خلال النظام والتنظيم(2014: 138).

      التهديدات المرتبطة بالقوة الصلبة

     أدّى استخدام القوة الصلبة إلى كثير من التهديدات للمجتمع البشري. بالرغم أنه لايوجد تصور واحد فيما يتعلق بتهديدات القوة الصلبة(لوئيس[9]، 2011: 8)، ولكن يمكن دراسة هذه التهديدات من ناحيتين:

    ناحية الأجهزة وأساليب التهديد: تكون هذه الأجهزة مع الإكراه والإجبار في التهديدات الصلبة، على سبيل المثال، التهديد العسكري.

    ناحية الهدف والموضوع: وهي تكمن في التهديدات الصلبة والمواضيع العينية والملموسة، ومثال ذلك تدميرالأماكن والمنشآت العسكرية والسياسية وقتل الناس... إلخ(قسم الدراسات للدفاع المدني، 2007: 94).

    استخدام القوة الصلبة في شؤون الشرطة

     منذ القدم يقال إنّ مكانة الشرطة تتعلق بقوتها وتمكّنها من مطاردة المجرمين والقبض عليهم ومكافحة الجريمة والجناية، وبما أن قسماَ من المجرمين في الأصل هم السارقون الشباب، ولهم استعداد لاستخدام العنف؛ للهروب من الشرطة أو مواجهتها، فعلى الشرطة أن تتمكن  من استخدام القدرة والإرادة في مواجهتهم(وست مارلند، 2005: 89). على أية حال، يجب على رجال الشرطة أن يملكوا سمات وقدرات لازمة للمواجهة والسيطرة الصارمة على جرائم العنف، التي تُعرف بـ «القوة الصلبة» في هذا المقال. 

     القوة الصلبة للشرطة تتلاءم مع نظريات تتناول القدرة البدنية والأدوار الاجتماعية المحددة(الأدوار الجندرية)، حيث يكتسب ضابط الشرطة قيمة وأهمية كبيرة بملامحه الجسمية والشكلية( ترنر[10]، 2007: 23). بما أنّ المظهر الموحّد(الزيّ الموحّد) لضبّاط الشرطة  يستخدم كرمز للقوة القانونية(القوة الصلبة) لمواجهة المجرمين، فتظهر أهمية العناية بالقدرة الجسمية.

    استخدام القوة الصلبة أو الناعمة يتعلق بمدى ذكاء الشرطة في استيعاب الظروف الموجودة ونوعية التهديدات. فينبغي للشرطة أن تتمكن من اختيار طريقة صائبة في إنجاز المهام وهذا سيكون مؤثرا في ساحة القوة الصلبة أو القوة الناعمة. جدير بالذكر أنّ استخدام القوة الناعمة يرجَّح على القوة الصلبة، غير أنّه إذا تحققت الضرورة باستخدام القوة الصلبة، فلابد من الاستعداد لها. هناك نقطة هامة أنّ المدير ينبغي له ألايحصر نفسه في الحاضر وألا ينظر إلى المستقبل كما ينظر إلى الحاضر؛ فلذلك على المدراءأن يتنبؤوا بما يطرأ عليهم من ظروف وتغيرات، ويقوموا بإحصاء تهديدات المستقبل؛ لكي يتمكّنوا من مواجهتها(راردان، 2017).

    على سبيل المثال، عندما ينتشر الاستياء الاجتماعي في قسم من المجتمع، فعلى الشرطة أن تقوم بالإصلاح وتقنع الرأي العام عبر الاستعانة بالجهات المسؤولة، وتلبّي المتطلبات المعقولة للمجتمع باستخدام القوة الناعمة. لكن إذا أراد بعض الأشخاص أن يستغلوا الأوضاع الراهنة استغلالا سياسيا أمنيا، فعلى الشرطة أن تكافح المجرمين الذين يتمردون على المعايير من خلال استخدام القدرات العملية؛ لتستعيد النظام والأمان العام إلى المجتمع.


