You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: الدرك في عمليات الدفاع المقدس

    المعادل الإنجليزي:   Gendarmery In War Operations  

    التعريف

     بعد انتصار الثورة الإسلامية، كان للدرك حضور واسع وفعال في منطقتي غرب وجنوب إيران؛ حيث دافع عن الوطن بكل قواه ووقف أمام اعتداءات حزب البعث العراقي، وزمرة المعاندين. وبشكل عام، ان قوات الدرك كانت لها اشتباكات مع العدو في أذربيجان الغربية، وكوردستان، وكرمانشاه، وخوزستان.

    النص

     ثمة عمليات خاصة للدرك في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لمواجهة قوات جیش البعث العراقي، يمكن الإشارة إلى ما يلي منها:

    العملية الحربية  في أروند: أُرسل العقيد حسنعلي فروزان، وثمانية ضباط من أركان الدرك إلى ماهشهر في 16/10/1980. جدير بالذكر أنّ الدرك شارك مشاركة فعالة في معارك مدينة فاو بالخليج الفارسي حتى جبال دالابرداغ في الحدود المشتركة بين إيران وتركيا والعراق؛ لمواجهة العدو.

    عملية هويزه( نصر): بعد ثلاثة أشهر من هجوم جیش البعث العراقي علی إيران، تم تخطيط عمليات هويزه. بدأت هذه العمليات في 5/1/1981 في منطفة غرب نهر كارون بهدف تحرير خرمشهر، ولكن لم تسفر عن أي نتيجة على الرغم من کسب انتصارات في بداية الأمر.

    عملية «ضربة ذوالفقار»: بدأت هذه العملية في صباح 9/1/1981 في ميمك و مينا في المنطقة العامة بمدينة إيلام. قام جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتخطيط هذه العملية، فشاركت فيها كتبيتا دبابات من الجيش، وقوات من حرس الثورة الإسلامية، والتعبئة والدرك. و کان الهدف من هذه العملية، هو محاصرة جبال ميمك، والتي كانت تعدّ منطقة استراتيجية في محور الشمال( مخفر هلاله) والجنوب( مخفر ني خزر).

    عملية توكل: كانت العملية الثالثة وألاخيرة للعمليات الكلاسيكية لإيران في يناير 1981. قام جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية و قيادة أركان أروند بتخطيط هذه العملية، والهدف من ورائها تمشیط مناطق غرب كارون وفك الحصارعن  آبادان، والوصول إلى القوات الداخلية.

    عملية الدكتور الشهيد بهشتي: انطلقت هذه العملية بالتنيسق مع جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقوات حرس الثورة الإسلامية، والدرك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتعبئة الشعبية في جبال قريتي بروك، وجوجه هني بمنطقة في مدينة سلماس 13/7/1982. قتل في هذه العملية أكثر من ثمانين شخصًا من معارضي الثورة الإسلامية، منهم: عناصر حزب المنافقين( منظمة مجاهدي خلق الإيرانية)، والملكيون، والإقطاعيون، وجرح حوالي خمسة وتسعين شخصا منهم.

    ومن الجدير ذكره أنّ سد زرينه رود في جنوبي شرق بوكان كان تحت سيطرة العناصر المسلحة المعادية للثورة الإسلامية. وتم تحرير هذا السد في العملية المشتركة بين قوات الحرس والدرك والتعبئة الشعبية.

    عملية ثامن الأئمة: بدأت هذه العملية كعملية واسعة غير كلاسيكية في 27/9/1981 بهدف السيطرة علي جسور العدو على نهر كارون، وطرق آبادان-ماهشهر وآبادان- أهواز، وفك الحصار عن آبادان، وانهدام قوات العدو. وبعد اشتباکات دامت لمدة يومين، انتهت العملية بانتصار القوات الايرانية. وفضلًا عن جهود قوات الحرس، والجيش، أدّى الدرك دورًا فاعلًا في انتصار العملية والفاع عن المواقع المحررة في شرق كارون.

    عملية طريق القدس: بعد فك الحصارعن  آبادان في عملية ثامن الأئمة، تم تخطيط تحرير مدينة بستان، وبدأت هذه العملية بعد مفاوضات بين قادة الجيش، وقوات الحرس في 29/11/1981 في المنطقة العامة لمدينة بستان، وغربي سوسنجرد بهدف تحرير بستان، وقطع الطرق الموصولة من الشمال إلى الجنوب. استمرت هذه العملية  حتی تحرير بستان بعد 427 يوماً من احتلال العدو لها. کانت للكتيبة الحربية 507 للدرك دور هامّ في هذه العملية الی جانب  القوات الأخرى المقاتلة.

