You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: صیانة الطرق في العصر الأفشاري

    المعادل الفارسي: راهداری در دوره افشار

    المعادل الإنجلیزي: Road Maintenance Organization of the Afshar’s

    التعریف:

    کانت الشؤون الأمنیة وصیانة الطرق في العصر الأفشاري تتم بموجب نص فرمان میرشبي هرات الذي أصدره نادر شاه أفشار.

       لم يتسنّ في العصر الأفشاري، الاهتمام كما يجب بموضوع الطريق وصيانته وذلك لقصر المدة التي حكمت فيها هذه السلالة إيران بالمقارنة مع السلالات التي سبقتها (علیئی، 1996 م: 93-92).

    النص:

    في عصر نادر شاه الأفشاري٬ كان حرس الطرق يلعبون دوراً مهماً في طرق المواصلات الاستراتيجية والداخلية في إيران . في أثناء مقاتلة  الجيش الإيراني للجيش العثماني٬ وانشغاله بالفتوحات في الهند٬ أنيطت مسؤولية الأمن الداخلي والمحافظة على المناطق المفتوحة بحراس الطرق. وكان هؤلاء يقومون على امتداد الطرق ببناء الأبراج والقلاع والخنادق المستحكمة لضمان أمن البلاد. وما تزال أطلال هذه الأبنية ماثلة أمام المسافر الذي يمرّ في طرق خراسان وأصفهان والمناطق الجبلية في بوير أحمد ومنطقة تل خسرو؛ كما يمكن أن نجد أفضل النماذج لهذه الاستحكامات في البراري.

        بعد حملات الأفغان على إيران٬ اندلعت حروب شديدة بينهم وبين نادر شاه الأفشاري الذي هزمهم بشكل حاسم في مناطق مهماندوست، سردرموار ، مورچه­خورت وأخيراً في زرقان ممّا أدّى إلى فرار قادة الأفغان وتواريهم نهائياً. وكانت العمليات التعرّضية لحراس الطرق قد قصمت ظهر أرتال الأفغان٬ فاستطاع أولئك الحراس من خلال إيقاع أعداد كبيرة منهم في الأسر أن يحصلوا على الكثير من المعلومات الهامة والمفيدة (افسر، 1953 م: 16-15).

    الكلمات المفتاحية:

    نادر شاه افشار، حراس الطرق٬ الأفغان٬ مهماندوست، مورچه­خورت.

    الإحالات:

    -علیئی،محمدولی ، قوة الشرطة في سياق التاريخ (نیروی انتظامی در بستر تاریخ). طهران:مرکز الدراسات والأبحاث في قوى الأمن الداخلي ، 1996 م ، الصفحات92-93

    -افسر، پرویز. تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران)، طهران: مطبعة قم؛ 1953 م. صفحات 15-16

    مصادر أخرى:

    - تاريخ قوات الدرك من العصور القديمة حتى يومنا هذا (تاریخچه ژاندارمری از قدیم الایام تا عصر حاضر) . فصلية مرزداران، يناير̸ كانون الثاني 1985 م، العددان 28 ، 61.

رأيك