You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان: العميد فضل الله آق اولي

    المعادل الفارسي: سرتیپ فضل­الله آق­اولی

    المعادل الإنجليزي:  Brigadier- General Fazlollah Aqolla

    التعریف:

    كان العميد فضل ­الله آق ­اولی في الفترة من 12 أغسطس̸ آب1910 م إلى مارس̸ آذار 1913 م نائباً للجنرال یالمارسن[1] القائد السويدي لقوات الدرك. كان أحد الأعضاء الإيرانيين في اللجنة العسكرية المشتركة المؤلفة من أربعة عشر عضواً في اتفاقية 1919 م الذين وفدوا إلى طهران مع الضباط الإنجليز. لم يكن آق اولی راضياً عن عقد الاتفاقية المذكورة٬ من هنا٬٬ فإنّه في الحادي والعشرين من مارس̸ آذار 1920 م أقدم على الانتحار في منزله وهو في زيّه الخاص بقوات الدرك بعد أن كتب ملاحظات حول التوقيع على الاتفاقية المذكورة ومخاطرها.

    النص:

    ولد العميد فضل­ الله آق ­اولی في عام 1886 م٬ أبوه أمان الله خان طبيب. درس آق اولی المعلومات العسكرية في مدارس البلدان الأوروبية٬ تمّ تعيينه في درك الخزانة برتبة سلطانی (نقيب) ٬ وتولّى على التوالي قيادة الفوج ونائب قائد درك الخزانة.

        كان العميد آق اولي يتحدّث اللغتين الإنجليزية والفرنسية بطلاقة تامة ؛ بعد حلّ قوات درك الخزانة٬ خدم في قوات الدرك الحكومية الإيرانية٬ وكان لفترة نائباً للجنرال يالمارسن برتبة رائد.

        بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى٬ توجه آق اولی مع فوج قوات الدرك الخيالة إلى يزد٬ وبعد حلّ تشكيلات شرطة الجنوب٬ وضع محلّها قوات الدرك٬ ثم ذهب بعد ذلك إلى قم٬ وعُيّن بعد فترة قائداً لقوات الدرك في سلطان آباد (افسر، 1953 م: 204).

        كان العميد فضل­ الله آق ­اولی أحد أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة المشكلة التي وصلت إلى طهران مع الضباط الإنجليز٬ وكان من الضباط رفيعي الرتبة والشهادة البارزين في قوات الدرك الحكومىة الإيرانية (معتضد، 2004 م:871).

        عند اندلاع الحرب العالمية الأولى وخروج الضباط السويديين٬ كُلّف العميد آق اولي بالخدمة في قوات الدرك في يزد٬ كما خدم في محافظات أخرى مثل مازندران.

        في عام 1919 م شكّلت  الحكومة الإيرانية لجنة من 14 عضواً لتشارك في اللجنة العسكرية لاتفاقية 1919 م٬ وتدرس طبقاً للمادة الثالثة من الاتفاقية ضرورة وجود كبار الضباط والعتاد لتشكيل قوات موحدة. وقد تمّ استدعاؤه من قم إلى طهران للمشاركة في اللجنة العسكرية الخاصة باتفاقية 1919 م.

    لم يكن العميد فضل ­الله ­آق اولی راضياً عن إبرام اتفاقية 1919 م٬ ولم يكن يتحمّل أن يكون الضباط الإيرانيين تحت إمرة الضباط الإنجليز ؛ من هنا٬ أقدم في الحادي والعشرين من مارس̸ آذار 1920 م على الانتحار في منزله وهو في زيّه الخاص بقوات الدرك بعد أن كتب ملاحظات حول التوقيع على الاتفاقية المذكورة ومخاطرها. ( 4عاقلی، 2007 م: 86 - 76).

        تم إبرام اتفاقية 1919 م ، بين الحكومتين البريطانية والإيرانية في عهد رئيس الوزراء وثوق الدولة. وطبقاً لهذه الاتفاقية فإنّ جميع الدورات التدريبية العسكرية الإيرانية تكون تحت إشراف المستشارين الإنجليز وبترخيص منهم٬ وبسبب الاحتجاجات الداخلية والخارجية وتعارض الاتفاقية مع دستور الحركة الدستورية لم توضع الاتفاقية موضع التنفيذ.

     الكلمات المفتاحية:

    العميد فضل­ الله آق ­اولی ، الجنرال یالمارسن ، اتفاقية 1919 م ، قوات درك الخزانة ، قوات الدرك الحكومية.

    الإحالات:

    - افسر، پرویز (1953 م). تاريخ الدرك الإيراني (تاریخ ژاندارمری ایران). طهران: مطبعة قم.

    - معتضد، خسرو (2006 م). مائة عام من تقلبات قوات الشرطة (یکصد سال فراز و فرود نیروهای انتظامی). ج 1. طهران: مرکز الأبحاث والدراسات في قوة الأمن الداخلي.

    - عاقلی، باقر (2007 م). رضا شاه والجيش الموحد (رضا شاه و قشون متحد الشکل). طهران: نشر نامک.


    [1] - Jeneral Hialmarson

رأيك