You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: قوات درك الشيخ محمد خياباني

    المعادل الفارسي: ژاندارمری شیخ محمد خیابانی

    المعادل الإنجليزي:Shaikh Mohmmad KHiabani Gendarmery

     

    التعریف:

    الشیخ محمد خیابانی هو أحد رجال الدين والنواب والأحرار المشهورين في منطقة أذربيجان في عصر الحركة الدستورية. انتُخب نائباً في الدورة الثانية لمجلس الشورى. أشعل انتفاضة الخامس من أبريل̸ نيسان 1920 م احتجاجاً على عقد اتفاقية عام 1919 م٬ ثم قرّر لاحقاً تشكيل منظمة تحت إمرته أطلق عليها قوات درك أذربيجان. كما أقدم على تشكيل باطالیان (كتيبة)[1] من قوات الدرك بزيّ يشبه تقريباً زيّ عناصر قوات الدرك الحكومية ؛ على هذا الأساس٬ عُرفت هذه القوة بقوات درك الشيخ خياباني. لم يكن الشيخ خياباني مستعداً للانصياع لأوامر الحكومة المركزية٬ ما أدّى إلى حدوث صدام مسلح بينه وبين القوات الحكومية انتهى باستشهاده.

    النص:

    الشیخ محمد خیابانی من مشاهير الأحرار في منطقة أذربيجان في عصر الحركة الدستورية . ولد بمدينة تبريز عام 1878 م . والده الحاج عبد الحميد كان يعمل بالتجارة في روسية٬ وأقام في مدينة بتروفسكي لما يقرب من 30 عاماً. عمل الشیخ محمد خیابانی بالتجارة لفترة في بيت والده بروسية؛ ثم جاء إلى تبريز ليصبح إمام مسجد كريم في محلة خيابان . أصبح نائباً في الدورة الثانية لمجلس الشورى الوطني٬ وبعد فصله من المجلس سافر إلى روسية٬ وعند عودته بقي في تبريز.

        بعد تأسيس المجلس المحلي في أذربيجان في أعقاب الحركة الدستورية عام 1906 م دخلت حياة الشيخ محمد خياباني مرحلة جديدة. فقد أبدى المجلس المحلي في أذربيجان مقاومة شرسة ضدّ الحكومة المركزية في الفترة (1905 إلى 1911 م) والتي تسمى الاستبداد الصغير وحصار تبريز من قبل القوات المعادية للحركة الدستورية . كان الشیخ محمد خیابانی، أحد أبرز الأعضاء في المجلس المحلي لأذربيجان. انتخب نائباً في الدورة الثانية لمجلس الشورى الوطني. كما فاز الشیخ محمد خیابانی في انتخابات الدورة الرابعة للمجلس لكنّه عزف عن الحضور . بعد عقد اتفاقية 1919 م أشعل انتفاضة ضدّ وثوق الدولة رئيس الوزراء وقتذاك. (مصاحب، 2008 م :929).

        ولاستمرار انتفاضته كان الشيخ خياباني بالطبع بحاجة إلى قوات مسلحة لتحقيق هذه المهمة٬ ومن حيث أنّ أترياد القوزاق[2] لم تكن تأتمر بأوامره٬ فقد قرّر تشكيل قوة باسم قوات الدرك. ولتطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع٬ وجّه خياباني الدعوة لعدد من الأفراد ممّن لهم سوابق خدمة في النظام ولهم خبرة طويلة في الشؤون العسكرية٬ وقام باستخدامهم. وتشكّلت في نهاية المطاف كتيبة قوات الدرك التي كانت تتزيّا ظاهرياً تقريباً بزيّ عناصر قوات الدرك الحكومية٬ وعلى هذا الأساس٬ صار يطلق على كتيبته اسم قوات درك خياباني. وقد أنيطت قيادة هذه القوة بالرائد مير حسين خان هاشمي . أما القوات الأخرى التي كانت بإمرة الشيخ خياباني فهي عبارة عن قوة مؤلفة من 200 عنصر شرطة بالإضافة إلى حوالي 300 عنصر أطلق عليهم اسم "المجاهدين" (افسر،1332 : 246).

        في تلك الفترة وصل خبر سقوط حكومة وثوق الدولة٬ وحلول حكومة مشير الدولة محلّها. وقام هذا الأخير بإرسال حاج مخبر السلطنة إلى أذربيجان وبتفويض تام. ومن حيث أنّ الشيخ محمد خياباني رفض الانصياع لأوامر الحكومة المركزية٬ فقد اصطدم بالقوات الحكومية واستشهد الشيخ في الثاني عشر من سبتمبر̸ أيلول عام 1920 م.

    الكلمات المفتاحية:

    وثوق الدوله ، مخبر السلطنه ، مشیر الدوله ، الشیخ محمد خیابانی ، قوات درك خياباني  ، كتيبة الدرك  .

    الإحالات:

    - مصاحب ، غلامحسین (2008 م). الموسوعة الفارسية (دایره المعارف فارسی) ، جلداول .طهران : منشورات امیر کبیر.

    - افسر، پرویز(1953 م).  تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران). طهران: مطبعة قم.

     

    مصادر أخرى:

    -    طلوعی ، محمود( 2004 م) . ممثلو العصر البهلوي من فروغي إلى فردوست (بازیگران عصر پهلوی ازفروغی تا فردوست). ج. 1 .طهران: نشر علم.

    -آذری ، علی(2003 م) . انتفاضة الشيخ محمد الخياباني (قیام شیخ محمدخیابانی). طهران : صفی علی شاه .

    -مکی،حسین(1995 م). عشرون عاما من تاريخ إيران (تاریخ بیست ساله ایران).ج. 1 . طهران: منشورات علمی .

    -ناهید آذر ، عبدالحسین (2000 م). حركة آزاديستان للشيخ محمد الخياباني (جنبش آزادیستان شیخ محمد خیابانی). تبریز: نشر اختر.


    [1]  - وحدة مشاة عسکرية أکبر من کتيبة

    [2] - وهو الاسم الذي يطلق على كل وحدة من الوحدات التسع المكملة للواء القوزاق وبمختلف الاستعدادات

رأيك