You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الأسلحة الليزرية

    المعادل الفارسي: سلاح­ های ليزری

    المعادل الإنجليزي: Laser Gun

      التعريف:

    السلاح الليزري عبارة عن سلاح يقوم بإنتاج إشعاع كهرومغناطيسي تكون فوتوناته مساوية في التردد و متطابقة الطور الموجي حيث تتداخل تداخلاً بناءً بين موجاتها لتتحول إلى نبضة ضوئية ذات طاقة عالية و شديدة التماسك بإمكانها إتلاف أو إلحاق أضرار أو شلّ الإنسان أو الكائنات الحية أو الأشياء بصورة مؤقتة أو دائمية (1).

    النص:

    كلمة الليزر هي مختصر العبارة الإنجليزية (Light Amplification by Stimulated Emission of  Radiation)  و تعني تضخيم الضوء بانبعاث الإشعاع المحفّز. منذ اختراع أشعة الليزر في عام 1960 م٬ بدأ الاهتمام يتزايد بالاستخدامات العسكرية للطاقة الموجّهة٬ و ذلك بسبب المزايا التي تتمتّع بها مثل عدم محدوديّة الذخيرة و قدرتها الهائلة على التدمير و السيطرة عن بعد. بالتزامن مع المسيرة التطوّرية لأشعة الليزر٬ بدأت مجموعة من التطبيقات الخاصة بهذا الاختراع بالظهور مثل المبضع الليزري في الجراحة الطبية و الأجهزة الأوتوماتيكية في بثّ الموسيقى بواسطة الأقراص المدمجة. في عقدي السبعينات و الثمانينات أجرت وزارة الدفاع في الولايات المتحدة تجارب متعددة على الأسلحة بالطاقة الموجّهة. و قد وصلت هذه التجارب ذروتها في مجال الدفاع الاستراتيجي٬ و لكن مع انحسار الحرب الباردة٬ تم تخفيض النفقات الخاصة بتجارب الأسلحة الليزرية٬ و لهذا السبب لم تُصنع من هذه الأسلحة حتى اليوم إلّا نماذج تطبيقية قليلة (2).

    في الوقت الراهن تقتصر الاستخدامات العسكرية لأشعة الليزر على إصابة الأهداف و قياس المسافات من أجل زيادة دقة إصابة طلقات البنادق و المدافع و القنابل. أما أهم الاستخدامات العسكرية لأشعة الليزر فهي عبارة عن:

    أ) أجهزة قياس المسافات الليزرية: يعتمد عمل أجهزة قياس المسافات الليزرية على نفس المبادئ التي تعتمدها أجهزة الرادار العادية. يتم تصويب ومضة ليزرية قصيرة (عادة في زمن يتراوح بين 10 إلى 20 نانو ثانية) نحو الهدف ثم بعد ذلك يتم استلام الومضة المنعكسة بواسطة جهاز استقبال ضوئي مناسب و الذي يشمل جهاز تظهير ضوئي. حينئذ تُحسب المسافة المطلوبة بحساب الزمن الذي استغرقته انطلاق هذه الومضة الليزرية.

    ب) التأشير بالليزر [إضاءة الأهداف و توجيه المقذوفات]: الاستخدام العسكري الثاني لأشعة الليزر هو في إضاءة الأهداف أو التأشير. المبدأ الذي تعمل عليه هذه الطريقة بسيط جداً: يقوم الليزر الموجود في مكان استراتيجي بإضاءة الهدف المطلوب التعامل معه و بسبب الأشعة الشديدة للنور فإنّ الهدف حين يُشاهد بواسطة فلتر ضوئي بشريط رفيع٬ سيبدو كنقطة مضيئة للمشاهد. و يكون السلاح (مثلاً قنبلة أو صاروخاً أو أي أسلحة متفجرة أخرى) مجهّزاً بجهاز تحسّس مناسب. في أبسط حالات هذا التحسّس يمكن أن يكون الجهاز باحثاً خاصاً للاستشعار يقوم بنقل صورة الهدف إلى جهاز تظهير ضوئي ربع دائرة يتحكّم في منظومة إصدار الأمر بحركة السلاح٬ و على هذا الأساس يمكن توجيهه صوب الهدف، و على هذا النحو يكون التصويب على درجة فائقة الدقة. يمكن أن يتمّ إضاءة الهدف بواسطة الطائرات أو طائرات الهليکوبتر أو من الأرض (مثلاً بالاستعانة بشخص يقوم بعملية الإضاءة).

