You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان:  فحص آثار الحذاء و عجلة السيارة

    المعرف:

    1-   المعادل الإنجليزي: Footwear and Tire-Tread Impressions

    2-     التعریف: آثار الحذاء و عجلة السيارة من أكثر الآثار الفيزيائية المهمة الموجودة في مسرح الجريمة شيوعاً، لدرجة أنّها يمكن أن تربط المشتبه به بالجريمة أو ترفع الشبهة عنه، و بالتالي ترشد الشرطة إلى مخبأ المجرم الحقيقي. إنّ آثار الحذاء يمكن أن تكشف عن طول المجرم و طريقة مشيه. من الموضوعات التي تتناولها هذه التقنية هي أسلوب جمع هذه الآثار و حفظها و تحليلها و التقنيات المتبعة و الطرق الكيميائية لتظهير و إبراز الآثار في مختلف المستويات (1(

    النص:

    يمكن لأثر الحذاء من خلال الكشف عن العلاقة بين عدة جرائم غير مرتبطة ببعضها، أن يفتح باباً جديداً أمام المحققين لاصطياد المشتبه به. إنّ تشابه عيّنات آثار الأحذية و عجلات السيارة المسجلة في بنك المعلومات الحاسوبي مع العيّنة المأخوذة من الحذاء و العجلة تبيّن نوع الصنع و موديله. كما أنّ مقياس الحذاء يرتبط بشكل كامل مع المواصفات الظاهرية لهيكل الشخص، و في العادة يمكن من خلال فحص أثر الحذاء التوصّل إلى الخصوصيات التي تميّز طريقة مشية الشخص المشتبه به، كأن يعرج مثلاً. إنّ آثار المواد الملتصقة بوطء الحذاء تشير إلى المكان الذي كان فيه صاحب الحذاء قبل وصوله إلى مسرح الجريمة. و يمكن لأداة مقياس بسيطة أن تحدّد بسهولة فيما إذا كانت الصورة أو القالب المأخوذ لأثر الحذاء له علاقة بحذاء الشخص المشتبه به أم لا. من الموضوعات التي تتناولها هذه التقنية هي أسلوب جمع هذه الآثار و حفظها و تحليلها و التقنيات المتبعة و الطرق الكيميائية لتظهير و إبراز الآثار في مختلف المستويات. تؤخذ العيّنات بطريقتين: الحبر أو الصورة. و تعتبر كاميرات 35 ملم و 14-6 ميغا بکسل بصيغة JPEG  الأنسب للقيام بهذه المهمة.

    • الطبع و القولبة

    بعد التقاط الصور و إجراء المسح الضوئي لآثار القدم و عجلة السيارة على مستويات مختلفة، يقوم المختص بأخذ قوالب لهذه الآثار بالاستناد إلى طبيعتها، أو طبعها بمادة الجيلاتين (الشکل رقم 1). يقوم الخبراء في هذا المجال بمقارنة الآثار المطبوعة بالجيلاتين على صعيد حجم التصميم و المواصفات مع آثار الحذاء و عجلة السيارة للمشتبه به. و يؤكّد الخبراء على ضرورة تصوير آثار الحذاء و العجلة أولاً ثم أخذ القوالب لهما. كما يتم المسح الضوئي (سكن) للجيلاتين (GLScan ) بواسطة كاميرا جديدة بدرجة وضوح 1046 DPI، حيث بإمكانها إسكن الجيلاتين بمقياس 18x36cm في مدة دقيقتين و نصف الدقيقة.

