You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: مجالات الإسناد

    العنوان بالفارسیة:حوزه های پشتیبانی

     العنوان بالإنجليزية: Area of support

     التعريف: المجال في قاموس (عميد) اللغوي هو الناحية، النطاق والأرض. المجال هو واحد أو مجموعة تحمل أهدافاً مشتركة بشأن القيام بالواجبات الموكلة لها. وعرّفت أكاديمية اللغة والأدب الفارسي كلمة (الإسناد) على أنها دعم قوة لقوة أخرى وفقاً لسياسة معتمدة. تشكل مجالات الإسناد أقساماً في المنظمة لا تندرج مهماتها ضمن المهمات الأصلية. بل تعمل على دعم فئات المهمات في المنظمة لغرض بقاء وديمومة العمليات التكتيكية.

    النص

    لابد للمنظمات من أن تحظى بالدعم والإسناد من مختلف الجوانب إذا ما أريد لها أن تحقق أهدافها وتنجز عملياتها ومهماتها وتبقى قائمة بوجودها. يدور الإسناد في المنظمة حول عناصر رئيسة (الموارد البشرية والمصادر المالية والاستثمارية، المعلومات حول شكل وهيكل المبنى، مكان العمل، المنشآت، المعدات، والمواد والسلع) تحتاجها المنظمة، وقد تم إيجاد مناطق مختلفة للإسناد بهدف توفير هذه العناصر. يتلخص هدف مجالات الإسناد في مساعدة المنظمة على تحقيق أهدافها وإنجاز مهماتها الرئيسة، ولذا فهي لا تعد هدفاً بحد ذاتها. لم يكن الهدف من تشكيل قوى الأمن الداخلي قيام قطاع الإسناد بأداء واجباته لكنه وبمجرد بدء ناجا بأنشطتها في إطار الواجبات المصادق عليها، لزم على مجالات الإسناد أن تبدأ هي الأخرى بأداء واجباتها حتى تستطيع قوى الأمن الداخلي ممارسة أنشطتها. على هذا الأساس، فإن مجالات الإسناد المختلفة التي ظهرت على هيئة مديريات متخصصة وبصيغ متنوعة في شتى المنظمات، ظهرت في قوى الأمن الداخلي بالصيغ التالية: مجال الإسناد البشري والإداري: يتولى هذا المجال القيام بكافة الخطوات المتعلقة بالشؤون الإدارية والموارد البشرية. وينهض بمسؤولية التحقيق، التخمين، التخطيط، الاستقطاب، الاختيار، التوظيف، النمو والتعليم بالإضافة إلى المحافظة على الكادر العامل (الرواتب والأجرة، خدمات الكوادر العاملة من تأمين وتقاعد وما شابه ذلك). إن مجموعة هذه العمليات أوجدت فرعاً علمياً تخصصياً يحمل عنوان "مديرية الموارد البشرية"، حيث قامت غالبية المنظمات بتشكيل قسم مهمته القيام بهذه الواجبات. تجدر الإشارة هنا إلى أن المنظمات الكبيرة مثل قوى الأمن الداخلي عمدت إلى تخصيص قسم خاص ومستقل لإعداد وتعليم الموارد البشرية وذلك نظراً لأهميته. أما الواجبات التي ينبغي لمجال الإسناد البشري والإداري القيام بها فتشمل: تخمين الاحتياجات اللوجستية للكوادر البشرية، التغذية المناسبة للعاملين، توفير أجواء عمل مناسب، وبيئة تتوفر فيها شروط السلامة والصحة للكوادر العاملة، تصميم وإيجاد بيئة وأجواء مناسبة للإسكان تتوفر فيها خدمات ترفيهية وإمكانيات نقل الأشخاص. 2- مجال الإسناد المالي: يتولى هذا المجال تنظيم وتنسيق وتنفيذ الشؤون المتعلقة بالتخمين والتخطيط المالي (الميزانية)، جذب وتوفير الاعتمادات والمصادر المالية، تخصيص الاعتمادات، القيام بالمبادلات المالية، تسجيل وحساب كافة التعاملات المالية. على أن تحقيق هذه المهمة دفع بقوى الأمن الداخلي إلى تنظيم أقسام الشؤون المالية والمساءلة والتخطيط والميزانية. كما جرى افتتاح فرع علمي - تخصصي باسم "المديرية المالية" في جامعة "أمين" لعلوم قوى الأمن الداخلي بهدف إعداد الكوادر المتخصصة في هذا المجال. 3- مجال الإسناد اللوجستي: لابد من تزويد وإسناد المنظمات بالسلع والتجهيزات والأدوات والمعدات (مصادر مادية) لغرض تمكينها من القيام بالعمليات الموكلة إليها، وإنجاز مهماتها وصون نفسها (بالمستوى المناسب والمتوازن). أي المصادر المادية التي تحتاجها المنظمة من قبيل تقييم الاحتياجات، التخمين، التوفير، التخزين، الشحن والنقل، الصيانة، التصليح، التوزيع وفي متناول المستهلكين. وقد يقدم الإسناد اللوجستي وإلى جانب هذه العمليات، مجموعة من خدمات الإسناد التي لا علاقة لها بالواجبات المذكورة (مثل الخدمات الفنية والهندسية، وشؤون التغذية، والصحة والسلامة، والاتصالات، الوقاية والحماية، الحساب ومراقبة الأموال وما شابه ذلك). لقد تم تنظيم وتصنيف هذه الخدمات في منظمات القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي تحت عنوان "اللوجستيات والإسناد" وفي المنظمات غير العسكرية تحت عنوان "التوفير والتموين" أو عناوين مشابهة. ومؤخراً تم افتتاح فروع علمية - تطبيقية لمديرية اللوجستيك، إدارة المخازن والصيانة، التصليحات، مراقبة الأموال وما شابهها بهدف إعداد وتخريج الكوادر التي يحتاجها هذا القطاع. أما الأعمال التي ينبغي لقطاع الإسناد اللوجستي إنجازه باتجاه إسناد العمليات، فهي: تخمين المتطلبات اللوجستية للعمليات، تأمين المواد والسلع الاستهلاكية وغير الاستهلاكية المطلوبة أثناء العمليات، صيانة وتخزين السلع المطلوبة، شحن ونقل السلع من النقطة المصدر إلى النقطة المقصد وتوزيعها على أساس الحاجة الحقيقية لفئات العمليات. 4- مجال الإسناد المعلوماتي: إلى جانب ضرورة تزويدها بالسلع والمصادر المادية، تحتاج المنظمات ومن أجل بقائها إلى إسنادها بالمعلومات. فهذه المعلومات توفر الإمكانات اللازمة للتخطيط والتقرير والتنمية. ينبغي للإسناد المعلوماتي تهيئة وإنتاج وجمع وتصنيف وتلخيص وتحليل المعلومات التي تحتاجها المديرية وباقي المجالات المشار إليها، ومن ثم تزويد المدراء والخبراء بها وفقاً للأهداف المرسومة.

