You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: قوات درك الجنرال مالتا

    المعادل الفارسي:  ژاندارمری ژنرال مالتا

    المعادل الإنجليزي: Gendarmery of General Malta 

    التعریف:

    طرحت فكرة تأسيس وحدة لقوات الدرك في محافظة فارس لأول مرة في حكومة سپهدار تنکابنی؛ ولكن لم تجد الفكرة مكاناً على أرض الواقع بسبب عدم تأمين التخصيصات اللازمة والدعم الكافي؛ حتى تمّ تطبيق الفكرة أخيراً في أبريل̸ نيسان 1911 م٬ عندما تشكّلت منظومة قوات الدرك في محافظة فارس على يد الجنرال مالتا الذي قضى سنوات في الخدمة في وزارة الحربية.

     

    النص:

    بعد إعلان الحركة الدستورية في عام 1906 م أصبح سپهدار تنكابني رئيساً للحكومة لثلاث دورات. تضمّن برنامج الحكومة الأول (29 سبتمبر̸ أيلول 1909 إلى 5 أكتوبر̸ تشرين الأول 1910 م) إصلاح الجيش ومراكز الشرطة وجهاز الأمن. ولتحقيق هذه الأهداف٬ أدخل مادة في البرنامج الحكومي حول الاستدانة الخارجية بمبلغ 500 ألف ليرة٬ وسرعان ما صادق عليها المجلس نظراً لأهمية الموضوع وفوريته. بعد المصادقة على القرض٬ قدّم سپهدار طلباً إلى كل من السفارتين الروسية والبريطانية بمنحه القرض المذكور٬ وأكّد على أنّ الحكومة الإيرانية ومن أجل إرساء النظام عازمة على توظيف جزء من القرض لتشكيل الجيوش وقوات الدرك (قائم مقامی،1976 م: 106-98).

        وكان سفيرا روسيا وبريطانيا قد اشتكيا قبل ذلك من انعدام الأمن في الطرق الخارجية٬ وكانا يتحيّنان كل مناسبة لطرح شكاواهم تلك. ولأجل الاستجابة لتلك الاعتراضات والذرائع قررت الحكومة الإيرانية تشكيل قوات الدرك وأناطت بالجنرال الإيطالي[1] قيادتها٬ والذي كان منذ فترة يخدم في الحكومة الإيرانية. ولكن نظراً لتأجيل النظر في موضوع القرض المقدّم٬ لم تتحقّق فكرة تشكيل قوات الدرك أيضاً.

        في الرابع من يوليو̸ تموز 1910 م سقطت حكومة سپهدار٬ وتشكّلت حكومة جديدة في 23 يوليو̸ تموز من نفس السنة برئاسة مستوفی الممالک.

       وبعد متابعة حثيثة من قبل رئيس الحكومة الجديد تقرّر أن تقدّم الحكومة البريطانية قرضاً للحكومة الإيرانية مقداره 100 ألف تومان إيراني لأجل تشكيل قوات الدرك. وتطبيقاً لهذه الفكرة٬ طلبت الحكومة الإيرانية من الحكومة الإيطالية إرسال عدد من الضباط لتحقيق هذا الهدف بالتعاون مع الحكومة الإيرانية. ولكنّ الحكومة الإيطالية رفضت طلب إيران٬ وظلّ الأمر معلقاً من غير نتيجة.

        وأخيراً٬ تمّ في السادس من يناير̸ كانون الثاني 1911 م التوقيع على عقد أمده ثلاث سنوات مع الجنرال مالتا٬ يقضي بأن يقوم الجنرال مالتا بتشكيل قوات الدرك (قوى الأمن) في محافظة فارس٬ وبالفعل قام بإعداد مستلزمات المشروع. كان في نية الحكومة الإيرانية تأمين ميزانية التشكيلات الجديدة من القرض الذي ستحصل عليه من الحكومة البريطانية٬ فأثار هذا الوضع قلق الجنرال مالتا٬ لأنّه كان يخشى أن لا يحصل جنوده ورجاله على رواتبهم بعد مدة فيتسبّب ذلك في مشاكل كثيرة.

        من ناحية أخرى٬ لم يكن الروس بشكل عام يرغبون في تشكيل قوة نظامية غير لواء القوزاق٬ لذلك اتّخذوا بعض التدابير للتعبير عن معارضتهم للأمر وتشكيل قوات الدرك السويدية.

        على هذا النحو٬ قام الجنرال مالتا بعد إعداد المستلزمات الضرورية لبدء مأموريته في طهران بالتحرك في السابع من فبراير̸ شباط 1911 م إلى شيراز٬ ولكن كما توقّع واجه في هذه المدينة مشاكل وصعوبات عديدة ؛ لأنّ الحكومة لم تنجح في الحصول على القرض الذي كانت تأمل فيه٬ كما لم يبد حاكم محافظة فارس أيّ تعاون معه. وبالنتيجة لم تصل الأموال اللازمة لتشكيل قوات الدرك٬ ولم يتحقّق أيّ تقدم في مسألة تشكيل قوات الدرك في فارس.

     

    الكلمات المفتاحية:

    قوات الدرك٬ قوات درك فارس٬ سپهدار تنکابنی، مستوفی الممالک ، الجنرال مالتا ، لواء القوزاق.

    الإحالات:

    -    قائم­مقامی، جهانگیر(1976 م). تاريخ الدرك الإيراني من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر (تاریخ ژاندارمری ایران از قدیمی­ترین ایام تا عصر حاضر). طهران: مطبعة وزارة الأمن و السياحة.

    مصادر أخرى:

    -افسر،پرویز. (1953م). تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران).طهران:مطبعة قم.

    -افشاری ، پرویز(1999 م) . رؤساء الوزراء للسلالة القاجارية (نخست وزیران سلسله قاجاریه).طهران:موسسه طبع ونشر وزارة الخارجية .

    -مکی،حسین (1984 م) . عشرون عاما من تاريخ إيران (تاریخ بیست ساله ایران). طهران : ناشر.

    - بامدادی ، مهدی(1968 م) . سيرة رجال ايران (شرح حال رجال ایران). طهران:مطبعة بنک التجارة .


    112- General Maletta

رأيك