You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: قوات الدرك الحكومي

    المعادل الفارسي: امنیه دولتی

    المعادل الإنجليزي:  Governmental Gendarmery

    التعریف:

    في 28 نوفمبر̸ تشرين الثاني 1909 م قرّرت وزارة سپهدار تنكابني تشكيل قوات الدرك النظامية للحفاظ على أمن شبكات الطرق الخارجية٬ و على هذا النحو٬ تم استحداث منظومة حديثة تحت اسم "الدرك الحكومي" برئاسة القائد بهادر بختياري. استمر نشاط الدرك الحكومي حتى حُلّ في عام 1911 م و ذلك بسبب العجز المالي و فراغ الخزينة الحكومية.

    النص:

    تشكّلت منظومة "الدرك الحكومي" بقيادة بهادار بختياري و اختير الجنرال النمساوي كسترزيس مديراً و رئيساً لأركانها. كما نُقل ابو الحسن­ خان گرانمایه و هو ضابط خريج ألمانيا٬ إلى الدرك الحكومي ليتعاون مع الجنرال كسترزيس في تدوين النظام الداخلي و اللوائح الخاصة بالمنظومة لجديدة. (افسر ، 1953 م : 23). بعد ذلك تمّ استخدام مجموعة من الشباب الإيراني من جميع أنحاء البلاد حيث دخلوا دورة تدريبية لمدة ستّة أشهر لينخرطوا في قوات الدرك المحلي. و لكن طيلة فترة انخراط هذه العناصر في التدريب و إمكان استخدامهم في المهمات الرسمية٬ كانت مهمة حفظ أمن الطرق مناطة٬ كما في السابق٬ بالحكام و رؤساء العشائر و القبائل٬ حيث منحوا صلاحيات استخدام عدد من العناصر المحلية المسلحة لغرض المحافظة على أمن الطرق و البلدات. (الول ساتن ، 1956 م :267 -268 )

        لون الزي الخاص بعناصر هذه المنظومة الفرنجية هو الكاكي٬ و غطاء الرأس من المقوى بحافة طويلة تقي من أشعة الشمس٬ و حزام جلدي٬ و سروال٬ و أسلحتهم عبارة عن مسدس 3 عيارات نوع لوبل و مارتین.

        في الحقبة التي قام پيرم خان بتأسيس قوات درك الشرطة٬ كانت منظومة الدرك الحكومي ما تزال قائمة. كانت الحكومة تنوي تقوية منظومة الدرك لغرض المحافظة على أمن شبكة الطرق الخارجية و المحافظة على أمن القوافل. لهذا السبب٬ أوكلت إدارة الدرك إلى أحد كبار ضباط لواء القوزاق اسمه أمان الله ميرزا٬ و الذي قدّم استقالته من الخدمة في فرقة القوزاق لاختلافه مع الضباط الروس في مركز القوازاق٬ كما كانت تحت إمرته أيضاً قيادة فرق الخيالة المسماة المهدية المنصور و أوصانلو. أعاد أمان الله ميرزا النظر في تشكيلات دائرة الدرك٬ و قرّر أن يرسل وحدات منها إلى مختلف المدن الإيرانية. غير أنّ أوضاع دائرة الدرك قد تدهورت بسبب شحة الموارد المالية و خلوّ الخزانة الحكومية من الأموال و تأخر وصول رواتب عناصر الدرك٬ و قد اضطر أمان الله ميرزا نتيجة لسوء الأوضاع تقديم استقالته. و في نهاية المطاف٬ تم حلّ منظومة الدرك في عام 1911 م٬ و خُتمت مكاتبها و غرف القيادة في البناية المعروفة بشمس العمارة بالشمع الأحمر. و في فترة لاحقة تم استخدام المكان من قبل یالمارسن و الدرك الحكومي (قائم مقامی ،1976 م :90 91)

     

    الكلمات المفتاحية:

    الدرك الحكومي٬ سپهدار تنکابنی، الجنرال کسترزیس ، القائد بهادر بختیاری ، فرقة القوزاق

    الإحالات:

    - افسر، پرویز (1953 م ). تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران). طهران: مطبعة قم .

    - الول ساتن، لورانس پول (1956 م ). رضا شاه مع إيران الجديدة (رضا شاه با ایران نو). ترجمة: عبدالعظیم صوری. طهران: منشورات علمی.

    - قائم ­مقامی، جهانگیر (1956 م) تاريخ الدرك الإيراني من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر (تاریخ ژاندارمری ایران از قدیمی­ترین ایام تا عصر حاضر). طهران: مطبعة وزارة الأمن و السياحة .

     

    مصادر أخرى:

    - بابایی، غلام رضا (2003 م). تاريخ الجيش الإيراني من الفترة الأخمينية إلى العصر البهلوي (تاریخ ارتش ایران از هخامنشی تا عصر پهلوی). طهران: منشورات آشتیان .

رأيك