    عملية بيت المقدّس: بعد نجاح عملية فتح المبين، تهيأت الأرضية لتحرير مدينتي هويزة وخرمشهر في 22/3/1982، وذلك بتعاون قوات الحرس والجيش والتعبئة بقيادة مقر كربلاء، ومشاركة قوات الدرك.

    عملية محرم: بدأت هذه العملية بكلمة السر «يا زينب(س)» في 1/11/1982 بهدف تحرير جبال حمرين في جنوب دهلران، والوصول إلى حقول النفط في العراق، وحيّ زبيدات، في منطقة موسيان وشرهاني، وزبيدات وجنوب شرق دهلران في غرب عين خوش. تمت هذه العملية بمشاركة قوات الجيش، وقوات الحرس، والتعبئة الشعبية، والدرك في ثلاث مراحل، واستمرت حتى 5/1/1983. تقدمت القوات الايرانية 15 كيلومتر في الاراضي العراقية، وسيطرت على المخفر والمنشأت النفطية العراقية.وکان لقوات الدرك دور فعال  في المعارك وشاركتكتيبة من الدرك في القوات الهجومية( قوات كسر الخطوط)،واستشهد عدد منهم.

    عملية والفجر 4: بدأت هذه العملية في منطقة غرب البلاد، وشِعب شيلر في شمال مريوان وبنجوين بقيادة المقر المركزي   « حمزه سيد الشهداء» في19/10/1983. وکانت تهدف هذه العملية إلى قطع طرق المواصلات بین  القوات المعادية للثورة الاسلاميةعن جیش حزب البعث العراقي، وتحرير قسم من البلاد، منها: تحرير الجبال الاستراتيجية في المنطقة، وشعب شيلر، وتکبید العدو أكبر خسائر ممكنة بالآليات الحربية، وتحریر مقر بنجوين وكرمك العراقي، وإبعاد مدينة مريوان عن أنظار العدو ونیران اسلحته. وفي المرحلة الثالثة للعملية( في 2/11/1983) التي بدأت من المنطقة الحدودية أي مريوان- بانه، شنّت قوات الدرك مع سائر القوات هجومًا واسعًا علی العدو في منطقة سردشت؛ بهدف قطع طرق المواصلات بین القوات المعادية للنظام والجيش العراقي ، وهدم معداتهم .

    كربلاء 5: بعدعملية كربلاء 4، بدأت هذه العملية في منطقة الشلامجة وشرق البصرة؛ بهدف تحرير الشلامجة، والجزر ومناطق شرق البصرة في 9/1/1987. كانت العملية ردًّا على اعتداءات العدو، والقصف الكيماوي للمناطق السكنية. و تزامنًا مع هذه العملية التي خططت لها قوات الحرس، وقوات الجيش، والتعبئة الشعبية، قامت قوات الدرك أيضًا بالهجوم على العدو في المناطق الغربية للبلادفي اليوم العاشر من يناير.

    كربلاء 6: بدأت العملية في غرب منطقةسومار في تاريخ 13:1/1987، وكان الهدف من ورائها تحرير جبال المنطقة، والرد على اعتداءات العدو في قصف المناطق السكنية، وهدم الماكنة الحربية للقوات العراقية. كان الجيش له دور أساسي في هذه العملية، ولكن قوات الدرك أيضًا أبلت بلاء حسنًا في إخمادنار العدو، وتدمبر العشرات من الآليات الحربية الثقيلة، ومقتل وجرح حوالي 100 شخص، وإنزال أكبر خسائر ممكنة بجحافل العدو (رنجبر، 2006: 107-86).

    الكلمات الرئيسة: عملية هويزة ، عملية ضربت ذوالفقار، عملية توکل، عملية ثامن­الائمه، عملية طريق­ القدس، عملية       بيت المقدس، عملية محرم.

    المصادر والمراجع

    - رنجبر، سيف­الله(2006). قوات الأمن الداخلي والحرب. طهران: منشورات إسلامی

    للمزيد من الاطلاع يرجى مراجعة ما يلي:

    -ولايتی ،علی اکبر(2007). التاريخ السياسي  في الحرب المفروضة بين إيران والعراق.طهران: مكتب النشر للثقافة الإسلامية،

    - عليئی ، محمد ولی(1996) .قوات الأمن الداخلي على مر التاريخ .طهران : مرکز الدراسات والبحوث لقوات الأمن

    -صلاحی ،علی(1996) . دورقوات الامن   السابقة( الشرطة، اللجان الثورية، الدرك، الشرطة القضائية) في ثماني سنوات من الدفاع المقدس. المجلد الأول. طهران :مرکز الدراسات والبحوث لقوات الأمن.

     

رأيك