You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: القنبلة الجرافيتية

    المعرف:

    1-   المعادل الإنجليزي: Graphite bombs

    2-   التعریف: تُصنّف القنابل الجرافيتية ضمن مجموعة القنابل الناعمة و الأسلحة غير الفتاكة، و هي مخصّصة لتعطيل عمل محطات توليد الطاقة الكهربائية و التأسيسات الخاصة بها دون إحداث أضرار بالمباني نتيجة الانفجارات التي تحدثها (1).

    النص:

    إنّ التكنولوجيا المستخدمة في صنع القنابل الجرافيتية شبيهة بالقنابل العنقودية التي تحوي عدداً من القنابل الصغيرة (نحو 200 قنبلة). تطلق هذه القنابل الصغيرة في الفضاء على ارتفاع مناسب باستخدام فتيل التحسّس، و تغطّي مساحة انتشارها أرضاً تعادل ثلاثة أضعاف ملعب كرة القدم. و توجد في كل قنبلة من هذه القنابل أعداد كثيرة من البكرات (147 بكرة) إذ بمجرّد انفجار القنبلة تنفلّ ألياف الجرافيت من البكرات و تتطاير في الفضاء، ثم تهبط على الهدف،  و تقوم بإحداث دوائر كهربائية صغيرة في أنظمة إنتاج و انتقال الكهرباء، فتسبّب قطع الطاقة الكهربائية.

    في عام 1980م و أثناء مناورة عسكرية قامت بها قوات البحرية الأمريكية، أدّت هذه الألياف بالصدفة إلى قطع الكهرباء فحلّ الظلام بمنطقة العمليات، و هو ما أدّى لاحقاً إلى تطوير هذا النوع من الأسلحة. استخدم الجيش الأمريكي هذه القنابل لأول مرة أثناء حرب الكوسوفو، حين استطاع في إحدى الغارات أن يجعل ثلثي يوغسلافيا السابقة تغطّ في ظلام دامس(2). هذه القنابل لا تُحدث أيّ آثار تدميرية عدا التسبّب في قطع الطاقة الكهربائية. حتى الآن، تم استخدام السلاح الجرافيتي في نوعين: ألياف و مساحيق، و ما تزال الأبحاث العسكرية في بعض البلدان مستمرة لتطوير أنواع من هذه القنابل بأشكال أخرى(3).

    إنّ المواقع التي تندرج ضمن قائمة التهديد للقنابل الجرافيتية عبارة عن محطات توليد الطاقة الكهربائية و خطوط انتقالها، و المنظومات الاتصالاتية و أنظمة الرادار. و بناءً عليه، فإنّ التصدّي لهذا النوع من القنابل يتطلّب اتباع بعض الآليات و التي من أهمها: الكشف عن الأماكن و المواقع المهدّدة، و القيام بهندسة التمويه بالنسبة للشبكات الكهربائية و الرادارات و أبراج الاتصالات، و اللجوء إلى أسلوب الإدارة في أوقات الأزمات، و تدريب الكوادر البشرية المتخصّصة لمواجهة الأزمات و رفعها، و جمع الألياف و إعادة وصل الطاقة الكهربائية من جديد بعد انتهاء الغارة، و الكشف عن التهديدات عبر الحصول على المنظومات و الأساليب الحديثة المستخدمة في الحروب، و التزوّد بالمعلومات حول الأسلحة ما فوق المتطورة و آلية عملها.

    إنّ مواجهة القنابل الجرافيتية ممكنة من خلال القيام ببعض التدابير مثل: تمرير أسلاك الطاقة الكهربائية للمراكز الحيوية و الحساسة من تحت الأرض، و تغطية التجهيزات الكهربائية و الألكترونية بطبقات عازلة من مادة الأقمشة دقيقة الحياكة و مضادة للحرائق، و تغطية الدوائر الكهربائية و الألكترونية برشاش المواد العازلة، و تغطية مراكز إنتاج الطاقة الكهربائية بالاستعانة بغطاء شبكي لمختلف الأقسام الداخلية للمحطة الكهربائية، نصب فيوزات فائقة الحساسية تعمل على القطع الفوري للتيار الكهربائي للحؤول دون حدوث أضرار شديدة ... إلى غير ذلك من التدابير(4).

    الكلمات المفتاحية:

    القنبلة الجرافيتية، الأسلحة غير الفتاكة، القنبلة الناعمة.

    الإحالات:

    1-     نیکزاد فرهاد. پدافند غیر عامل در آماد و پشتیبانی. مؤسسة الطبع و النشر في جامعة الإمام الحسین (عليه السلام)؛ 2011م، ص 163.

    2-     Milstein, Randall L. Bomb damage assessment. In Forensic Science, Salem Press; 2008. p. 166.

    3-     سروری اسد الله. اصول و مبانی پدافند غیر عامل. منشورات جامعة علوم الشرطة؛ 2009م، ص 135.

    4-     نباتی عزت الله. پدافند غیر عامل با رویکرد به حوزه تهدیدات. منشورات مركز الشهيد صياد شيرازي للتعليم و البحوث؛ 2010م، ص 150.

رأيك