You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرّف:

    1- المعادل الإنجليزي:Counter-intelligence

    2- التعریف: يطلق مصطلح الاستخبارات المضادة على شعبة من الاستخبارات التعرّضية المتخصّصة في كسر قدرة العناصر الأجنبية للعدو على جمع المعلومات الأمنية الحيوية.

    النص:

    قيل في الاستخبارات المضادة بأنّها المعلومات المضلّلة التي ينتجها أصحابها بصورة هادفة للإضرار بالمتلقّي و استدراجه للقيام بعمل خاطئ. و على هذا النحو٬ فإنّ إنتاج و نشر الاستخبارات المضادة هدفه تضليل المتلقي. و بطبيعة الحال فإنّ الاستخبارات المضادة يتمّ استخدامها في حال كانت مبتنية على معطيات متناقضة أو ظروف حقيقية و تكون مقبولة بالنسبة للمتلقي (1).

    كان «فترز» أوّل من طرح نظرية الاستخبارات المضادّة و قد استند في ذلك على دراساته الطويلة في مجال الحالات الواقعية للاستخبارات المضادة و خاصة اغتيال جون أف. كنيدي رئيس الولايات المتحدة الأسبق. وبشكل عام٬ فهو يعرّف الاستخبارات المضادّة بأنّها توزيع و إشاعة أو زعم معلومات خاطئة أو مضلّلة بالتزامن مع القيام بمساع هادفة و واعية لتضليل المتلقي أو خداعه أو تشويش ذهنه.

    تُعرض الاستخبارات المضادة بمعناها الخاص لغرض تحقيق أهداف سياسية من قبل الفئات المتعادية٬ و قد تكون من الحجم و السعة بحيث تؤثّر على الكثير من الأشخاص. يری البعض أنّ الاستخبارات المضادّة قد لا تكون بالضرورة إعطاء معلومات خاطئة بصورة هادفة٬ وإنّما هو العرض غير المناسب و المعقّد لهذا النوع من المصادر (2).

    و من أجل الكشف عن العابثين و المخرّبين و العملاء الجواسيس للأعداء و اعتقالهم تلجأ الاستخبارات المضادّة إلى الخدعة والحيلة (3)٬ والقيام بأنواع المراقبة و الرصد. ليس مهمة الاستخبارات المضادة القبض على عملاء العدو٬ فهي تقع ضمن دائرة اختصاصات التشكيلات الأمنية الوطنية. أساساً٬ إنّ عناصر الاستخبارات المضادّة هم من العناصر السرية أو عملاء العدو المزدوجين الذين٬ بحسب الاصطلاح٬ يتمّ شراؤهم ثمّ يُسمح لهم بمواصلة النشاط في موسسات العدو (4). و يتمحور الجزء الرئيسي من نشاطات الاستخبارات المضادة حول مهمات في مجال التعرّف و إحباط فعاليات جمع المعلومات لوكالات الاستخبارات الأجنبية.

    كلمات دليلية:

    الاستخبارات المضادة٬ الاستخبارات التعرّضية٬ الاستخبارات الأمنية٬ المخرّبين٬ جواسيس الأعداء.

    المصادر:

    1-      کشاورز، حمید. شناسایی و رویارویی با منابع شبه اطلاعات و ضد اطلاعات. مجلة کتاب ماه، مسائل عامة حول المعلومات والعلاقات والعلوم، 2008م، ص35.

    2-      Banks, D.A. Misinformation as a starting point for critical thinking. In Proceedings of Informing Science and Information Technology Education Joint Conference, Pori, Finlan; 2003

    3-      Latimer, Jon. Deception in War: The Art of the Bluff, the Value of Deceit, and the Most Thrilling Episodes of Cunning in Military History. Woodstock, NY: The Overlook Press; 2001. pp. 1-5;

    4-      نوروزی، محمد تقی. فرهنگ دفاعی امنیتی. طهران: منشورات سنا، 2006م، ص 23.

                                                               

رأيك