You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: قوات درك الجنوب

    المعادل الفارسي: ژاندارمری جنوب

    المعادل الإنجليزي: South Gendarmery

    التعریف:

    بعد إعلان الحركة الدستورية في عام 1906 م٬ تولّى سپهدار تنکابنی منصب رئاسة الوزراء في إيران ثلاث مرات. في الولاية الأولى تولى الوزارة للفترة من (29 سبتمبر̸ أيلول 1909 م حتى يوليو̸ تموز 1910م) ، كان سفيرا روسيا وإنجلترا يشكون دائماً من سوء الأوضاع الأمنية على الطرق الخارجية٬ ومن أجل الاستجابة لهذه الشكاوي والاعتراضات قرّرت الحكومة الإيرانية أن تشكّل قوة باسم قوات درك فارس. وأخيراً٬ تشكّلت قوات درك فارس في عام 1911 م وأسندت قيادتها إلى الجنرال الإيطالي مالتا٬ والذي كان يخدم في الحكومة الإيرانية منذ فترة طويلة.

    النص:

    في أثناء الوزارة الأولى لـ سپهدار تنکابنی قدّم إلى البرلمان الإيراني خطة للاستدانة من الخارج من أجل تنفيذ برنامجه الوزاري. بعد المصادقة على الخطة المذكورة٬ أكّد سپهدار أنّه سيقتطع جزءاً من هذا القرض لإنفاقه على تشكيل قوة الجيش والدرك. وبالتزامن تعالت أصوات سفيري روسيا وإنجلترا للاعتراض على حالة اللاأمن التي تحفّ بالطرق الخارجية الطويلة٬ وكلما سنحت لهما الفرصة كانا يبديان تذمّرهما من سوء الأوضاع٬ بحيث قدّمت السفارة الإنجليزية اعتراضاً شديد اللهجة بتاريخ 12 أكتوبر̸ تشرين الأول 1909 م إلى الحكومة الإيرانية وأنذرتها إذا لم تتّخذ التدابير اللازمة في غضون ثلاثة أشهر من تاريخ إرسال الإنذار لاستتباب الأمن على الطرق الخارجية الواصلة بين شيراز وأصفهان وإعادة النظام إليها٬ فإنّ الحكومة الإنجليزية سوف ترسل قوة درك خاصة للمحافظة على الطرق المذكورة. وقد جوبهت هذه المسألة برد فعل من قبل وزير الخارجية الإيراني آنذاك٬ محذّراً الطرف الآخر من التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده. وتماشياً مع هذه الاعتراضات قرّرت الحكومة الإيرانية تشكيل قوة تحت اسم قوات الدرك٬ وقد عيّنت الجنرال الإيطالي مالتا ٬ والذي عمل لمدة طويلة في خدمة الحكومة الإيرانية٬ قائداً لهذه القوة.

        وعليه٬ أبرمت في 6 يناير̸ كانون الثاني 1911 م عقداً أمده 3 سنوات مع الجنرال مالتا يقوم بموجبه بتشكيل قوة درك فارس.

        لم يحظ هذا الإجراء بموافقة الروس خشية أن تظهر قوة منظمة في مواجهة لواء القوزاق ، ولذلك اتّخذوا بعض الخطوات للتعبير عن اعتراضهم على تشكيل هذه القوة وقوة الدرك السويدية.

    على أيّ حال٬ دخل الجنرال مالتا مدينة شيراز في شهر آذار 1911 م ؛ ولكن كما كان يتوقّع٬ فقد واجه مشاكل وصعوبات جمة في هذه المدينة ؛ فمن جهة لم تستلم الحكومة القرض الذي طلبته٬ ومن جهة ثانية٬ فإنّ حاكم ولاية فارس امتنع عن التعاون معه. بالنتيجة لم يحقّق أيّ تقدم في مسألة تشكيل قوة الدرك٬ وبقيت مسألة المحافظة على أمن الطرق الخارجية في عهدة الوجهاء المحليين ورؤساء العشائر (قائم مقامی ، 1976 م : 169 - 168). كما أنّ قوة درك فارس أيضاً انحلّت عملياً في عام 1916 م (افسر ، 1953 م :103) .

    الكلمات المفتاحية:

    قوة درك فارس٬ سپهدار تنکابنی ، الجنرال مالتا، لواء القوزاق.

     

    الإحالات:

    - قائم­ مقامی، جهانگیر (1976 م). تاريخ الدرك الإيراني من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر (تاریخ ژاندارمری ایران از قدیمی­ترین ایام تا عصر حاضر). طهران: مطبعة وزارة الأمن و السياحة.

    - افسر، پرویز (1953م). تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران). طهران: مطبعة قم .

     

    مصادر أخرى:

    - بابایی، غلام رضا (2003 م). تاريخ الجيش الإيراني من الفترة الأخمينية إلى العصر البهلوي (تاریخ ارتش ایران از هخامنشی تا عصر پهلوی). طهران: منشورات آشتیان.

رأيك