You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: الضباط السويديون في قوات الدرك

    المعادل الفارسي: افسران سوئدی در ژاندارمری

    المعادل الإنجليزي:Swedish Officers In Gendarmery  

    التعریف:

    بناءً على طلب الحكومة الإيرانية إلى الحكومة السويدية بإرسال مستشارين إلى إيران٬ قامت الحكومة السويدية في عام 1907 م بإرسال ثلاثة مستشارين هم:

    1-   النقيب هارولد اوسیان یارلمارسن1؛

    2-   الملازم أول هوگواوسکار شلد براند2؛

    3-   الملازم أول کارل جاکوب کارلسن پترسن3.

        وصل هؤلاء المستشارون بتاريخ 13 أغسطس̸ آب 1911 م إلى إيران واختير من بينهم النقيب يالمارسن قائداً للدرك. من أولى المهام التي قام بها هو و زملاؤه تشكيل أقسام إدارية في قوة الدرك. كما أقدم على استحداث كلية الضباط و معهد لتدريب ضباط الصف.

    النص:

    بناءً على طلب الحكومة الإيرانية إلى الحكومة السويدية بإرسال مستشارين إلى إيران٬ اختارت الحكومة السويدية من بين 70 ضابطاً سويدياً تقدّموا للعمل في إيران٬ ثلاثة ضباط فقط٬  و بتاريخ 14 يونيو̸ حزيران 1907 م رفعت أسماءهم إلى وزارة الخارجية الفرنسية باعتبارها الراعية لمصالح السويد في إيران٬ و الضباط الثلاثة هم:

    1- النقيب هارولد اوسیان یالمارسن:

    وهو ضابط مشاة٬ من مواليد 1868م  حصل على رتبة ملازم ثانٍ في عام  1889م٬  و في عام 1895م حصل على رتبة ملازم أول٬ و في عام 1905م على رتبة نقيب.

    2- الملازم أول هوگواوسکار شلد براند:

    ضابط مشاة في خيالة الحرس الملكي٬ من مواليد 1877 م ٬ حصل في عام 1900م على رتبة ملازم ثانٍ٬ و في عام 1903م على رتبة ملازم أول٬ و هو خريج الجامعة الحربية العليا.

    3- الملازم أول کارل جاکوب کارلسن پترسن:

    ضابط مدفعية٬ من مواليد 1883م  حصل في عام 1903م على رتبة ملازم ثانٍ٬ و في عام 1906م على رتبة ملازم أول.

        بعد أن وقّع هؤلاء الضباط في باريس على عقودهم مع السفير الإيراني٬ توجهوا إلى إيران ووصلوا طهران في 13 أغسطس̸ آب 1911 م. بعد ثلاثة أيام قدّموا أنفسهم إلى القائم بالأعمال الفرنسي في إيران الذي وافقت حكومته على تقديم الحماية لهؤلاء الضباط٬ و من ثمّ قام القائم بالأعمال الفرنسي بتقديمهم إلى سفيري كل من روسية و إنجلترا.

        في إيران٬ تمّ منح هؤلاء الضباط رتبتين أعلى في قوة الدرك الإيراني٬ حيث أصبح النقيب یالمارسن برتبة مقدم٬ و كل من شلد براند و پترسن برتبة رائد٬ و تم تخصيص بناية شمس العمارة كمكتب رئيسي للدرك.

       اقترن وصول هؤلاء الضباط إلى إيران مع الفترة التي كان الضابط الأمريكي شوستر يعكف على تشكيل قوة درك الخزانة. في هذه الفترة٬ (أي في شهري سبتمبر̸ أيلول وأكتوبر̸ تشرين الأول 1911 م) خطرت هذه الفكرة للحكومة الإيرانية و هي٬ لا ضرورة لتشكيل جيش نظامي إيراني لمواجهة الأجانب٬ لأنّه مهما كانت قوة هذا الجيش٬ فلن يكون باستطاعته الصمود بوجه القوى الأجنبية٬ لذا٬ تقرّر تأسيس قوتين للدرك من أجل المحافظة على أمن البلاد. و تعزّزت هذه الفكرة بواسطة یپرم ­خان رئيس قوة الدرك الذي كان يريد أن يلعب درك الشرطة دور الدرك الأول و تحت إشرافه من أجل حفظ الأمن الداخلي٬ وأن يكون الضباط السويديون هم المدربون لهذه التشكيلات٬ و أن يقوم الدرك الثاني تحت قيادة شوستر بإدارة الشؤون المالية و الخزانة.

