You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: آلة العزف العسكرية

    العنوان بالفارسیة:ساز نظامی

     العنوان بالإنجليزية: Military Instrument

     التعريف: آلة العزف في الاصطلاح الفني وعلم الموسيقى هو مطلق الآلة الموسيقية. وآلة العزف العسكرية هي آلة الموسيقى المستخدمة في المؤسسات العسكرية واستعراضاتها ولها تطبيقات عسكرية.

    النص

    أستخدمت آلات العزف العسكرية والموسيقى العسكرية منذ أزمنة عريقة، وقد اختلفت استخدامات هذه الآلات وتعددت وظائفها إلى نماذج شتى، مثل: بث الرعب والخوف في جيش العدو، تحفيز وإثارة روح البطولة والشجاعة لدى عسكرنا، إعطاء الإشارات المختلفة للجيش والحراس (إشارة بالهجوم، إشارة بالإنسحاب و...)، خلق إيقاع ونظم وتنسيق في حركة الجيش والاستعراض العسكري و...

    أما في إيران القديمة أيضاً فقد شاع استعمال آلات العزف العسكرية تماماً، فقد ورد في شاهنامة الحكيم أبي القاسم فردوسي أسماء آلات عزف عسكرية متعددة يعود تاريخها إلى إيران القديمة مثل الطبل (2)، الجرس (3)، الدمام (4)، البوق (5). تفيد الوثائق التاريخية عن إيران القديمة بأن الأناشيد العسكرية وآلات العزف العسكرية كانت مستخدمة في الحروب والاصطفافات القتالية منذ عهد الأخمينيين. والمتصفح لسجل التاريخ يرى أن آلات العزف العسكرية استخدمت في الحروب وفي المؤسسات العسكرية الإيرانية طوال الفترة الواقعة بين عهد إيران القديمة إلى عهد القاجاريين. وفي تلك المرحلة وبعد تأثر الموسيقى العسكرية الإيرانية بالموسيقى الأوروبية وتسلل آلات عزف حديثة للمنظومة، دخلت الموسيقى العسكرية الإيرانية مرحلة جديدة. أما أوروبا فقد أقدمت جيوشها طوال القرون الوسطى وما قبلها على توظيف عازفين للنوطات العسكرية في مرحلتي الحرب والسلم (6)، وهكذا استمر استخدام آلات العزف والموسيقى في الشؤون العسكرية حتى عصرنا الحاضر وأخذت أبعاداً أوسع بشكل كبير.

    يمكن تقسيم آلات العزف العسكرية إلى قسمين عامين؛ آلات العزف العسكرية التقليدية وآلات العزف العسكرية الحديثة. إقتصرت آلات الموسيقى العسكرية في الثقافات المتطورة مثل ثقافة إيران ما بعد الإسلام والتي تميزت بموسيقى متطورة أيضاً، وقبل أن تتأثر بالثقافة الجديدة، على آلات عزف عسكرية تقليدية. وعلى عهد القاجاريين وقبل أن يتم إيجاد قسم الموسيقى في دار الفنون، كانت الآلات التقليدية مثل الطبل، النقارة (طبل ذات وجه واحد مصنوعة من الفخار أو الخشب)، البَوْجَل، المزمار، البوق هي المستخدمة في العسكر (7). لكنه وبعد تشكيل قسم الموسيقى في دار الفنون بدأ التأثير الجاد للموسيقى الأوروبية ومبادئها ونظرياتها وميزاتها وآلاتها على الموسيقى الإيرانية، وحلت أدوات العزف العسكرية الحديثة محل أدوات العزف العسكرية التقليدية، هذا مع العلم أنه تمت في البداية ولمدة قصيرة الاستفادة من مجموعتي أدوات العزف العسكرية (التقليدية والحديثة) معاً (8).

