You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: صيانة الطرق في العصر الأخميني

    المعادل الفارسي: راهداری دردوره هخامنشی

    المعادل الإنجليزي:  Road Maintenance Organization of the Achaemeians

    التعریف:

    طرق المواصلات في بلاد فارسي في العصر الأخميني٬ بحسب المؤرخین٬ كانت جيدة جداً وآمنة٬ وأنّ الملوك الأخمينيين كانوا يولون أمن طرق المواصلات اهتماماً كبيراً وذلك للمحافظة على التواصل في البلاد. في عصر الملك داريوش٬ كان يُعيّن مع حاكم كل مدينة شخص عسكري يسمى كاروانس يضطلع بمسؤولية المحافظة على أمن المدن والطرق. في السنوات الأخيرة من حكم السلالة الأخمينية٬ كانت القواعد والمعسكرات تضطلع بمسؤولية حفظ الأمن في البلاد والطرق على حدّ سواء.

     

    النص:

    إنّ إدارة بلد مترامي الأطراف كبلاد فارس في العصر الأخميني والذي كان يمتد من ضفاف البحر الأسود إلى شمال نهر السند والسواحل الجنوبية لشبه الجزيرة العربية٬ ومن سيحون في الشرق حتى قرطاجنه في الغرب ، أقول إنّ إدارة هذه البلاد المترامية الأطراف كان يقتضي وجود اتصالات سريعة وآمنة بين مختلف نقاط البلاد المتباعدة. يتحدث زينوفون[1] (430 -345ق.م ) ، الفیلسوف، والمورخ و القائد اليوناني في كتابه "کوروش­نامه أو کورویدیا" [2]عن إرسال الملك الأخميني كورش الحكام والمفتشين إلى الولايات٬ كما يشرح التواصل والارتباط بين الولايات (زينوفون، 2007 م: 261).

    وكتب هيرودوتس [3] ( 484-تا425ق.م) أیضاً ، أول مؤرّخ يوناني٬ عن طريق اسمه «الطريق الملكي» يبدأ من مدينة افس الیونانية في آسيا الصغرى ويمرّ بمدينتي سارد و فریگیه ونهر هالیس (يسمى اليوم قزل ایرماغ)، وکاپا دوکیه، وکیلیکیه، وساحل الفرات، وارمينيا، وفروع نهري دجلة والكرخة إلى الشوش.

    بمحاذاة هذا الطريق الذي كان يبلغ طوله 2500 كم (پیرنیا، 1996 م: 1497-1489) ، كان يوجد 111 منزلاً للاستراحة٬ وكانت هذه المنازل مجهزة بجميع الوسائل وإمكانات الراحة والعناية بالمسافرين والقوافل وعلى فواصل 20 كم بين كل منزل وآخر ،  وبنى الأخمينيون في بعض النقاط من بينها ميناء هاليس وفي منافذ كيليكيه وسورية قلاعاً مستحكمة وقوية للجنود والمسؤولين عن أمن الطرق٬ كما جنّد الكثير من الجنود في منازل الاستراحة في المناطق الجبلية.

        وكذلك كان الحال بالنسبة للطرق الداخلية في بلاد فارس٬ حيث كان الملوك الأخمينيون يحافظون عليها من خلال استحداث قواعد عسكرية قوية؛ وفي الحقيقة٬ إنّ شق طرق المواصلات بدأ في عصر الملك كورش وتوسّع وحظي بالاهتمام في عصر الملك داريوش . استمرّت هذه الأوضاع حتى نهاية العصر الأخميني٬ بحيث أنّه في السنوات الأخيرة من هذا العصر كان موضوع أمن الطرق يحظى بعناية وأهمية عظيمة (قائم مقامی، 1976 م: 24).

     

    الكلمات المفتاحية:

    صيانة الطرق في العصر الأخميني٬ زينوفون٬ كورش٬ داريوش٬ الطريق الملكي٬ طرق المواصلات .

    الإحالات:

    - گزنفون، (2007 م). الرسالة الکوروشية (کوروش­نامه). ترجمه مشایخی. ط. 6. طهران: منشورات علمی و فرهنگی.

    - پیرنیا، حسن (1996 م). تاريخ إيران القديمة (تاریخ ایران باستان). ج. 6. طهران: دنیای کتاب.

    - قائم­مقامی، جهانگیر(1976 م). تاريخ الدرك الإيراني من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر (تاریخ ژاندارمری ایران از قدیمی­ترین ایام تا عصر حاضر). طهران: مطبعة وزارة الأمن و السياحة.

    مصادر أخرى:

    - تاريخ قوات الدرك من العصور القديمة حتى يومنا هذا (تاریخچه ژاندارمری از قدیم الایام تا عصر حاضر). فصليه مرزداران ، يناير̸ كانون الثاني 1985 م٬ العددان 28 ،61 ؛ مارس̸ آذار 1985 م. الأعداد 30، 18-47؛ أبريل̸ نيسان 1985 م، العدد 32؛ فبراير̸ شباط 1985 م ، الأعداد 29، 54-52.

    - علیئی ، محمد ولی (1996 م). قوة الشرطة في سياق التاريخ (نیروی انتظامی در بستر تاریخ).طهران :مرکز الدراسات والأبحاث في قوى الأمن الداخلي.


    [1] -xenophon

    [2]- ترجمة الملک کوروش

    [3] -Herodotus

رأيك