You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: صيانة الطرق في العصر الإيلخاني

    المعادل الفارسي:  راهداری دردوره ایلخانیان

    المعادل الإنجليزي:  Road Maintenance Organization of the Ilkhanians

    التعریف:

    في العصر الإيلخاني كان موضوع صيانة الطرق والمحافظة عليها قائم على قوانين (ياساي) جنكيز. فكان من واجبات صيانة الطرق المحافظة على سلامة القوافل والمسافرين . كان يطلق على حماة الطرق اسم تتغاولي وقراسوران.

    النص:

    لما كانت ممارسة التجارة وحرية تردّد القوافل في كل عصر مرتبطة بمسألة استتباب الأمن والنظام في طرق المواصلات٬ فلا يمكن القبول بأنّ ملوك فارس لم يعيروا هذه المسألة أيّ اهتمام لا سيّما في ضوء الانتعاش الكبير الذي كانت تتسم به العلاقات التجارية في بلاد فارس في القرون الإسلامية الأولى. فالمفردات والعبارات والمصطلحات الموجودة في اللغة والأدب الفارسي وفي المصادر التاريخية والجغرافية مثل باژ (باج)٬ وباژگا (باجگاه)٬ وباژخواه٬ وباژدار وباژبان وكذلك الآثار والأطلال الباقية من الأبراج والمنازل والمضائف التي مازالت شاخصة في مسارات الطرق الديمة للقوافل٬ كل هذه الأمور تشي بوجود منظومات وتشكيلات خاصة بصيانة الطرق والمحافظة عليها في الماضي.

        وقد شهدت هذه المنظومات والتشكيلات تطوراً وتوسعاً وذلك بحسب مقتضيات العصر وظروف الحكومات٬ أو ربما تقلّصت في أحيان أخرى. كان واجب هذه التشكيلات صيانة الطرق والمحافظة على أمن القوافل والمسافرين وحمايتهم من كل شرّ . فمصطلحات مثل "باجگاه" "باژگاه" أو "باجگیران"  ، كلها شواهد أخرى تدل على وجود مثل تلك التشكيلات في القرون الخالية كانت مهمتها الحفاظ على الطرق والمعابر. في العصر الحاضر أيضاً نجد الكثير من هذه النقاط والأماكن بهذه الأسماء٬ وهذه الأماكن هي نفسها التي كانت في الماضي البعيد منازل لتوقف حراس الطرق (قائم مقامی، 1976 م: 31-27).

        منذ النصف الثاني للقرن الخامس٬ بدأ مصطلح "رصدبان" يستعمل شيئاً  فشيئاً للتعبير عن حراس الطرق . وظلّ هذا المصطلح يستعمل لقرون لاحقة٬ ويتألّف من "رصد" وهي كلمة عربية بمعنى الطريق أو السبيل٬ ولاحقة تستعمل في اللغة الفارسية هي "بان" وتعني الحافظ أو الصائن.

    كانت لحراس أو حافظي الطريق وظيفتان رئيسيتان: الأولى٬ المحافظة على الطرق وصيانتها٬ والثانية٬ جباية الضرائب وأخذ الأتاوة من التجار والقوافل. تشير المصادر والوثائق الموجودة إلى أنّ صائني الطرق وراصديه كانوا يلجأون إلى أسلوبين فيما يخص المحافظة على القوافل والمسافرين: الأول٬ بقاء صائني الطرق في المراكز والمخافر٬ ومعاينة مناطق مسؤولياتهم في الموعد المحدد٬ وهي نفس الحالة التي يتبعها المسؤولون عن الطرق في وزارة الطرق في الطرق الخارجية وخطوط السكك الحديدية٬ وهو ما أشار إليه اللورد کرزن[1] أيضاً عند شرحه للطريق الواصل بين مشهد ومزينان في العصر القاجاري (کرزن،1362: 369)؛ الأسلوب الثاني٬ هو أن يقوم عدد من الحراس وصائني الطرق في الظروف غير المستقرة والطرق الخطرة بمشايعة القوافل حتى وصولهم إلى المناطق الآمنة (قائم مقامی،1976 م: 31-27).

    الكلمات المفتاحية:

    صيانة الطرق، الإیلخانیون ، باژ (باج)، باژگا (باجگاه)، باژخواه، باژدار ، باژبان، الراصد ، قراسوران.

    الإحالات:

    - قائم­مقامی، جهانگیر(1976 م). تاريخ الدرك الإيراني من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر (تاریخ ژاندارمری ایران از قدیمی­ترین ایام تا عصر حاضر). طهران: مطبعة وزارة الأمن و السياحة.

    - کرزن، جرج ناتانیل(1983 م). إيران وقضية إيران (ایران و قضیه ایران). ترجمه غلامعلی وحید مازندرانی. ج2. طهران: شرکة منشورات علمی و فرهنگی.

    مصادر أخرى:

    - تاريخ قوات الدرك من العصور القديمة حتى يومنا هذا (تاریخچه ژاندارمری از قدیم الایام تا عصر حاضر) . فصليه مرزداران، يناير̸ كانون الثاني 1985 م٬ العددان 28، 61؛ مارس̸ آذار 1985 م، الأعداد 30، 47-18؛ أبريل̸ نيسان 1985 م، العدد 32 ؛ فبراير̸ شباط 1985 م، الأعداد 29، 54-52.

    -علیئی ، محمدولی(1996 م) . قوة الشرطة في سياق التاريخ (نیروی انتظامی در بستر تاریخ). طهران :مرکز الدراسات والأبحاث في قوى الأمن الداخلي  ؛ 1996 م.


    [1] -Lord curzon

رأيك