    صورة الرقم 1- الوحدة الخاصة للحرس الثوري لقوات الأمن الداخلي، رمز القوة الصلبة للشرطة

    من مكونات القوة الصلبة للشرطة يمكن الإشارة إلى ما يلي(أسدي فرد، 2018: 196):

    السلطة الظاهرية

    القدرة العملية العالية

    القانونية

    الثقة بالنفس العالية

    الحزم القاطع ومكافحة المجرمين بلا غفلة وإهمال

    الاتجاه نحو الاحترافية

    الاتجاه نحو التخصص

    الرقابة

    الحضور الفعال في المجتمع

    السرعة والدقة الفائقة للتدخل في مكافحةالجريمة

    الحضور السریع

    امكانية الحضور في كل مكان

    إرساء النظم والأمن والهدوء في المجتمع

    الحد من حدوث الجريمة

    العمليات الوقائية في البؤر الإجرامية

    مصادر القوة الصلبة واستخدامها في شؤون الشرطة

    الإجبار: في اللغة{ يدل على« أن تجبر إنسانًا على ما لايريده وتُكرهه جبرية على كذا»( الفراهيدي، 1989: 115/6 )} فتعني كلمة الإجبار، منع الشخص من عمل ما وإجباره على فعل شيء آخر من خلال القوة الجسمية دون أن تتدخل فيه إرادة الشخص، بل يحاول الطرف الأول أن يغيّر سلوك الطرف الآخر باستخدام الإجبار والقوة الجسمية. الإجبار هو المصدر المطلق للقوة؛ لأنه لايترك أيّ خيار للطرف الآخر، فهو يُجبَر على فعل شيء يريده الطرف الأول.

    من أهم المشكلات الأساسية لهذا النوع من القدرة، هي التكلفة العالية وعدم الدقة وعدم الاستمرارية. على سبيل المثال، عندما يهدّد الناسَ مجرم شرور بالسلاح الأبيض في الأماكن العامة، تجبره الشرطة على الاستسلام من خلال استخدام القوة الجسمية والأسلحة التنظيمية والمسيلة للدموع. فتعدّ هذه الممارسة نوعًا من الإجبار؛ لاستسلام المجرم للقانون فيدعمها القضاء والشعب.

    التهديد: يعني الردع لتغيير الخيارات التي يختارها الآخرون. يمكن أن تكون القوة تهديدًا بأنّ الطرف الآخر سيتعرض للأذى أو يُمنع من الوصول إلى أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها. تجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من القوة يعتمد على تصور الآخرين، وكذلك لابد أن يرى الطرف الآخر أنك قادر على التهديدات؛ لذلك يتطلب التهديد إدارة دقيقة للرموز التي تشكّل هذا التصور. وللحصول على ذلك نحن بحاجة إلى معلومات دقيقية، لكنّ إعدادها يستلزم تكاليف باهظة. على سبيل المثال، الشرطة تحاصر بيتًا خاصًا لمهربي المخدرات. عندما ترى مقاومتهم، فلابد من استخدام أدوات التهديد وإخبارهم بأنها ستستخدم العنف، إذا لم يستسلموا لضباط الشرطة. بالطبع، سيؤثر هذا التهديد تأثيرا فاعلا، إذا رافقته المعلومات الشاملة والتخطيط من قبل وكذلك استخدام القوة والمعدات اللازمة، وإلا سيتخذ المجرمون موقفا هجوميا(آشنا وإسماعيلي، 2011: 7).

    الخوف: في هذا النوع من القوة الصلبة، لايكون أيّ إجبار عن طريق القوة الجسمية أو التهديد الواضح، بل تُشرح للطرف الآخر آثار اختيار كل من الخيارات الموجودة، وتُتصوّر أن هذه الآثار تنبع من تصرفاته الطبيعية وليست ردة الفعل المعادية لأفعاله. هنا يتأتى نوع من الخوف، ليس مصدره من يستخدم هذه القوة. تحتاج هذه القوة إلى الثقة المتقابلة بين الطرفين؛ لذلك تستند إلى التصرفات الماضية بينهما. على سبيل المثال، يترك كثير من المجرمين ارتكاب الجريمة خوفًا من القبض ومعاقبة القانون؛ لأنهم  جرّبوا قوة الشرطة وتمكّنها من الكشف عن الجريمة ( آشنا وإسماعيلي، 2011: 8).

