You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان : معيار الاستهلاك ٬ مقياس الاستهلاك

    العنوان بالفارسیة: استاندارد مصرف

    العنوان بالإنجليزية: standard consumption

    التعریف:

    كلمة (standard) مشتقة من الكلمة الإنجليزية (Stand) ٬ و تعادلها في اللغتين الفرنسية و الألمانية كلمة (Norme). في العصر الحاضر تستعمل هذه الكلمة في مجالات مختلفة ٬ على سبيل المثال ٬ لقد شاع كثيراً في المحادثات اليومية استعمال كلمات من قبيل المستلزمات المعيارية أو السلوك المعياري و أمثال ذلك. و قد ورد معنى معيار في معاجم اللغة بمعنى النموذج أو القاعدة. و كذلك وردت الكلمة بمعنى خصوصية الشيء التي يتفق عليها الجميع كقاعدة و أساس للقياس ٬ و كذلك مجموعة المواصفات المحدّدة في حقل الكمية (الوزن ، الطول ، الحجم) و جودة البضاعة. الاستهلاك أيضاً بمعنى مكان الاستعمال و الصرف و مكان الإنفاق. الاستهلاك هو الاستفادة من السلعة و الخدمات من أجل سدّ احتياجات الإنسان و تلبية المنافع. أمّا معيار الاستهلاك ٬ فيعني معدل الأشياء المستهلكة في خلال فترة زمنية معينة و يعبّر عنها بأنّها أنسب وحدة للقياس.

     

    النص

    تنطوي معايرة استهلاك السلع و الخدمات في جهاز الشرطة على فوائد جمّة و تتمثّل هذه الفوائد في التقليل من الخسائر و إيجاد النظام و الاستقرار في المنظومة ٬ و ترشيد استهلاك الموارد ٬ و إدارة التأمين و التوزيع و الاستهلاك ٬ و تسهيل النقل ٬ و تسهيل وضع الميزانية و رصد الأموال ٬ و الترشيد في استخدام الكوادر البشرية و الوقت ٬ و ترشيد استخدام الطاقة ٬ و التسهيل في وضع البرامج ٬ و وضع الميزانية ٬ و التخمين ٬ و تسهيل السيطرة و الرقابة على التوزيع ٬ و المحافظة و السيطرة على جودة المواد المستهلكة ٬ و استحداث نظام للحد الأقصى لخزن السلع ٬ و تسهيل وضع الخطط الخاصة بإعادة تدوير السلع غير المنظومية و الفائضة عن الحاجة.

    من أجل إعداد معيار للاستهلاك في جهاز الشرطة لا بدّ من أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار:

     

    1. طبيعة المهمة (قتالية ٬ تعليمية ٬ عادیة/ تابعة للقيادة/ مأمورية/ خدماتیة).

    2. الوضع الجغرافي (المناطق الباردة ٬ المناطق الحارة ٬ المناطق المعتدلة ٬ المناطق الجبلية ٬ المناطق السهلة ٬ المناطق الرطبة ٬ المناطق الجافة)

    3. المعايير المتوقعة في القوات المسلحة (معيار الاستهلاك و الإصلاح و الخزن المحدد من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة).

    4. معايير الاستهلاك الخاصة بقوى الأمن الداخلي (يمكن تحديد نسب معينة لمختلف النقاط في قوى الأمن الداخلي).

    5. المعايير الوطنية (المعايير و المقاييس الموجودة في داخل البلاد).

    6. نوع المهن و الأعمال (الضباط ٬ ضباط الصف ٬ الموظفون ٬ الجنود ٬ طلبة التعليم ٬ المرضى ٬ الرياضيون ٬ المتهمون).

    7. الميزانية و الائتمانات (الميزانية و الائتمانات المخصصة من حيث أنّه يجب تعديل الأسس و المعايير و حسابها على ضوء الميزانية المخصصة).

    8. مواصفات و خصائص الإمكانات و التجهيزات.

     9. الكوادر البشرية و التعليم (مستوى و طبيعة الدراسة و التعليم للكوادر البشرية مهم جداً في كيفية استخدام الأجهزة و الوسائل). (سیاوش نصرت پناه، 2005 م)

    بالنظر إلى أنّ تحديد معايير الاستهلاك يغطّي ٬ من جهات مختلفة ٬ على استهلاك السلع و الخدمات ٬ لهذا السبب فإنّ تطبيقات هذا المبدأ تنطوي على أهمية كبيرة ٬ و تشمل هذه التطبيقات الحالات التالية:

    1.       تنظيم و تحسين نموذج الاستهلاك (من خلال معرفة طريقة الاستهلاك و طبيعته و مستواه أو حجم الاستهلاك على صعيد قوى الأمن الداخلي يمكن التأثير على الاستهلاك و خلق النموذج المنشود للاستهلاك و ذلك عبر تنظيم البرامج و المعايرة و تحديد الخطط و السياسات الخاصة).