    تصنيف أدوات العزف العسكرية

    يمكن تقسيم آلات العزف العسكرية في حد ذاتها إلى فئات مختلفة. فأساليب تصنيف هذه الآلات في رسائل علماء وخبراء الموسيقى المسلمين مثل الفارابي وابن سينا وعبد القادر مراغي (عليهم الرحمة) تختلف في عدة جوانب عما أوردته مؤلفات ونتاجات علماء وخبراء الموسيقى في الغرب من أساليب لتصنيف الآلات، لكنه توجد في نفس الوقت نقاط مشتركة. أما أساليب تصنيف الآلات المتداولة في عصرنا الحاضر فهي في الغالب أساليب تمتد جذورها إلى أعمال ونتاجات علماء الموسيقى والمحققين في الغرب. وعلى نحو العموم، يوجد اليوم تصنيفان أكثر تداولاً من غيرهما بشأن آلات العزف؛ الأول تصنيف آلات أوركسترا السمفونية التي تقسم فيها الآلات إلى ثلاثة أقسام، هي: الآلات الوترية، الآلات النفخية (النفخية الخشبية، النفخية النحاسية)، الآلات النقرية. الثاني هو التصنيف العلمي على أساس تصنيف كورت زاكس5 وأريك فان هورن بوستل6، وفيه تقسم الآلات إلى خمسة أقسام هوائية الأصوات، مصوّتة بذاتها، وترية الأصوات، كهربائية الأصوات بالإضافة إلى آلات بأصوات الطرق على الجلد (9). وفي القسم الأخير يكون الأساس هو "المولد للصوت". حسب التصنيف الأول، تقسم الآلات العسكرية إلى قسمين؛ الآلات النفخية (وتشمل النفخية الخشبية مثل الساكسفون، والنحاسية مثل البوق)، والآلات النقرية (مثل الطبل الصغير). (الآلات الوترية لا تستخدم في الموسيقى العسكرية). وحسب التصنيف الثاني، تقسم الآلات العسكرية إلى ثلاثة أقسام؛ هوائية الأصوات (مثل البوق والمزمار)، وجلدية الأصوات (مثل الطبل الكبير)، ومصوّتة بذاتها (مثل الجرس). (الآلات الوترية الأصوات والكهربائية الأصوات غير مستخدمة في الموسيقى العسكرية).

    على أن المتداول اليوم في مجالات قوى الأمن الداخلي والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو التصنيف الأول لآلات العزف العسكرية (أسلوب تصنيف آلات الأوركسترا السمفونية)، وفي إطار الأقسام الموسيقية العسكرية، تتم الاستفادة من الأقسام الثلاثة للآلات النفخية الخشبية، النفخية النحاسية والنقرية.

    الكلمات الدلالية

    الموسيقى العسكرية، آلة العزف العسكرية، آلة العزف العسكرية التقليدية، آلة العزف العسكرية الحديثة، الآلات النفخية الهوائية، الآلات النقرية.

    المصادر

    1-  ستایشگر، مهدی (1375). واژه نامه موسیقی ایران زمین (المجلدالثاني). طهران:منشورات:  اطلاعات.

    2-" من اکبرالآلات الموسیقیة النقریة المصنوعة من الجلود تطرق بعصاوین لها صوت عال وصخب " ( ستایشگر، 1375، ص. 291 ).

    3- الجرس من الآلات الموسیقیة النقریة الفلزیة تشبه الناقوس وکانت تصنع احیاناً علی شکل القدح  والدائرة والمقلاة  ( وجدانی، بهروز1376، فرهنگ موسیقی ایرانی، ص307).

    4- به معنی الطبل و الدمام (رامپوری، 1375، فرهنگ غیاث الدین، ص193).

    5-  من الآلات الموسیقیة النفخیة کان طولها یصل الی سبعة امتار، وکانت تستخدم اثناء الحروب ویقول البعض من ارباب المعاجم بانها بمعنی الناي الکبیرة علی اساس انّ اصل کرنای هو خرناي وخر به معنی الکبیر ویری البعض انّ ناي تعني کارزار اي الحرب لانّها کانت تستخدم في الحروب فاطلق علیها اسم کارناي او کرناي  (وجدانی،  1376، 589).

    6-   Abrashev, Bozhidar and Gadjev, Vladimir (2006). The Illustrated Encyclopedia of Musical Instruments. (n. p. ): Konemman.

    7-    بلوکباشی، علی و یحیی شهیدی. پژوهشی در موسیقی و سازهای موسیقی نظامی دورۀ قاجار. طهران: منشورات : پژوهش های فرهنگی، 1381.

    8-   درویشی، محمد رضا. نگاه به غرب: بحثی در تاثیر موسیقی غرب بر موسیقی ایران. طهران: مؤسسة ماهواره الثقافیة، 1373

    9-      Abrashev    and Gadjev, 2006

    المزيد من المصادر

    1-                  مسعودیه، محمد تقی (1389) سازشناسی. طهران:منشورات سروش.

    2-                  ملاح، حسینعلی (1376) فرهنگ سازها. طهران:منشورات کتابسرا.

     

     

     

     

رأيك