You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.




  • العنوان:

    الحرب الألكترونية

    المعرف:

    1- المعادل الإنجليزي: Electronic Warfare

    2- التعریف: الحرب الألكترونية عبارة عن كل عملية تشمل الاستفادة من الطاقة الألكترومغناطيسية و الطاقة الموجّهة من أجل السيطرة على الطيف الألكترومغناطيسي أو هجوم العدو(1).

    النص:

    في الحروب المتطورة المعاصرة فإنّ الجيش المنتصر هو الذي يستخدم المنظومات الألكترونية على أكمل وجه.

    إنّ تطوّر الأسلحة و المنظومات الألكترونية خلق فرعاً في العلوم أصبح، و بدون مبالغة، في المعادلات العسكرية في العالم رقماً صعباً و حاسماً. على الرغم من أنّ علم الألكترونيات قد استُخدم منذ البداية في الأسلحة العسكرية، لكنّه في عصرنا الحاضر صار له فرع خاص تحت عنوان الحرب الألكترونية(2).

    إنّ الحرب الألكترونية مصطلح يعبّر عن التطبيقات الألكترونية و الأمواج الألكترومغناطيسية في الحروب. و يمكن لهذه التطبيقات أن تشمل الاتصالات الراديوية، و إحداث خلل في الاتصالات الراديوية للعدو ، أو القيام بالتنصّت على مكالمات العدو. لقد أضيفت اليوم استخدامات حديثة أخرى إلى الحرب الألكترونية من جملتها توجيه العناصر و الصواريخ بالاستعانة بالأجهزة الألكترونية. و من بين الأجهزة المستخدمة في الحروب الألكترونية يمكن أن نذكر جهاز التشويش الذي يقوم بالتشويش على أجهزة الرادار و الإخلال بعملها من خلال إحداث كثافة من الطاقة في مسار الإشارة المرسلة.

    في الوقت الحاضر، أصبحت الحرب الألكترونية في حدّ ذاتها سلاحاً متكاملاً، بحيث يمكن استخدام مفهوم «القدرة النارية» بشأنها.

    و انطلاقاً من هذا، أصبح من الضروري إعادة النظر بشكل أساسي في طريقة استخدام الحرب الألكترونية على المستوى التكتيكي. و الحرب الألكترونية هي من أهم العوامل في التقليل من مبدأ المباغتة في هجمات العدو، ذلك لأنّه صار بمقدور قوات و أجهزة الحرب الألكترونية القيام بالعمليات في مساحة شاسعة جداً و بصورة آنية، حتى قبل أن يقترب مصدر الخطر من دائرة العمليات.

    إنّ حدوث اختلالات في القدرات الاستخباراتية و الاتصالاتية للعدو، يمكن أن يوفّر ظروفاً مناسبة للنفوذ الاستخباراتي و القيام بتدابير تمويهية مخادعة. يمكن استخدام هجمات الحرب الألكترونية على المنظومات الرادارية و جمع المعلومات الاستخبارية لأغراض تحجيم قدرات العدو و السيطرة عليها و ملاحظة تدابير خاصة.

     

    يجب التنسيق بين التخطيط للحرب الألكترونية و بين عمليات التمويه بشكل دقيق بحيث يتم التأكد من أنّ الحرب الألكترونية لن تؤدّي إلى الإخلال بمنظومات القيادة و السيطرة للعدو التي تستخدم كوسيلة لكسب التغذية المموّهة، أو عن طريقها يتم دراسة رد فعل العدو-.

    للحرب الألكترونية أنواع و أقسام عديدة، منها الحرب الألكترونية الذاتية، و الحرب الألكترونية المضادة، و ضدّ الحرب الألكترونية المضادة التي تعني صدّ الحرب الألكترونية و الدفاع في مقابلها.

    طبقاً لنظرية أنطوني غيدنز عالم الاجتماع و الفيلسوف البريطاني المعروف في «المعلومات و الدولة الأمة» فإنّ القوات العسكرية و الجيوش هي من أكبر المنتجين و المستهلكين للمعلومات في المجتمعات. في الحروب الحديثة، تتحوّل كل أداة عسكرية في ميدان الحرب إلى عقدة ألكترونية لها القابلية على نقل المعلومات بكميات كبيرة. لقد اعتمد القسم الأعظم من العمليات العسكرية في الحروب الأخيرة للولايات المتحدة منذ حرب البوسنة وصولاً إلى حروب الخليج الثانية و أفغانستان و العراق على المنظومات المتطورة للحرب الألكترونية. من الأهداف المهمة في هذا النمط من الحروب، هو اكتشاف نقاط الأهداف على أرض الطرفين المتحاربين و الهجمات الألكترونية على المنظومات الاتصالاتية و الاستخباراتية و الألكترونية و العسكرية و الأقمار الصناعية و الشبكات المعلوماتية و منظومات الأسلحة.

    بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الحرب الألكترونية تأخذ بنظر الاعتبار أيضاً مسألة إخفاء الأجهزة و المعدات عبر تقنية اللامرئي، و التشويش و التعمية على أجهزة الرادار. و من التطبيقات الكثيرة في مثل هذه الحروب، الاستعانة بالأقمار الصناعية المخصصة للتجسس و الأغراض العسكرية و كذا الطائرات المسيرة  التي تحلّق على مسافات بعيدة.

    الكلمات المفتاحية:

    الحرب الألكترونية، الألكترومغناطيسية، العملیات العسكرية، الطاقة الألکترومغناطیسية.

    الإحالات:

    1- بیدی علی اصغر. پدافند غیر عامل و تأثیر آن بر امنیت ج.ا.ا. مطبعة استخبارات الشرط؛ 2010م، ص 110.

    2-  نیکزاد فرهاد. پدافند غیر عامل در آماد و پشتیبانی. مؤسسة الطبع و النشر في جامعة الإمام الحسين (عليه السلام)؛ 2011م، ص 158.

رأيك