    2.       تخمين الإمكانات و توزيعها (في حال إعداد معيار استهلاك دقيق و مضبوط لكل صنف من السلع ٬ يمكن أن نخلق قاعدة و أساس قوي و منطقي لتخمين الاحتياجات و التوزيع العادل للمنابع في المنظومة).

    3.       التخطيط للميزانية و الدفاع عنها (معيار الاستهلاك يشكّل أحد المبادئ الأساسية في التخطيط لميزانية الإسناد).

    4.       المرونة (يمكن وضع معايير للاستهلاك تتكيّف مع الظروف و الأوضاع المختلفة على صعيد المناخ و المأموريات و الأوضاع المالية).

    5.       التخزين و الجمع و التحكم بالمخزون (معايير الاستهلاك هي من أكثر الأساليب عقلانية للتحكم بالمخزون و تحديد الطاقة القصوى لمخزون المخازن المعدّ للحفظ ٬ و هذه المعايير توفر الظروف اللازمة للترشيد و الحدّ من الهدر و الإسراف في الإمكانات و الاستفادة الصحيحة من الموارد).

    6.       التحكم و الرقابة من قبل الشؤون اللوجستية و الإسناد: معايير الاستهلاك ٬ واحدة من المبادئ و المعايير الأساسية في التحكم و الإشراف. و تلعب هذه المعايير دوراً كبيراً في مراقبة حسن الأداء و تأمين الإمكانات و توزيعها ٬ كما تعتبر معايير الاستهلاك و جداول الإمكانات في المنظومة من بين حالات ضبط الائتمانات المقترحة من قبل الصنوف في التخمين (محمود شوقی، 2012 م).

    طريقة تحديد معايير الاستهلاك

    توفّر معايرة الاستهلاك النظام و الثبات و التوازن و زيادة الفاعلية في المنظومة. بالإضافة إلى ذلك ٬ فإنّ حدود المعايير المعدّة و المعينة تكون مقياساً و قاعدة مناسبة للتخمين ٬ و التوزيع ٬ و التحكم و سائر عمليات الإسناد. هناك أساليب مختلفة لإعداد معايير الاستهلاك و تدوينها ٬ من هذه الأساليب نذكر:

    أخذ عينات من سائر المنظومات و البلدان٬ و دراسة و تحليل طريقة الاستهلاك السابقة ٬ و دراسة و تحليل الاحتياجات العادية (للإنسان) ٬ و دراسة تحليلية فنية (للآلات) ٬ و دراسة تحليلية عملياتية (خاصة بالمهام و العمليات القتالية)، و التخمينات الشخصية (القائمة على حكم الخبراء) و التخمينات القائمة على الأسلوب المركّب.

    أما أنسب طريقة لتحديد معيار الاستهلاك في جهاز الشرطة فهي طريقة التخمين المبنية على الأسلوب المركّب. و تتألف مراحلها التنفيذية من:

    1.       تحديد أصناف السلع (لا بدّ من تحديد السلع و الخدمات التي تحتاج إلى المعيار. و من حيث أنّ جودة السلع تؤثّر على مقدار استهلاك هذه السلع ٬ فإنّه يُفضّل أن تخضع مواصفات الجودة للسلع من قبيل النوع و الجنس و اللون و الشكل و الأبعاد و القياسات و الوزن للدراسة و التمحيص كذلك).

    2.       جمع‌ المعلومات (جمع المعلومات أمر لازم و ضروري. و بعض هذه المعلومات عبارة عن: فهرس بالسلع التي تمّت معايرتها ٬ و المعلومات و الفرضيات العلمية و الصحية ٬ و العوامل المؤثرة على استهلاك كل سلعة ٬ و آراء و مقترحات المستهلكين ٬ و معايير الاستهلاك لسائر المنظومات المشابهة و في البلدان الأخرى أيضاً ٬ و معايير الاستهلاك المعدّة بواسطة المعامل المصنّعة ٬ و معايير الاستهلاك المقترحة في مصادر علوم التغذية (للإنسان) ٬ و الأرقام و البيانات للمعايير السابقة لاستهلاك السلع المعينة خلال فترة محدّدة ٬ و إحصاءات بعدد المستهلكين خلال فترة محدّدة ٬ و إحصاءات و معلومات تتعلق بظروف المستهلكين و أوضاعهم في المستقبل ٬ و معلومات ذات صلة بالظروف الجغرافية و المالية ٬ و مأموريات و برامج المستقبل ٬ و معلومات تتعلق بحجم استهلاك السلع المقترحة في العمليات و المأموريات السابقة ٬ و معلومات ذات صلة بنتائج تطبيق معايير الاستهلاك السابقة و تحديد الفوارق).

