You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1- المعادل الإنجليزي: Deception – Fraud  

    2- التعریف: الخداع مصطلح يستخدم في الأدبيات العسكرية و يعبّر عن جميع التدابير الخداعة التي يتم التخطيط لها و التي تهدف إلى تضليل العدو و استغفاله، في إطار كسب المعلومات و التقييم و التخمين الصحيح للقدرات الكمية و النوعية للطرف المقابل٬ فتموّه عليه تحديد الأهداف و إصابتها و تجعله في شك و ترديد من أمره. الخداع هو حرف انتباه العدو عن الأهداف الحقيقية و المهمة صوب أهداف كاذبة و قليلة الأهمية (1).

    النص:

    الخداع٬ عبارة عن تهديد موضع هش معرّض للأذى٬ و الهجوم على نقطة أخرى٬ أو إظهار الموقف على غير صورته الحقيقية في الواقع (2).

    توضع الخطط الخاصة بعمليات الخداع بهدف تضليل أصحاب الخطط لدى العدو و ذلك من خلال حرف تصوّراتهم و أذهانهم٬ و تضليلهم و إيقاعهم في الأوهام و الشكوك بالنسبة لخطط القوة الصديقة و قدراتها و انتشار وحداتها. فيمارس الخداع على نحو بحيث يبدي العدو ردود أفعال بخلاف رغباته (3).

    إنّ الهدف من الخطة الخداعة هو إيهام قائد العدو و دفعه إلى القبول بقرارات متعجّلة و غير منطقية. و على الرغم من أنّ جميع القادة العسكريين يلجأون إلى استخدام مثل هذه الخطة٬ إلّا أنّ جميع الخطط تندرج ضمن الخطة الخادعة على مستويات أعلى (4)؛ و ذلك لأنّ من جملة قواعد عمليات الخداع هي السيطرة المركزية. و تبنّي هذه الرؤية تؤدّي إلى تنفيذ سيناريو واحد و عدم التناقض مع سائر الأهداف العملياتية (5).

    تتضمن خطط الخداع تنفيذ سلسلة من العمليات نظير: تدابير التخطيط٬ إرسال رسائل كاذبة بواسطة اللاسلكيات و تنفيذ تنقلات خادعة من قبل الوحدات و زيادة عمليات إحداث تحصينات دفاعية في منطقة واسعة٬ عندما لا تكون هناك فرصة كافية متاحة لغرض التمويه و الاختباء. يجب التنسيق بين أعلى المستويات بشأن اتخاذ تدابير الخداع حتى لا تقوم الوحدات القريبة و المتجاورة بنشاطات تؤدّي إلى إلغاء جهود بعضها البعض (6)

    لعمليات الخداع أثر فعال للغاية و لا سيّما أثناء حدوث القلاقل و الاضطرابات المدينية. فبالنظر إلى أنّ نشاطات التمرّد و الاضطرابات التي تحدث في المدينة تنطوي٬ في الغالب٬ على طابع حماسي و انفعالي شديد٬ و انحسار هامش العامل العقلاني فيها٬ فإنّ استمرار هذه النشاطات تكون٬ في معظم الأحيان٬ لفترة قصيرة و سريعة٬ و لكن٬ في نفس الوقت٬ تكون دائرة الآثار النفسية و السياسية التي تحدثها واسعة و كبيرة و شديدة. إنّ التوظيف الناجح و في التوقيت المناسب من قبل الزعماء و المنظّمين لأعمال التمرّد و الاضطرابات و استخدامهم لمختلف العمليات النفسية و الخادعة على وجه خاص٬ يؤدّي إلى تواصل و تفاقم مثل هذه الأعمال التخريبية. لهذا السبب أخذت مختلف الحكومات في العقود الأخيرة تفكّر في استخدام أساليب نفسية و ليس فيزيقية محضة لمواجهة مثل هذه القلاقل. ذلك أنّ هذا النمط من المواجهة يحول دون الهبوط الشديد في مشروعيتها.

    الكلمات المفتاحية:

    الخداع، التضليل، استغفال العدو، حرف العدو، قرار متعجّل.

    المصادر:

    1- نوروزی محمد تقی. فرهنگ دفاعی– امنیتی. طهران: منشورات سنا؛ 2006 م، ص 507.

    2-روشن علی اصغر و فرهادیان نور الله. فرهنگ اصطلاحات جغرافیای سیاسی- نظامی. طهران: جامعة الإمام الحسين (عليه السلام)؛ 2006 م. ص 187.

    3-   رستمی محمود. فرهنگ واژه­های نظامی. طهران: ایران سبز؛ 2007 م. ص 618.

    4-  قسم المطالعات و البحوث. دکترین عملیات نیروی زمینی. طهران: كلية القيادة و الأركان في قوات حرس الثورة الإسلامية؛ 2006 م. ص 21-6.

    5- سروری اسد الله. اصول و مبانی پدافند غیر عامل. طهران: جامعة علوم الشرطة؛ 2013 م. ص 29.

    6- قسم المطالعات و البحوث. عملیات پدافندی. طهران: كلية القيادة و الأركان في قوات حرس الثورة الإسلامية؛ 2006 م. ص 68.

رأيك