    الطمع: هذا المصدر قائم على إدارة الحاجات والمتطلبات للطرف الآخر. قد لايعجبه أن يتعاون معنا ويلبي طلباتنا، لكنه يجبر نفسه على إنجاز الطلبات؛ لينال هدفا خاصا أو مكافأة مهمة. يعتمد هذا المصدر على إلمامنا بظروف الطرف الآخر ومدى توفّر الموارد المطلوبة( آشنا وإسماعيلي، 2011: 9). تستعين الشرطة بهذا النوع من القوة؛ لنيل أهدافها المنشودة، أو بعبارة أخرى تكتسب معلومات قيّمة؛ لاستقرار النظام والأمن العام والوقاية من حدوث الجريمة.

    صورة الرقم 2- تصنيف مصادر القوة الصلبة

    (اسدي فرد: 2018، نقلًا عن آشنا و اسماعیلی، 2011)

    الكلمات المفتاحية: القوة، القوة الصلبة، مصادر القوة، الإجبار، الواقعية

    المصادر والمراجع

    الفارسية

    أسدي فرد، محمد (2018). نمط التصرفات الاجتماعية للشرطة في إدارة الوقاية من الجريمة. أطروحة الدكتوراة. طهران: جامعة أمين لقوات الأمن الداخلي. كلية مركز القيادة.

    آشنا، حسام الدين وإسماعيلي، محمد صادق (2011). مقدمة على القوة الذكية، دراسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية. طهران: مركز الدراسات المستقبلية للعلوم وتكنولوجيا الدفاع.

    بشريه، حسين (2003). تعليم العلوم السياسية.  طهران، نگاه معاصر.

    ترنر، برايان (2007). الاستشراق وما بعد الحداثة والعولمة. ت: سعيد وصال. طهران:  مؤسسة نهج البلاغه.

    رادان، أحمد رضا (2017). يُرجّح استخدام القوة الناعمة على القوة الصلبة. نقلًا عن وكالة الأنباء( نسيم):  https://www.tasnimnews.com.

    عالم، عبدالرحمان (1994). أسس العلوم السياسية. طهران: منشورات ني.

    عبدالله خاني، علي (2004). نظريات الأمن (مقدمة في التصميم المنهجي للأمن الوطني). المجلد الأول. الطبعة الثانية. طهران: المعهد الثقافي ابرار معاصر للدراسات والبحوث الدولية.

    قسم الدراسات للدفاع المدني(2007). تهديدات القوة الصلبة. طهران. جامعة الدفاع الوطني.

    غيدنز، آنتوني (2000). علم الاجتماع. تر: منوجهر صبوري. طهران: منشورات ني

    لوكس، استيون(1991). قوة ماوراء الإنسانية أم شر شيطاني. تر: فرهنج رجائي. طهران: مؤسسة الدراسات والبحوث الثقافية. لا.ط.  

    معين، محمد(1997). المعجم الفارسي. الطبعة الحادية عشرة. طهران: اميركبير. لا.ط.

    مك لين، ايان (2002). معجم العلوم السياسية (الآکسفورد). تر: أحمدي. طهران: منشورات ميزان، لا.ط.

    مولانا، حمد (2007). المعلومات والعلاقات الدولية: الحدود الحديثة في العلاقات الدولية. تر: مريم إخوتي؛ أسدالله آزاد ومحمد حسن زاده. طهران: منشورات کتابدار، لا. ط.

