You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: هارولد اوسيان يالمارسن

    المعادل الإنجليزي:Jeneral Harald Ossian Hialmarson

    التعريف:

    دخل النقيب يالمارسن السويدي في إيران بناء على طلب الحكومة في 16/6/1911. ثم ارتقت رتبته إلى رتبة النقيب وأصبح مسؤولًا عن تشكيل الدرك، لكنه غادر إيران بدون موافقة الحكومة الايرانية في مارس    1911.

    النص

    بعد موافقة روسيا وانجلترا- اللتین كانتا مسيطرتان على البلاد آنذاك- وصل النقيب هارولد يالمارسن و ضابطان الی إيران 16/6/1911 . ارتقت رتبته إلى رتبة النقيب وأصبح مسؤولًا عن تشكيل الدرك. استطاع يالمارسن أن يمهّد الطريق لتشكيل الدرك، عن طریق نشاطات منها تنظيم المنظمة، وتهيئة المنشورات والکتب، والخطة والميزانية، ولكن ثمة مشاكلأصبحت حاجزًا لعدم تشكيل الدرك، هو عدم إحاطة الأشخاص بالأعمال وقوانين الأمن، وعدم وجود الضبّاط للقيادة وإدارة شؤون المنتسبین. لحلّ هذه المشكلة، تطلب الأمر تأسيس مدارس ومعاهد؛ لتعليم الضبّاط وأصحاب المناصب وتدريبهم.

     أعدّ بعض الإيرانيين مواد الدروس والبرامج التعليمية بمساعدة الضبّاط السويدين، ثم أُسست مدرسة الضبّاط، وشارك فيها ثلاثون طالبًا في 4/10/1911، كما تأسست مدرسة كادت بمشاركة ستة وستين طالبًا تحت رقابة الرائد فولك[1] في 12/2/1912. تخرجت المجموعة الأولى من الطلاب في هاتين المدرستين بعد ستة أشهر في أواسط مايو 1913.

     وفي نهاية المطاف، التحق بالدرك ضبّاط من درك الخزانة ووزارة الحرب، فتم تدشينه  بحضور الضبّاط وأصحاب المناصب الخرّيجين من المدارس الجديدة في مايو 1911، وفضلًا عن هؤلاء، يمكن الإشارة إلى بعض الضبّاط الذين أكملوا دراساتهم العسكرية في مدارس أوروبا و الدولة العثمانية( تركيا). فهؤلاء أصبحوا روّاد تشكيل الدرك؛ لأنّ لهم دوراً بارزاً في تأسيس درك محافظةفارس. أُرسل الرتل الأول من طهران إلى فارس في 2/3/1913 برقابة الرائد بترسن السويدي؛ لتشكيل الدرك في هذه المدينة، ثم قام الرائد سيورت بالاشراف علی هذا الرتل[2].بعدما نجح هذا الرتل في مهامّه، تم إرسال الرتل الثاني من الدرك بقيادة الرائد أوغلا[3] - كان من الضبّاط السويديين- إلى جنوب البلاد.

     تمت ترقية رتبة يالمارسن إلى رتبة العميد في الحكومة الإيرانية في يناير 1914.ثم ذهب إلى السويد للإجازة في 4/4/1914، فيتولى الرائد كلينبرغ[4] قيادة الدرك. فاستغل الإنكليز فرصة عدم حضور يالمارسن؛ فهم لم يكونوا راضين من حضور السويديين في إيران؛ لذلك حاولوا تهيئة الأرضية لاستياء الضبّاط السويدين وعدم رضاهم من الاحوال والظروف؛ حيث لم يدفعوا الديون المحددة لإيران في موعدها المقرر، لذلك تأجلت رواتب الضبّاط السويديين. فنال الإنكليز هدفهم المنشود؛ فأعلن الضبّاط أنهم لايستطيعون الاستمرار في وظيفتهم بسبب التأخیر الحاصل في دفع الرواتب لهم .

     بالرغم أنّ الإنكليز كانوا يرون تاسیس الدرك  یصب فی خانتهم، لكنهم کانوا يرفضون حضور الضبّاط السويديين فيه. بناء على ذلك، فإنهم قرروا إخراجهم بمساعدةالروس، فتولى العقيد مريل[5] الأمريكي  وهو من مرتزقتهم شؤون الدرك في البلاد.

     رجع الجنرال يالمارسن بعد ستة أشهر إلى إيران سنة 1914. كانت مهمته  تسهیل مراجعة  الضبّاط إلى السويد إذا تأزمت الأوضاع.و جدير بالذكر أنه کان يريد أن يستقيل من منصبه، ويذهب إلى الصين لتشكيل الدرك هناك. على أية حال، في النهاية لم يظل في وظيفته بسبب عدم موافقة الحكومة السويدية، فغادر إيران برفقة بعض الضبّاط، منهم: العقيد غليمستد[6]، والعقيد فولك[7]، والرائد كلينبرغ[8]، والرائد آندن[9]، ومولر[10]، وكارلبرغ[11]، وليخنل[12]، وهيل[13] في أواسط فبراير 1915 بدون  موافقة الحكومة الإيرانية.

    الكلمات المفتاحية: هارولد اوسيان يالمارسن، درك الخزانة، الدرك ، درك فارس

    المصادر والمراجع

    - قائم­مقامي، جهانجير(1976). تاريخ الدرك الإيراني من القديم إلى المعاصر.طهران: مطبعة وزارة الإعلام والسياحة

    للمزيد من الاطلاع يرجى  مراجعةةما يلي:

    -افسر، برويز(1953). تاريخ الدرك الإيراني. طهران: مطبعة قم

    - علی­بابائي، غلامرضا(2006). تاريخ الجيش الإيراني منذ الإمبراطورية الأخمينية حتى البهلوية. طهران: منشورات آشتيان، لا.ط.



    [1]-follke

    [2] - S.V.Siefvert

    [3] - Allan Uggla

    [4] - major cleanberg

    [5] -merill

    [6]-clonell glemisted

    [7] -major follke

    [8] - major cleanberg

    [9]- major anden

    [10] - major moller

    [11] - major karllberg

    [12] - major likhnell

    [13] - major hill

     

رأيك