You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان : التوقعات

    العنوان بالفارسیة: پیش‌بینی

    العنوان بالإنجليزية: (  For cast/ forecasting)

    التعریف :

    التوقعات (prediction, prevision, forecasting , prognostication) الاحتیاطات، التحسبّات٬ التفكير بالعواقب٬ الحزم٬ التنبؤ بالغيب٬ الحسابات البعيدة٬ التفطّن لعواقب الأمور٬ الفطنة و الإدراك و التنبّؤ بالأمور قبل وقوعها و توقّع الحوادث (حسن عمید، 1381). التوقّع٬ هو القياس النوعي و الكمي المتعلّق باحتمالات وقوع الحوادث في المستقبل٬ و يتمّ استناداً إلى المعلومات الراهنة و السابقة. و يمكن للتوقعات أن تقوم بدعم إلغاء فائض الخزين٬ أو خفض النقص في سلسلة التأمين٬ أو إلغاء الطلبيات المتأخرة٬ أو خفض الربح أو البيوعات الضائعة٬ أو خفض تكاليف الخزن (لجنة الدراسات و أبحاث التجارة الداخلية، 2008 م). التوقعات عبارة عن تخمين الكميات و الظروف لكل عامل و علاقته بفترات و تواريخ تطبيق تلك الكميات أو تلك الظروف (Render, Band R.stair، 1994). بعبارة أخرى٬ إنّ التوقعات عبارة عن الحدس الذكي لحوادث المستقبل طبقاً للدراسات و التحليلات اللازمة أو التعبير عن الرأي حول حوادث مجهولة و غير معلومة تقع في المستقبل.

    النص:

    التوقعات هي المرحلة التمهيدية و البنيوية للتخطيط و اتخاذ القرارات. في هذه المرحلة٬ و من خلال تحديد سلسلة معينة من المعلومات و الفرضيات و الحدوس حول المستقبل٬ يتم وضع الهيكل و الأساس لعملية التخطيط و اتخاذ القرارات. في عملية التوقع يتم شرح و وصف التغييرات الكمية و النوعية لظاهرة ما أو حدث خاص – يحتمل وقوعه في المستقبل – قبل وقوعه. بعبارة أخرى٬ تتطلّب عملية التوقع و الحدس المناسب و اللازم شرح الحوادث و المتغيرات الرئيسية في الظواهر و الحوادث المستقبلية من حيث الكمية و النوعية و الجوهر و المضمون و الجهة و علاقات هذه العوامل بعضها ببعض عبر أساليب عملانية و منطقية (علی نقی مصلح شیرازی، 2004 م).

    يحتوي التوقع أو الحدس في المنظمات و الدوائر على خصائص معينة من قبيل:

    1.       توقّع أو حدس عملية معينة يجب أن يتم بصورة تدريجية و يجتاز مراحل عديدة.

    2.       كل توقّع يستلزم القيام بالقياس و الدراسة و التحليل٬ إن بصورة عقلية و إن عبر الحسابات الكمية. يوفر القياس في كل مجال مجموعة من المعلومات حول ظاهرة معينة٬ و تفيد هذه المعلومات٬ بشكل خاص٬ في عملية توقّع الحوادث المرتبطة بتلك الظاهرة. أو بتعبير أوضح٬ إنّ نتائج القياس تفضي دائماً إلى تقديم وصف للظاهرة المقاسة٬ و تفسير هذه النتائج أيضاً يتيح في معظم الحالات نوعاً من التوقع و الحدس.

    3.       للتوقع و الحدس بعد تخميني و تقريبي و هو يؤكّد على وقوع الحوادث لا على حتمية وقوعها٬ على الرغم من أنّ الجهد ينصبّ على أن تكون هذه التخمينات أقرب إلى الواقع من خلال الاستعانة بالأساليب العلمية و الإحصائية٬ و لكن لا يزعم المتوقّع أبداً قطعية أو حتمية حدوث توقعاته.

    4.       إنّ دائرة التوقّع واسعة٬ و تضم جميع العوامل و العناصر الضرورية لتحقيق هدف معين.

    5.       إنّ توقّع حدث معين أو ظاهرة أو عنصر يتطلب دراسة جميع جوانبه و رسم ملامحه من جميع الزوايا: الكم و النوع و المضمون و الجهة .. إلخ.

    6.       تكون عملية التوقّع هادفة.

    7.       تتطلب عملية التوقّع و الحدس مدىً أو فترة زمنية معينة.

    8.        يعنى التوقّع بحصول حدث أو واقعة معينة في المستقبل.

    9.       بصورة عامة٬ إنّ الهدف الرئيسي للتوقّع هو الوصول إلى علم و معرفة حول حوادث مجهولة في المستقبل، تلعب دوراً مهماً في قراراتنا الراهنة (احمد ایزدی یزدان آبادی، 2004 م).

    يقسم التوقّع٬ في العادة٬ إلى نمطين موضوعي و ذهني. أ. التوقع الموضوعي عبارة عن عملية تحليل و تخمين الحوادث المستقبلية و الشروط و العوامل المرتبطة بها طبقاً للمعلومات الحقيقية أو المعطيات التاريخية٬ و دراستها و تحليلها بالاستعانة بأسلوب معين. في هذا النمط من التوقعات٬ يتم أولاً وضع المعطيات التاريخية و الحقيقية أساساً للتوقّع٬ و ثانياً٬ يتم دراسة النماذج الرياضية و الإحصائية و التي تشكل أساليب و أدوات خاصة.