    3.       الدراسة و التحليل: تبدأ الدراسة و التحليل طبقاً للمعلومات التي تم جمعها. (من خصوصيات هذا القسم نذكر: دراسة تحليلية للمعايير العالمية ٬ و دراسة تحليلية لطريقة استهلاك السلع في الماضي ٬ و دراسة تحليلية لاحتياجات المستهلكين).

    4.       تحديد مقدار المعيار في الحالة المنشودة (و نتيجة هذه التحليلات هي الوصول إلى المقدار الطبيعي لكل سلعة من السلع في ضوء خصوصيات المستهلكين و احتياجاتهم و سائر العوامل و الظروف الأخرى. من البديهي أنّ هذه المقادير تبيّن فقط المقدار المطلوب لوحدة مستهلكة واحدة في الحالات العادية و الظروف المثالية)

    5.       تحديد نسب التعديل (هناك عوامل و متغيرات عديدة تؤثّر على الخسائر العادية جراء استهلاك السلع مثل طبيعة المهمة ٬ و الظروف المناخية ٬ و الأوضاع المالية و الاقتصادية. و بالاستعانة بالأساليب الإحصائية يتم حساب النسب المتعلقة بكل من العوامل المذكورة).

    6.       تعدیل حدود المعايير (بعد تحديد نسب التعديل ٬ يتم تعديل حدود المعايير بما يتناسب مع الظروف و الأوضاع المختلفة).

    7.       إعداد جداول بمعيار الاستهلاك (يتم درج نتائج الحسابات المذكورة في جداول خاصة تسمى «جداول معيار الاستهلاك» ليتسنى خلال المراحل المختلفة من التخطيط و التخمين اعتمادها كأساس و دليل).

    8.       التطبيق التجريبي لمقادير المعايير (من الواجب اختبار مقادير المعايير المعدّة و المحدّدة في الظروف الحقيقية بصورة تجريبية).

    9.       تقييم معايير الاستهلاك و القيام بالتعديلات اللازمة (بعد تطبيق معايير الاستهلاك المعدّة في الظروف الحقيقية و في البرامج اللوجستية ٬ يقوم محلّل الإسناد بفحص جديد لإجراء التعديلات المطلوبة ٬ و لا يمكن الحصول على معايير مثلى إلّا بعد إجراء تقييمات متكررة و منظمة عليها ٬ و من ثم إعادة النظر فيها و تعديلها).

    الكلمات المفتاحية:

    السلع ٬ الخدمات ٬ إعداد معيار للاستهلاك ٬ القاعدة.

    الإحالات :

    1.       دهخدا، علی اکبر (1994 م) لغت‌نامه، مطبعة جامعة طهران.

    2.        شوقی، محمود، (2014 م) استانداردسازی و یکنواخت سازی اقلام، جامعة أمين لعلوم الشرطة.

    3.       ـــــــــــــــ (2012 م) مدیریت و فرماندهی آماد و پشتیبانی (ج. 1)، قسم التعليم في قوى الأمن الداخلي.

    4.       قربان ‌زاده، فرهاد (2010 م) مسؤول التأليف و التنقيح في معجم عمید، ناشراَشجَع

    5.       قنادان، محمود (2008 م) کلیات علم اقتصاد، منشورات جامعة طهران.

    6.       نصرت پناه، سیاوش (2005 م) مدیریت و فرماندهی لجستیک، منشورات جام جم

    7.       یگانه، مهرداد، (2000 م) استاندارد و استاندارد کردن، مرکز التعليم و البحوث الصناعية الإيرانية. 

    لمزيد من المعلومات راجع :

    1.        ریاحی، بهروز (2004 م) آموزش استانداردسازی، طهران ٬ منشورات مركز التعليم و البحوث الصناعية الإيرانية.

    2.       مجموعة مقالات مؤتمر تعديل نموذج الاستهلاك (2010 م) مؤسسة الدراسات و الأبحاث التجارية.

رأيك