        في هذه الأثناء٬ اعتبر جورج بارکلی1 سفیر إنجلترا في إيران أنّ تشكيل قوة أولى بقيادة يپرم لا ينسجم مع مصالح بلاده ، و في رسالة بعث بها إلى الحكومة الإنجليزية هيّأ الأجواء لمعارضة تشكيل قوتي الدرك.

    لكنّ صمصام السلطنة اقترح في 31 أغسطس̸ آب 1911 م خلال تقديم أعضاء حكومته الثانية على البرلمان تشكيل قوة نظامية كافية تتكفل بالمحافظة على النظام و الأمن في البلاد٬ و كذلك تشكيل قوة درك تحت إشراف الضباط السويديين.

        لذا٬ بعد وصول يالمارسن إلى إيران بقليل قرّرت الحكومة الإيرانية تعيين عدداً من الضباط السويديين٬ و قد تقدّمت إلى البرلمان بطلب بهذا الخصوص في 17 سبتمبر̸ أيلول و تمّت الموافقة على الطلب في نفس اليوم. بموجب القانون المذكور تقرّر تعيين ضابط للشؤون الإدارية و المالية و6 ضباط صف برواتب محدّدة.

        بعد استحصال موافقة الحكومتين الروسية و الإنجليزية لاستقدام مستشارين٬ وافقت الحكومة السويدية على طلب إيران. و أخيراً٬ وصلت هذه المجموعة  إلى طهران في شهر أكتوبر̸ تشرين الأول 1911 م أسماء هؤلاء الضباط هي:

    1- النقيب گلیمستد[1]: مواليد 1871م ٬ دخل الخدمة العسكرية في 1893م ٬ وحصل في عام 1908م على رتبة النقيب؛

    2- النقيب فولکه[2]: مواليد 1879م ٬ حصل على رتبة نقيب في عام 1911م ؛

    3- النقيب براندل[3]: مواليد 1880م٬ حصل على رتبة نقيب في 1906م؛

    4- الملازم سیورت[4]: ضابط خيالة، مواليد 1875م؛

    5- الملازم بورل[5]: ضابط مشاة٬ مواليد 1882م٬ حصل على رتبة ملازم في  1907م؛

    6- الملازم لونهوپت[6]: ضابط خيالة، مواليد 1877م ٬ حصل على رتبة ملازم في عام 1903م ؛

    7- الملازم نیکلن[7]: ضابط المالية مواليد 1878م.

    بعد 20 يوماً من الموافقة على الطلب٬ قُدّم طلب آخر إلى البرلمان يتضمن تعيين 20 ضابطاً آخر من السويد و تمّت الموافقة عليه أيضاً في 8 أكتوبر̸ تشرين الأول 1911 م ٬ و بذلك وُضعت اللبنات الأولى لتشكيل قوة الدرك الحكومي.

    على أعتاب الحرب العالمية الأولى٬ كان للدرك الحكومي 34 ضابطاً وستّة أفواج و كما يلي:

    * قيادة الدرك في طهران

    الجنرال یالمارسن؛[8]

    الرائد نورن براندل؛

    الرائد کونراد هیل (دامپزشک)؛[9]

    النقيب اریک فریک.[10]

    * مدرسة الضباط في طهران٬ و ضمّت 40 طالباً.

    *مدرسه ضباط الصف في طهران٬ وضمّت 150 طالباً٬ و 150 فرساً لتعليم الفروسية للضباط التالية أسمائهم:

    الرائد مندل بورل؛[11]

    النقيب نیستروم؛[12]

    النقيب  جان سونسون.[13]

    *الفوج الأول في یوسف آباد :

    بلغ تعداد هذا الفوج 1400 دركياً و 450 فرساً٬ وكانت مهمته المحافظة على الطرق في ضواحي طهران مروراً بدماوند وشميران ورباط كريم وحتى أواسط طريق قزوين٬ وكان قائد هذا الفوج الرائد رسیورت[14].