    وست مارلند، لوئيز (2005). الجنوسة والشرطة، الجنوسة والقوة وثقافة الشرطة. تر: فرزان سجودي. طهران: مرکز الدراسات والبحوث لقوات الأمن الداخلي( ناجا).

    المصادر والمراجع  الإنجليزية

    Baldwin,D (2003)."Power and International Relations", in W. Carlsnaes et al. (eds). Handbook of International Relations, London: Sage, pp177-191.

    Luis, Gonzalez, (2011). Softy blando contagion lexicoy empobrecimento semantico, commission Europea, p.8: www.esletra.org/luis- gonzalez.

    Nye, joseph. (2004) soft power. The means to success in world publics. New york public press.

    Wyne, Ali (2007). "The Future of Power", MURJ,VOlum13, Spring,                                               at:http://web.mit.edu/murj/www/v13/v13- Features/v13-f4.pdf.

     

    للمزيد من الاطلاع يرجى مراجعة ما يلي:

    ارک‍ان‌، م‍ائ‍ده‌ (2001). النظام العالمي الحديث في ماهية القوة. رسالة. طهران: جامعة آزاد الإسلامية. القسم المركزي التابع لطهران. كلية القانون والعلوم السياسية.

    اول‍س‍ن‌، ج‍ان‌ آن‍دری‍اس‌ (2005). الحرب غير المتماثلة: القوة الجوية. قسم الترجمان. طهران: قوات حرس الثورة الإسلامية. كلية مركز القيادة. الدورة العالية للحرب. لا.ط.

    ج‍م‍ال‍ی‌، ع‍ل‍ی‌اص‍غ‍ر (1995). دور القوة العسكرية في تعزيز القوة الوطنية. طابور‌.‌ ۱۸۳.‌ 25-22

    زر چینی، محمد (2015). القوى العسكرية  الكبرى في العالم عام 2013. من منظور Global Fire Power. طهران : منشورات نظری‏. لا.ط.

    س‍ن‍ج‍اب‍ی‌، ع‍ل‍ی‍رض‍ا (1996). الاستراتيجية والقوة العسكرية:القضايا الاستراتيجية العسكرية المعاصرة. طه‍ران‌: پ‍اژن‍گ‌.

    عس‍ك‍ري‌، م‍ح‍م‍ود (2010). القوة القتالية حتمية للردع. طهران: مركز بحوث الدراسات الاستراتيجية. لا.ط.

    کلانتری، فتح الله؛ افتخاری، اصغر (2014). دراسة استراتيجية« التهديد مقابل التهديد» في سياسات الدفاع للجمهورية الإسلامية الإيرانية. مجلة السياسة الدفاعية. الرقم 88. 90-63.

    م‍س‍ت‍ق‍ی‍م‍ي‌، ب‍ه‍رام‌ (1992). استخدام الإجبار والقوة العسكرية والسياسة الدولية. م‍ج‍ل‍ة السياسة الخارجية‌. السنة السادسة. الرقم الرابع.‌

    مطهري، مرتضى (2014). مجموعة المؤلفات للأستاذ مطهري. المجلد الأول . طهران : منشورات صدرا.

    مجلة موعود (2013). القوة من منظور الإسلام والغرب. الرقم 137 و 138: https://hawzah.net/fa/Magazine



    [1] -Giddens

    [2] -Showarzbenger

    [3] -McLean

    [4] -Nay. J

    [5] Robert Dahl

    2-  تاسست المدرسة الواقعية على أساس أفكار توسيديد وهوبز. يرى الواقعيون العالم كما كان ولاينظرون إليه كما يريدونه أن يكون. إنهم يقومون على تحليل الأمن على أساس سلطة الدولة والسعي إلى زيادة القوة واستخدامها على الساحة الدولية. فالحرب في تحقيق القوة الحقيقية، هي المحور الأساس في موضوع الأمن العسكري لدى الواقعيين(عبدالله خاني، 2004: 87).

    [7] Baldwin

    [8] - Wyne

    [9] - Luis

    [10] - Turner

رأيك