You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: الألمان والدرك

    المعادل الإنجليزي: Germans and Gendarmery 

    التعريف

    عُيّن الرائد ادوال[1]( آمر الفوج) رئيسًا للدرك الحكومي( 1916 إلى 1918م) في مدينة بروجرد بإيران. وبرسائته وإجراءاته المختلفة أحدث الدرك فترة خاصة في تاريخ الدرك الإيراني. تزامنت هذه الفترة مع بدايات الحرب العالمية الأولى، وكان الألمان يسعون إلى السيطرة على الدرك الإيراني؛ ليستغلوه في تحقيق مصالحهم( بابايي، 2003: 137-127).

    النص

    كان الألمان يراقبون تشكيل هذه المنظمة وتطورها عن طريق سفرائهم في إيران؛ لاستغلال قدرة الدرك محاولة لنيل أهدافهم ومصالحهم؛ فعندما أتى يالمارسن[2] إلى إيران، اطلعوا على الأوضاع كثيرا؛ لأنه كان يخبر السفراء بما يجري في الدرك الإيراني بكل التفاصيل، على خلاف شوستر[3] الذي كان يخفي أعماله عن الأجانب.

     أثناء الحرب العالمية الأولى سعى الألمان إلى تشكيل جبهة في الشرق بتاریخ 29/ 7/ 1914؛ لمواجهة الروس والانكليز ومن وراء ذلك تهديد قوات التحالف، وبناء على ذلك، أعدّوا خطة تقوم على مصالح الإمبراطورية الألمانية، وتهديد المواقع المهمة للإنكليز والروس في الشرق (أي الهند وافغانستان)، واستقطاب البلدان الإسلامية؛ للتعاون مع ألمانيا وقوات التحالف؛ لأن مسرح العمليات وسياساتهم كان يشمل إيران أيضًا. قررت الحكومة الألمانية أن تستخدم قوة الدرك الإيراني كقوة منظمة عسكرية في البلاد؛ باعتبارها لم تتفق مع الروس والإنكليز. فقام جيش ألمانيا ببناء العلاقات مع الضبّاط السويديين في الدرك، ودخل سفيرهم في مفاوضة مع يالمارسن في براغ. تعهدت الحكومة الألمانية في هذه المفاوضة بتعزیز الدرك الإيراني ودعمه، وتقديم المساعدات المالية لإيران، ولكن رد يالمارسن كان يدل على أنه إذا ما دخلت السويد في الحرب، فهو سيبدأ عداوته مع روسيا، ولكن إذا ظلّت حيادية في الحرب، فهو سيبقى حياديا، وكذلك إذا حدثت حرب بين إيران وروسيا، فإنه سيبقى حياديا، ويُعيد الضبّاط السويديين إلى البلاد. وهكذا أعرب يالمارسن عن عدم تعاونه مع الألمان.

     ما إن مضت فترة حتى غادر يالمارسن إيران  في مارس سنة 1914 ، فانتهى الأمر بمصالح الألمان؛ لأنّ (ادوال )تولّى رئاسة الدرك الإيراني، وكان يميل إلى الألمان، ويتساير معهم.

    حدثت تحولات في أوضاع الدرك الإيراني إثر نشاطات الألمان، ولم يخفى الأمر عن الإنكليز والروس، بل أدى إلى أن يسيؤوا الظن بالدرك. وبما أنّ أهدافهم لم تثمر عن أي نتيجة في استقگاب الضباط السويديين، سعوا إلى الحيلولة دون أهداف الألمان ومصالحهم على قدر المستطاع.

    الكلمات المفتاحية: الدرك، الرائد ادوال، يالمارسن، شوستر، الدرك ، الحرب العالمية الأولى.

    المراجع والمصادر

    - بابائی، غلامرضا(2003). تاريخ الجيش الإيراني منذ الإمبراطورية الأخمينية حتى الحكومة البهلوية. طهران: منشورات آشتيان، بدون تاریخ

    -قائم­مقامي، جهانجير(بلا. ت). تاريخ الدرك الإيراني من القديم إلى المعاصر. طهران: منشورات وزراة الإعلام والسياحة، لا.ط.

    للمزيد من الاطلاع يراجع  ما يلي:

    -ورهرام، غلامرضا(1988).النظام السياسي والمنظمات الاجتماعية الإيرانية في عصر القاجار.طهران: منشورات معين.



    [1] -Edwall

    [2] -Yalmarson

    [3] -Schooster

رأيك