You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: الأسلحة غير القاتلة

    المعادل الفارسي: تسليحات غيركشنده

    المعادل الانجليزي: Nonlethal Weapons

    التعريف:

    الأسلحة غير القاتلة هي التي غالبا ما تستخدم لغرض الجرح من دون قتل، و زرع الخوف، و الهزيمة، و الكبح، و التنويم، و الإيقاف، و التفريق و التشتيت، و عدم التركيز، و منع الحشود من دخول منطقه معينة و هي أساسا تعمل لإعاقة الأشخاص المعنيين و العتاد و المعدات (1).

    النص:

    كان من نتيجة تخزين و استعمال ألأسلحة  القاتلة للإبادة، إدخال تقنيه حديثه للأسلحة المتقدمة في القاموس العسكري عند القوات العظمى تتمثل في تسميه الأسلحة غير القاتلة. اكتساح العدو المخاصم ليس دائما الغاية المقصودة للفرق العسكرية، بل في كثير من الأحيان الهدف من استخدام هذه الأسلحة هو تفريق القوات أو أسر الأشخاص المشاركين في الشغب و التمرد. هذه الأسلحة تستخدم ضد المشاغبين و تشتيتهم في حاله احتلال المراكز الحساسة. استعمال الأسلحة غير القاتلة من قبل الجيش الأمريكي في ألفلوجة و مدينه الصدر في فتره الاحتلال ألأمريكي للعراق من النماذج الواقعية لاستخدام هذه الأسلحة. من أنواع الأسلحة غير القاتلة هو بخاخ الفلفل، و المبلمر اللاصق، و المواد ألالكترو مغناطيسية، و الأمواج المايكرو ويف، و قاذف الشحنات الكهربائية، و الأسلحة الضوئية، و أنواع أشعة الليزر ألحربية و ألأسلحة الصوتية (2).

    الأسلحة الكيميائية غير القاتلة: تولد المواد الكيميائية غير الفتاكة رائحة كريهة تسبب النعاس و الهدوء و الانضباط العصبي و عدم الانفعال العصبي . توثر المهدئات علي الجهاز العصبي و تعرقل عمل الدماغ حيث إن ضحايا هذه الأسلحة في حاله الإفاقة يبقون مسلوبي الإرادة حتى إنهاء العملية العسكرية، من أنواع هذه الأسلحة هي العقاقير المحتوية علي ماده المورفين و الديازبام حيث تكون ردود الفعل الوقائية  تجاه استخدام هذه الأسلحة هي استخدام القفازات و إخبار مركز العمليات و المركز الطبي للقاعدة العسكرية سريعاً.

    الأسلحة ألليزرية و ألضوئية: تسبب أشعة الليزر الاحتراق و قوتها تكون بحسب مستوى طاقه الليزر. الإشعاع ألليزري ذو طاقه ضئيلة يشلّ نظر الإنسان و المجسات الضوئية كأجهزة الرؤية الليلية و معدات الكشف و التوجيه. تستخدم الطاقة ألليزرية الضئيلة للمعدات المضادة للنظر و المضادة للمجسات. الأسلحة المضادة للنظر توثر علي القرنية وتسبب الذهول و العمى ألموقت أو الدائم و علاوة على الصدمات البصرية تصيب البشرة بالاحمرار و البثور أو إتلاف القشرة الخارجية للبشرة. من الأساليب الدفاعية تجاه هذه الأسلحة استخدام نظارات ضد أشعة الليزر و عدم النظر المباشر لمصدر أشعة الليزر،التغطية السريعة للبشرة المجردة، اللجوء إلى مكان يحول دون وصول أشعة الليزر، ضماد العين المصابة، غسل العين بالمواد المعقمة قبل انتقال المصاب للمراكز الصحية، تغطيه الجلد و منع وصول أشعة الشمس إليه، غسل البشرة بالماء البارد و الحؤول دون نزف البثورات الجلدية.

    الأسلحة الصوتية: هي التي تسبب الاختلال في سلوك القوة الهدف و فقدان التركيز. هذه الأصوات هي طيف من الأصوات المزعجة أو حتى  القاتلة التي تسبب النسيان و الإقرار من دون إرادة في فتره الأسر (1). يصاب اغلب الناس بالانهيار العصبي عند سماع الأصوات المزعجة. المعدات المتفجرة و الأسلحة ألاكوستيكية تحدث ذبذبات تحت الخمسين هرتز حيث تصيب ألأشخاص بالخلل و الغثيان. هذه الحالة تكون مؤقتة و من بعد إغلاق مصدر الصوت تزول أثارها أيضا.