    ب. توقع ذهني. لمّا كانت المعلومات الموضوعية و الموثوقة ليست دائماً متاحة و في متناول اليد٬ لذا يتطلب الأمر الركون إلى العقل السليم و آراء المختصين و أصحاب الرأي السديد. في التوقعات الذهنية يتم طرح الآراء حول حوادث المستقبل استناداً إلى المعلومات الشخصية و الذهنية و اعتماداً على الحدس و المخيال و الأحكام الشخصية و دون الرجوع إلى نموذج رياضي خاص. في العادة٬ يُطلق على التوقعات الذهنية وصف النبؤات أيضاً. يقسّم هذا النمط من التوقعات من حيث العمليات التي يمرّ بها و الصورة التي يتبلور بها (محمود شوقی، 2012 م). كما يمكن تقسيم التوقعات استناداً إلى طبيعة النتائج الحاصلة إلى نوعين كمّي و نوعي. أ. التوقعات الكمية: يقتصر هذا النمط من التوقعات على الكميات و الأعداد و الإحصاءات و الأرقام٬ و تؤدي إلى صدور أحكام مقدارية حول الظواهر. كما نطلق على هذا النمط من التوقعات اسم التخمين.

    ب. التوقعات النوعية: تتناول هذه التوقعات بالتحليل أوضاع المستقبل من الناحية النوعية مثل المضمون و التغيرات و الظروف و اتجاه التغيرات و العلاقة بين الظواهر ... إلخ.

    الخطوات المؤثرة على اختيار نموذج التوقعات عبارة عن:

    1.                        اولاً، شرح المشكلة أو الهدف الذي يكون محل توقعات.

    2.                        ثانياً، جميع المعطيات الحقيقية و المتاحة فيما يتعلق بداخل المنظومة و خارجها. يمكن لهذه الخطوة أن تتم عبر دراسة نشاطات المحيط.

    3.                        ثالثاً، تحديد أسلوب التوقع و طبيعة المعطيات التي يمكن أن تحقّق أهداف المنظومة.

    4.                        رابعاً،‌ طرح فرضيات مناسبة لكل عامل أو عنصر متوقّع.

    5.                        خامساً، مقارنة التوقعات مع الانتظارات.

    6.                        سادساً٬ من خلال تحليل التباين في معظم التوقعات٬ سيبرز لنا الانحراف عن حالة أو عدة حالات٬ من هنا لا بدّ من تحليل تلك التوقعات بدقة ليتبيّن فيما إذا كانت هذه التغيّرات ناشئة عن الفرضيات و المبادئ المتوقعة أم أنّه طرأ خطأ آخر.

    7.                        سابعاً٬ تعديل التوقعات و ترتيبها مجدداً إن اقتضى الأمر ذلك٬ لتعكس الحقائق على نحو أفضل. و من أجل طرح توقعات مناسبة لا بدّ من الإجابة عن بضعة أسئلة مفتاحية من قبيل: ماذا نقصد من كلمة توقّع؟ ما الذي نريد أن نتوقّعه بالضبط؟ ما هي أهمية الوقائع السابقة على توقّعاتنا للمستقبل؟ ما الأسلوب الذي سنتبعه للقيام بالتوقعات؟ بعد الإجابة على هذه الأسئلة سيكون بمقدورنا أن نتناول بعض المؤشرات و الشواخص مثل تاريخ التوقعات٬ و آفاق التوقعات٬ و مدة التوقعات.

    الكلمات المفتاحية:

     التوقعات٬ التخمينات٬ الكمية٬ التنبؤ٬ النوعية.

    الإحالات:

    1.     عمید، حسن (2002 م) فرهنگ فارسی عمید، منشورات امیر کبیر، ط. 23.

    2.   لجنة الدراسات و أبحاث التجارة الداخلية (2008 م) آشنایی با مبانی مدیریت توزیع، مؤسسه الدراسات و الأبحاث التجارية.

    3.  مصلح شیرازی، علی نقی (2004 م) سیستم‌های خرید و تدارکات صنعتی، منشورات جامعة شیراز، ط. 2.

    4. ایزدی یزدان آبادی، احمد (2004 م) نقش پیش‌بینی و برآورد در ادارة بهینه سیستم‌های لجستیکی، فصلية فرآماد، العدد 21

    5.   شوقی، محمود (2012 م) مدیریت و فرماندهی آماد و پشتیبانی، ج. 1، قسم التعليم في قوى الأمن الداخلي.

     

    6- Render, B. and R.stair: Quantitative Analysis For Management, Allyn and Bocon, 1994

     

    لمزيد من المعلومات راجع:

    1-     آذر، عادل و علی رجب زاده (2003 م) ارزیابی روش‌های پیش‌بینی ترکیبی، مجلة «تحقیقات اقتصاد»، العدد 63

    2-     نصرت پناه، سیاوش (2005 م) مدیریت و فرماندهی لجستیک، مؤسسه منشورات جهان جام جم.

     

     

رأيك