You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: الحرب الاستخباراتية

    المعرف:

    1-     المعادل الإنجليزي: Information Warfare

    2- التعریف: الحرب الاستخباراتية عبارة عن طبقة أو مجموعة من التقنيات تشمل جمع المعلومات و نقلها و المحافظة عليها و الحؤول دون إفشائها أو خلق البلبلة و التقليل من نوعيّتها، بحيث يحظى أحد الطرفين المتصارعين من خلالها على مزية كبيرة يتفوق بها على الأعداء و يقوم بصيانتها (1)

    النص:

    في الحرب الاستخباراتية تسعى الدول المتعادية إلى التنافس في مجال التفوق في حجم المعلومات و نوعيتها، و سرعة الأخبار، و تفسيرها، و تحليلها و الاستفادة منها و توظيفها، و عدم السماح للعدو بالوصول إلى المعلومات التي بحوزة الطرف الحليف.

    الحرب الاستخباراتية في الحقيقة، هي ساحة لمعركة جديدة في مجالي الإنسان و المنظومة الفنية، تهدف إلى إتاحة الفرصة لإلحاق هزيمة استراتيجية. و إمكان الهزيمة الاستراتيجية في الحرب الاستخباراتية يكون عبر التأثير في الجزء الأكثر محورية و بنيوية في الإنسان و المنظومة الفنية، و إمكان التكيّف مع البيئة أو اكتساب العلم و الوعي. و على هذا الترتيب، فإنّ حصول أيّ خلل في عمليات اكتساب العلم و الوعي لدى الإنسان أو المنظومة الفنية، يعني حصول خلل و اضطراب شديد في بعض الوظائف مثل الفكر و اتّخاذ القرارات و صنع القرارات و معالجتها و نقلها بشكل صحيح و الدقة في نقلها. و بالتالي، ابتلاء الإنسان و المنظومة الفنية بظاهرة يطلق عليها اسم التداعي أو الانحلال المنظومي، فيعجزان عن تنفيذ المهمۀ الموكلة إليهما (2).

    و في الحقيقة، إنّ الأهداف التي تصبو إلى تحقيقها الحرب الاستخباراتية عديدة، من بينها، على سبيل المثال: إجبار قيادة البلد الهدف على التخلّي عن عدائه، خلق فوضى و اضطراب في عملية اتّخاذ القرار لدى مجموعات الهدف، توجيه العدو و إجباره على اتّخاذ قرارات خاطئة لصالح البلد المهاجم، فرض حالة من الاستسلام لدى الرأي العام للتخلّي عن مقاومته تجاه القوة المهاجمة، إدخال معلومات خاطئة في المعالجات المعلوماتية، تلويث أجهزة معالجة المعلومات عبر هجوم فيروسي ... إلخ.

    أمّا بعض المزايا التي تتّسم بها الحرب الاستخباراتية فهي السعة، و شمول جميع الأبعاد، و الطبيعة النوعية، و الإخلال، و عدم التزامن، و السرعة ... إلخ، و هي تشمل مجالات عدّة من بينها السياسية و الاقتصادية و الثقافية و العلمية و الألكترونية (السايبرية) و الإعلامية و القيادية و العسكرية و الجاسوسية(3).

    و نظراً إلى أنّ القوات الأمنية هي المنظومة الوحيدة المتكفلة بتوفير النظم و حفظ الأمن و صيانة النظام و المجتمع في مواجهة التهديدات الأمنية، فإنّ المقاربة الوقائية و الدفاعية تأتي على رأس أولويات التدابير التي تتخذها ناجا (شرطة ايران) للتقليل من التهديدات الخارجية و ضمان الأمن الراسخ.

    لقد سمحت التكنولوجيا الحديثة، عبر تغيير التكتيکات و التقنيات و الأساليب، بزيادة إمكانات القيادة و السيطرة للقوات العملياتية و الارتقاء بمستوى الإدارة الأمنية، على نحوٍ ساعد على التوظيف المؤثر للتفوق المعلوماتي في الاشتباكات الأمنية و الكشف عن الجرائم و رفع الأزمات من أجل توفير أمن راسخ.

    الكلمات المفتاحية:

     الحرب الاستخباراتية، الحؤول دون الإفشاء، البلبلة، الجمع.

    الإحالات:

    1-     نیکزاد فرهاد. پدافند غیر عامل در آماد و پشتیبانی. مؤسسة الطبع و النشر في جامعة الإمام الحسین (عليه السلام)؛ 2011م، ص 142.

    2-     سروری اسد الله. اصول و مبانی پدافند غیر عامل. منشورات جامعة علوم الشرطة؛ 2009م، ص 142.

    3-     چالوک غلام رضا. پدافند غیر عامل با رویکرد انتظامی. منشورات جامعة علوم الشرطة؛ 2013م، ص 56.

رأيك