You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: المنظمات غير الحكومية

    المعادل الفارسي: سازمان های مردم نهاد      

    المعادل الإنجليزي: ( NGOs ) Non Governmental Organization   

    التعریف:

    المنظمات غير الحكومية أو التشكيلات المجتمعیه٬ عبارة عن تجمعات طوعية غير حكومية و غير ربحية و غير سياسية لها أهداف محدّدة للقيام بنشاطات اجتماعية٬ و يتم تأسيس هذه المنظمات و تشرع بنشاطاتها طبقاً للقانون التنفيذي الخاص بالمنظمات غير الحكومية الصادر عن المجلس الوزاري برقم 27862/ت 31281 هـ المؤرخ 29-7-2005 م (1).

    النص:

    تتأسّس المنظمات غير الحكومية و التي تُعرف اختصاراً بـ  NGOفي بلدان العالم بأشكال و أنماط مختلفة و نظراً لسعة حجمها فهي تشمل اطیافاً متعدده و  کبیره من المنظمات. و المنظمة غير الحكومية٬ بمعناها الأشمل تشير إلى المنظمة التي لا تعدّ٬ بشكل مباشر٬ جزءاً من الهيكل الحكومي٬ لكنّها مع ذلك تلعب دوراً على درجة كبيرة من الأهمية كوسيط بين أفراد المجتمع أو قطاعات المجتمع و بين القوى الحاكمة بل و المجتمع نفسه (2).

    و في الحقيقة٬ إنّ المنظمات غير الحكومية على درجة كبيرة من التنوع و ذلك نظراً لطبيعة نشاطها و الأهداف التي تسعى لتحقيقها٬ كما أنّها تضمّ تحت جناحها أفراداً من كل لون و مشرب من المجتمع و ذلك بسبب عدم وجود موانع حقيقية تحول دون الانخراط فيها. و هذا الأمر في حدّ ذاته يمكن أن يزيد الحساسيات الأمنية لمثل هذه المنظمات. و الواقع هو أنّ المنظمات غير الحكومية في الوقت الحاضر قد اكتسبت إلى جانب الحكومات مكانة مناسبة في المجتمعات العالمية و صارت عملياً تؤدّي دوراً مشرفاً باتجاه التأثير في تحسين المسار الراهن لحياة الشعوب في العالم.

    أول تعريف قُدّم عن المنظمات الدولية غير الحكومية  ING0 قد ورد في القرار ۲۸۸،  ECOSOC بتاريخ ۲۷ فبراير̸ شباط، عام ۱۹۵۰م، و التعريف هو: « كل منظمة دولية لم تولد من الاتفاقيات و المعاهدات الدولية». لقد أقرّت المادة 27 من القانون 21 بالدور الرئيسي للمنظمات غير الحكومية و سائر «الجماعات الرئيسية» في التنمية المستدامة، و قد نتج عن ذلك اتفاقات جديدة و منقحة تنظم العلاقات المؤسساتية بين المنظمة الدولية و المنظمات غير الحكومية. و الجدير بالإشارة أنّ مسار العولمة الذي بدأ في القرن العشرين أدّى إلى زيادة أهمية المنظمات غير الحكومية.