    من الصعب جداً حذف أو تصفيه الأصوات بسبب الذبذبات المنخفضة حيث يمكن لها أن تدخل البنايات و الأشياء . علما بان ذبذبات الأصوات القابلة للسمع تكون من 20 إلى 20000 هرتز. لا توجد حلول حاسمه لمنع تأثيرات هذه الذبذبات المنخفضة و العالية و لكن لمنع ألإضرار في الإذن تستخدم السماعات العازلة للصوت و لتسكين حاله الغثيان تستعمل العقاقير المانعة للغثيان مثل كلوبراميد.

    أمواج المايكرو ويف: هي أمواج قصيرة و ذات طاقه هائلة تستعمل في أجهزة التتبع و الاتصالات و الهاتف  الخلوي و الأجهزة المنزلية كافران المايكرو ويف. بسبب الطاقة الهائلة لهذه الأمواج تزداد حركه جزيئات الماء فيتم تسخين الأكل و طبخه في أفران المايكرو ويف. استعمال الهاتف الخلوي بكثرة يصيب الأشخاص بالصداع و سخونة الإذن. تستخدم هذه الطاقة و قوتها العالية في العلوم العسكرية لتكبيد العدو الخسائر الهائلة و الإخلال في مستوي أمواج الدماغ و الدوخة و التخدير و الإغماء.

    بالنظر إلى قوه تأثير هذه الأمواج و الدخول إلى عمق مليمترين في الجلد فإن أفضل طريقه للوقاية من آلاثار السيئة للمايكرو ويف هي تغطيه الأماكن غير المغطاة باستخدام الملابس السميكة، و القفازات، و الخوذات ذات غطاء الوجه و الحفاظ على الأشخاص من أثار الانتشار المباشر للأمواج.

    الأسلحة الألكترومغناطيسية: القنابل و المصادر المولدة للأشعة الكهرومغناطيسية تولّد و تنشر طاقه هائلة في فتره زمنيه قصيرة جدا في الوسائل الناقلة نسبياً للتيار الكهربائي غير المستقر بحجم آلاف الفولتات. الطاقة الهائلة الناتجة من هذه الأسلحة هو اثر انتشار أمواج كهرومغناطيسية حيث توثر سلبيا علي الأجهزة الالكترونية و الحاسوب و اجهزة التتبع و جهاز اللاسلكي و جسم الإنسان كناقل للتيار ألكهربايي كما تولد الصداع و الغثيان و العقم المؤقت و الدائم و السرطان و الخلل في عمل القلب و الدماغ يصل حتى إلى الموت. القنابل الكهرومغناطيسية احدى التقنيات الحربية التي تستخدم في الحروب لقطع الاتصالات خلال البنايات و الجدار الطابوقى  و حتى الجدار الكونكريتى الذي يحتوي علي المعادن الداعمة التي ليس لديها مقاومه تجاه هذه الأمواج و تصيب الإنسان و جميع الأجهزة الالكترونية و الكهربائية بسوء حتى في حاله عدم استعمالها. حيث إن التجهيز بالمعدات الدفاعية المتطورة في الحرب الالكترونية و تفعيلها قبل هجوم العدو و ألحمايات الوقائية بتغطيتها الكاملة بأوراق الالومينيوم  و حصرها بالشبكات المعدنية ذات ثقوب اقل من أربعة مليمترات. و من الحلول الدفاعية  للتصدي لهذه الأسلحة وضع التجهيزات في علبات معدنية. في خارج الخندق يمكن منع نفوذ الأمواج بصوره كبيره باستخدام الخوذة ألمشبّكة بالالومينيوم (3)

    المواد الكابحة: يطلق مصطلح المواد الكابحة علي جميع المواد و المعدات التي تستخدم للإطاحة بالعدو و منع تحركه، علي سبيل المثال رش المذيب على التبليط هو إجراء لتوقيف السيارات ،و مما يمنع حركه العدو الصمغ المبلمر او الرغوة اللاصقة، الوغف اللاصق، شبكات الكمين و السوائل اللزجة. الحل الدفاعي الوحيد لإزالة اثر المواد اللاصقة هو استعمال مذيبات عضويه.

     

    الكلمات المفتاحية : الأسلحة غير القاتلة،الأسلحة الليزرية، أمواج المايكرو ويف، الأسلحة الكهرومغناطيسية

    المصادر:

     

    Disarmament Forum , 2005, pp. 37-51; Neil Davison and Nicholas Lewer, Bradford Non-Lethal Weapons Research Project Research Report No. 7, May 2005; and Neil Davison and Nicholas Lewer, Bradford Non-Lethal Weapons Research Project Research Report No. 6 , Oc

    David P. Fidler, “‘Non-lethal’ weapons and international law: Three perspectives on the future”, Medicine, Conflict and Survival, Vol. 17, 2001, pp. 194-206.

    Imai, Ryukicki. “Weapons of Mass Destruction: Major Wars, Regional Conflicts, and Terrorism.” Asia-Pacific Review, May 2002, v. 9, no. 1, p. 88-99.

     

رأيك