    الكلمات الدلالية

    مجال الإسناد، مجال الإسناد البشري والإداري، مجال الإسناد المالي، مجال الإسناد اللوجستي، مجال الإسناد المعلوماتي.

    المصادر

    1-      ambit , Area , Zone, district, domain, front

    2-      قربان‌زاده، فرهاد.المشرف علی تأليف وتنقیح معجم عميد. منشورات :راَشجَع، 1389.

    3-      عنبرستانی، محمود. فرهنگ عمومی لجستیکی.ادارة اللوجستیات بالارکان العامة للحرس الثوري، 1378.

    4- relief, supporting . support  

    4-      حداد عادل، غلامعلی.مجمع اللغة والادب الفارسي. 1390.

    5-      شوقی، محمود. مدیریت و فرماندهی آماد و پشتیبانی. المجلد الاول، معاونیة التعلیم في قوی الامن الداخلي ، 1391.

    6-      نصرت‌پناه، سیاوش. مدیریت و فرماندهی لجستیک. منشورات: جهان جام‌جم،1384.

    7-     فرجی، مرتضی. اصول، مبانی و کارکردهای آماد. مرکزدراسات وابحاث معاونیة الاسناد والهندسة في قوی الامن الداخلي ، 1382.

    مصادر للمزيد من الاطلاع

    1 - عيسايي، حسين. مديريت لجستيك.منشورات :جامعة  الامام الحسين (ع)، 1390.

    2 – همدانی، علی اصغر .استراتژی‌ها، خط‌مشی‌ها و ورودی‌های آمادی در ناجا. فصلیة عدد  2 لمعاونیة اللوجستیات والاسناد في قوی الامن الداخلي ، 1382.

رأيك