    الفوج الثاني في باغشاه :

    تعداد هذا الفوج 1450 دركي و 500 فرس. كان واجبه المحافظة على الطرق الخارجية: قم- پسنگان، قم سلطان آباد، طهران ایوانکی وكان بإمرة الرائد شولد براند[15].

    الفوج الثالث في شیراز:

    وضمّ  2622 دركياً و ضابط صف و 845 فرساً، وفريق من البنادق٬ ومدفع ميداني واحد ومدرستين للدرك. مهمة هذا الفوج كانت الحفاظ على الأمن والنظام في طريق شيراز بوشهر ٬ وشيراز - ایزد خواست. وكان بإمرة الرائد آلان­ اوگلا[16].

    الفوج الرابع في کرمان:

    تأسّس فوج کرمان في عام  1331 ه.٬ وضم  200 دركياً و ضابط صف٬ وفريقين من البنادق٬ وكان يحافظ على أمن الطريق بين كرمان بندر عباس٬ وكان بإمرة الرائد گلیمستد[17].

    الفوج الخامس في قزوین:

    عدد أفراده 700 دركي و ضابط صف و 250 فرس ، مهمته الحفاظ على نصف الطريق بين طهران قزوين٬ قزوين منجيل٬ منجيل زنجان٬ وكان بإمرة الرائد کارلبرگ[18] .

    الفوج السادس في اصفهان:

    ضمّ 500 دركياً و 250 فرساً بقيادة الرائد فولکه٬ وتكفّل بتأمين طريق پسنگان- ایزد .

    بالإضافة إلى هذه الأفواج٬ كان هناك فوج آخر يضم 650 شخصاً و300 فارساً و بندقيتين٬ ومدفعين ميدانيين٬ و4 مدافع جبلية٬ ولا يفوتنا أن نذكر أنّه بعد عدّة أشهر تشكّل الفوج السابع (قائم مقامی ، 1976 م :184 140) .

        بصورة عامة٬ و بفضل الجهود التي بذلها السويديون كانت إيران صاحبة أول منظومة أمنية لا يمكن مقارنتها بالمنظومة السابقة من حيث نظم التشكيل. (طهماسبی ، 2002 م :55 54 ).

    الكلمات المفتاحية:

    هارولد اوسیان یارلمارسن ، هوگواوسکار شلد براند ، کارل جاکوب کارلسن پترسن ، صمصام السلطنه ، درك الخزانة٬ ، یپرم خان .

    الإحالات:

    - رنجبر، سیف الله (2007 م). الشرطة والحرب (نیروی انتظامی وجنگ). طهران: منشورات اسلامی .

    -قائم­مقامی ، جهانگیر (1976 م). تاريخ الدرك الإيراني من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر (تاریخ ژاندارمری ایران از قدیمی­ترین ایام تا عصر حاضر). طهران: وزارة الأمن و السياحة .

    -طهماسبی، ساسان (2002 م). دور الدرك في التطورات السياسية في البلاد منذ تشكيلها حتى حلها (نقش ژاندارمری در تحولات سیاسی کشور از زمان تشکیل تا انحلال). رسالة جامعية٬ ، كلية الآداب٬ جامعة إعداد المدرسين .

    مصادر أخرى:

    -         افسر، پرویز (1953 م). تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران). طهران: مطبعة قم .

    *****


     

     



    [1] -Glimstedt

    [2]-follke

    [3] -brandell

    [4] -S.V.Siefvert

    [5] -Mendel Borell

    [6]-lonhoppet

    [7]-nickolen

    [8] -H.Hjalmarso

    [9] -Konrad Hill

    [10] -Erik Frick

    [11] -Mendel Borell

    [12] -P. Nystrom

    [13] -Jean Sonesson

    [14] -S.V.Siefvert

    [15] -Oscar von Skjoldebrand

    [16] -Allan Uggl

    [17] -Glimstedt

    [18] -Erik Karlberg

رأيك