You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: الجناح فی العسکر

    المعادل الفارسي: پهلو دار

    المعادل الانجليزي: Flank guard

    التعريف:

    يستخدم مصطلح الجناح العسکری في الأدبيات العسكرية و الحدودية و هو عبارة عن احدى قوات الاسناد التي تعمل في الاجنحة الثابتة و المتحركة و تحفظها من الرصد و الهجوم الناري و الغارات المفاجئة من العدو (1).

    النص:

    الجناح العسكري هو القوة الإسنادية لحماية القوات العسكرية من اطلاق النار المباشر ، و الرصد و الغارة المفاجئة للعدو من الأجنحة. يستعمل الجناح العسكري عند اجراء المأموريات الاستراتيجيات الهجومية و الدفاعية و عمليات التأخير (2).

    يرسل الجناح العسكري عادةً من معظم القوى العسكرية و تُعيّن منطقة العمل بين الحد الادنى و الحد الأقصى لقوات الاسناد. يمنع الجناح العسكري (المباغتة) ضدّ القوات العسكرية و من خلال الإبقاء على التواصل بالقوات المهاجمة يستمر باسناد الجناحين الأيسر و الأيمن ليحول دون الوقوع في المحاصرة أو الهجمات المحتملة على الجناحين. الجناح العسكري له دور كبير في ارسال قوات الاحتياط و القوات المساعدة و تخلية المصابين . يجب الانتباه إلى أنّه أيّ غفلة قوى الإسناد فإنّ الرتل العسكري سوف ينهار. و تتقدم الأجنحة العسكرية بثلاثة أساليب الزحف المتناوب ، الزحف المتوالي، الزحف المستمر في الجناح الرئيسي للقوة العسكرية (3).

    الكلمات المفتاحية: الجناح العسكري، القوة الاسنادية، استراتيجية الهجوم.

    المصادر:

    1-  نوروزی، محمد تقی. فرهنگ دفاعی امنیتی. طهران: منشورات  سنا؛ 2006 م. ص 217.

    2-   رستمی، محمود. فرهنگ واژه های نظامی. طهران: ايران سبز؛ 2007 م. ص 23.

    3-   کشاورزی، تيمور. فرماندهی گردان رزمی. طهران: معاونية التعليم فی قوى الأمن الداخلي؛ 2013 م. ص 121.

    مصادر أخرى:

    1-  ستاره، جلال. مرزبانی (1). طهران: معاونيه التعليم فی قوى الأمن الداخلي ؛ 2009 م.

    2-  سنبلی، محمد رسول. اصول و قواعد اساسی در رزم.. طهران: جامعه الامام علی (ع)؛ 2010 م.

    3-  قسم البحث و الدراسة. اصول و قواعد اساسی در رزم. طهران: کلية القيادة و الأركان في حرس الثورة في جهمورية ايران الاسلاميه؛ 2007 م.

    4-  احمدی، بهروز. تاکتیک گردان. طهران: معاونية التعليم فی قوى الأمن الداخلي؛ 2001 م.

     

رأيك