    تكمن ضرورة دراسة دور الشرطة في التعاطي مع المؤسسات المجتمعية أو المنظمات غير الحكومية في أنّه من خلال التعرّف على طبيعة نشاط هذه المنظمات و تركيبة أعضائها و تأثيرها على تنمية المجتمع٬ فإنّ ذلك سوف يتيح لقوات الشرطة أن تقدّم في نطاق عملها مساعدة مؤثّرة من خلال التسهيلات المناسبة لنشاطات هذه المنظمات٬ فتساهم بذلك عملياً في تنمية البلاد. و تتجلّى أهمية التعرّف على نشاطات المؤسسات المجتمعية و مراقبتها في أنّها تؤمّن سلامة هذه النشاطات و تحول دون تبديلها إلى منظمات معادية للمجتمع و أمنه. و تحتاج التشكيلات غير الحكومية إلى خصوصيات معينة لكي تضمن بقاءها و استمرارها و نجاحها في عملها؛ و يمكن هنا أن نشير إلى أهم هذه الخصوصيات: العفوية و الحاجة الطبيعية٬ اشتراك الأهداف بين أعضائها٬ التقنين٬ تدوين برنامجها و نشاطها٬ المشاركة و جذب المشاركة (فتح باب العضوية)٬ الاستقلال. يعود تاريخ تأسيس المنظمات المجتمعية في إيران إلى المساجد و التكايا و المواكب الدينية و الزورخانات و جمعيات الدراويش و الفتوة و المقاهي٬ ثم لاحقاً صناديق القرض الحسن٬ و الجمعيات الخيرية٬ و الجمعيات الإسلامية و حتى دورات التخرج في مراحل لاحقة و من ثم ظهرت مؤسسات مدنية في صور و أشكال أحدث مثل الاتحادات و النقابات و المنظومات المهنية و الهندسية و غير ذلك٬ و التي كان من المفروض أن تخرج إدارتها بمرور الزمن عن سيطرة المدراء شبه الحكوميين. إنّ القوانين الخاصة بالمنظمات غير الحكومية تشمل القانون الخاص بتأسيس المنظمات غير الحكومية و تنظيم نشاطها الصادر بتاريخ 18-5-2005 م و الذي تمّت المصادقة عليه و أصبح نافذاً بموجب اقتراح من وزارة الأمن و الاستخبارات بتاريخ 29-7-2004 م بالاستناد إلى المادة 138 من الدستور. و يمكن استخدام مفردات مثل «جمعية»٬ «مركز»٬ «جماعة»٬ «مجمع»٬ «بيت»٬ مؤسسة» بدلاً من كلمة «مؤسسة» و المؤسسات غير الحكومية. يمكن لهذه التشكيلات من خلال تبنّيها نشاطات و أهداف مشتركة و مراعاة القانون المذكور أن تؤلف شبكات أو تنخرط في عضوية المنظمات الدولية. تمتلك الشبكات أو حتى المؤسسات الفعالة إمكانيات قانونية وافرة في سبيل تحقيق الطموحات المشروعة لأعضائها و ذلك بالاعتماد على اعتبارها و صلاحيتها و توسيع نشاطاتها و تعاملها مع باقي المنظمات الأخرى (العمل الجماعي للمنظمات المجتمعية)؛ و هذه الإمكانيات هي بدءاً من إصدار مطبوعة أو مجلة و إقامة التجمعات و المسيرات مروراً باتخاذ القرارات و المشاركة في اتخاذ القرارات الحكومية وصولاً إلى تقديم مشاريع القوانين و اللوائح إلى الحكومة و المجلس بل و حتى المطالبة بإصلاح القوانين الوضعية للبلاد. و الحقيقة إنّ المؤسسات موضع النقاش يتوفّر بعضها على تواصل جيد مع المجتمع٬ يمكن أن توظّفه و تستفيد منه.  في نفس الوقت تعتبر وسيطاً جيداً بين قوات الشرطة و المجتمع. و في ضوء تواصل هذه المنظمات و عناصرها التنفيذية مع الخارج و ربما كان من بينهم أشخاص عاديون و بعيدون عن بعض الاهتمامات المنشودة نظراً لطبيعة النشاط الذي يمارسونه٬ فإنّ هذا الارتباط مع قوات الشرطة قد تكون له تأثيرات إيجابية على زيادة اهتماماتهم الوطنية و الإيمانية (3).   

    الكلمات المفتاحية:

     المنظمات غير الحكومية، المؤسسات المجتمعية، مسار العولمة.

    الإحالات:     

    1 القانون التنفيذي الخاص بتأسيس و نشاط المنظمات غير الحكومية برقم 27862/ت 31281 هـ المؤرخ 29-7-2005 م.

    2 ویکیپدیا.

    3 مقالة پلیس درتعامل با سازمان های مردم نهاد، مرکز پاوا للدراسات التطبيقية. 2014 م.

     

     

رأيك