    ج) أسلحة توجيه الطاقة: الاستخدام الثالث الحالي عبارة عن أسلوب تبذل من خلاله كل من أمريكا و روسيا جهوداً كبيرة لصنع أجهزة ليزر يمكن أن تستخدم كأسلحة توجيه الطاقة. بالنسبة لأجهزة الليزر القوية هذه التي تعادل قوّتها الميغا واط (کحد أدنى لعدّة أعشار من الثانية) هناک جهاز يقوم بإطلاق بارقة ليزرية نورية رفيعة نحو الهدف (الطائرة، أو القمر الصناعي، أو الصاروخ) لتلحق ضرراً جسيماً بأجهزته التحسّسية، أو إنّها تصيب سطحه بضرر کبير بحيث يتعرّض لخسائر لا تُجبر بسبب اضطراب الطيران. بالنسبة للمنظومات الليزرية المنصوبة على الأرض فإنّها إلى حدّ ما لا تبدو عملانية في الوقت الحاضر و ذلک  بسبب الآثار المعروفة التي تحدث في الفضاء و التي يصطلح عليها التوهّج الحراري في الجو. فيسخن الغلاف الجوي للأرض بسبب أشعة الليزر و يؤدّي هذا إلى أن يعمل الغلاف الجوي کعدسة سالبة تقوم بتشتيت الأشعة. و يمکن الحؤول دون ذلک من خلال وضع أشعة الليزر في الطائرة التي تحلّق على ارتفاعات عالية أو في السفن الفضائية (3).

    استخدامات الليزر في مهمّات الشرطة

    أ‌)         المصوّب الليزري في البندقية (السدادة الليزرية للبندقية): تعتمد السدادة الليزرية في البنادق على مبادئ متباينة. بعض الإشعاعات الليزرية تطلق بصورة محاذية لمسار الطلقة لتقوم بالتحرّي عن نقطة إصابة الطلقة و تجعلها مرئية. هذه الطريقة خاصة بالرماة الماهرين و المصوّبين المحترفين. بعض الأسلحة تحتوي في منطقة التسديد على علامة الصليب بينما هناک أنواع من الأسلحة تحتوي في الناظور على نقطة حمراء.

    و في کلتا الحالتين من الممکن أن توجد حلقة محيطة بالنقطة.

    ب) قياس السرعة بالاستعانة بأشعة الليزر: لقياس سرعة السيارات تقوم الشرطة بإرسال إشارات ضوئية ليزرية نحو الهدف. بعد اصطدام هذه الإشارات بالهدف تنعکس فتمتزج بالإشارات الضوئية التي لم تصل إلى السيارة بعد. و حصيلة هذا الامتزاج هي نبضة أو تردد، و کلما کان الهدف يتحرک بسرعة أکبر کانت النبضة أکبر أو أقل. لا بدّ من قياس السرعة بصورة مباشرة من أمام السيارة أو من خلفها. لأنّه إذا کانت جهة القياس ذات زاوية کانت سرعة قياس السرعة المأخوذة أقل من المقدار الحقيقي. و هذا يعني أنّه لا توجد إمکانية لحصول أخطاء بمقدار کبير في قياس السرعة. يعتمد نجاح هذا النوع من القياس على أن تحتوي السيارة على قطعة أو جزء مناسب ليعکس النور. مثلاً لوحة رقم السيارة مناسبة جداً لهذا الغرض لأنّها قد تکون مصنوعة من عدة أشياء عاکسة للنور. السطوح غير الشفافة أيضاً عاکسة إلى حدّ ما لکنّها تقلّل الحدّ الأقصى للمسافة (4)

    الکلمات المفتاحية:

    الأسلحة الليزرية، قياس السرعة، التسديد الليزري، التأشير الليزري.

    المصادر:

    1.       المادة الأولى من الفقرة چ من اللائحة التنفيذية لقانون عقوبات تهريب الأسلحة و الذخائر و مالکي الأسلحة و الذخائر غير المرخّصة لعام 2013 م

    2.       http://daneshnamesd.roshd.ir/mavara/ mavara-index

    3.       http://daneshnamesd.roshd.ir/mavara/ mavara-index

    4.       http://making.blogfa.com/post /231

رأيك