    آثار الحذاء الملوّث بالدم تکون قابلة للتظهير و المشاهدة حتى بعد مضيّ أسبوعين و ذلک بالاستعانة بالکواشف الکيميائية مثل ( Bleucocrystal violet

    أمّا کواشف الألجينات فهي تقوم بتظهير آثار الحذاء الملوّث بالدم على القماش. و في حال کان القماش ملوناً يمکن استعمال الجيلاتينات المغمسة في الألجينات لطبع الآثار. إنّ فحص العيّنات الحقيقية يبيّن لنا أنّ (الکريستال فيوليه) أکثر فاعلية من سائر الکواشف الکيميائية في تظهير الآثار الموجودة على الحذاء الملوّث ببقع الدم، إذ يعطي النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط من الفحص. هذا في حين أنّه لا يوصى بأيّ حال من الأحوال طبع الآثار الموجودة على الحذاء الملوّث ببقع الدم باستعمال الجيلاتين. فهذه الطريقة أي استعمال الجيلاتين لطبع آثار الحذاء مناسبة عندما تکون السطوح و أرضية الغرف مصنوعة من الخشب. لقد اکتشف المحققون عند مقارنتهم لمقدار تأثير الکاشف برومو فينول بلو ( bromophenol blue ) و ثيوسيانات البوتاسيوم ( potassium thiocyanate ) في ترميم و تحسين نوعية آثار الحذاء الملوّث بالتراب و الغبار بأنّ الکاشف الأول أقوى تأثيراً من الثاني(2)

    • آثار الحذاء و عجلة السيارة على الثلوج

    إنّ أخذ القوالب لآثار الحذاء أو عجلة السيارة في الثلوج عملية أکثر تعقيداً بسبب طبيعة الثلج مقارنة بسائر المواد. و من غير الممکن استعمال جير الأسنان لأخذ القوالب من آثار الحذاء و عجلة السيارة المطبوعة على الثلج و ذلک بسبب الطبيعة الحارة لهذه المادة. لهذا السبب، يتم استخدام أساليب متعدّدة في الفحص من بينها استخدام الکبريت الخالص المذاب الذي يعتبر مناسباً لهذا الغرض، لکنّه مع ذلک ينطوي على بعض القيود من جملتها الحاجة إلى تجهيزات إضافية (مثل موقد و إناء للإذابة) بالإضافة إلى محاذير أخرى مثل الضرر الذي يشکّله بخار ثاني أوکسيد الکبريت و الطبيعة المتکسّرة لقالب الکبريت (3) و للتغلّب على هذه القيود و المحاذير يتم في هذا النوع من القولبة استخدام الکبريت الاسمنتي و الذي هو عبارة عن مرکب السيليکا مع الکبريت، حيث يتم تذويبه و تبريده ثم صبّه في آثار الحذاء أو العجلة لملئها و هذا القالب أکثر قوة و دواماً من الکبريت. و تشير الدراسات المعتبرة إلى أنّ قولبة الثلج بالکبريت الإسمنتي أفضل و أشدّ تأثيراً من الکبريت الخالص و الجير. و للتغلّب على عيوب الجير في قولبة الثلج لجأ الخبراء إلى طريقة القولبة الجافة. إذ تتم بهذه الطريقة غربلة مادة الجير بواسطة غربال تجاري على آثار الحذاء أو العجلة، ثم يرش عليه بعد ذلك و على مهل ماء بارد. هذا، و يفضّل استعمال هذه الطريقة بسبب توفر المواد المستعملة في القولبة و رخصها و سهولة هذه الطريقة مقارنة بسائر الطرق الأخرى. و لا بدّ أن نذکر بأنّ قولبة الآثار الموجودة على الثلج يجب أن تتم بأسرع وقت و ذلک لاحتمال اندراس الآثار بسبب ذوبان الثلج مع ارتفاع درجات الحرارﺓ و هبوب الرياح و المواد الملوثة. في بعض الملفات الحقيقية تمّ بصورة استثنائية استعمال آثار الحذاء الباقية على بشرة المقتول و ذلک من أجل التعرّف على المجرم عن طريق مارکة الحذاء أو النقوش الموجودة عليه.

    على الرغم من أنّ أثر علامة الحذاء و مارکته يمکن أن يساعد في الکشف عن هوية المجرم، و لکن بسبب وفرة معامل صناعة الأحذية فإنّ فائدة بنک المعلومات الخاص بعلامات الأحذية أقل من بنک المعلومات الخاص بعجلات السيارات. و تشير الدراسات إلى أنّ ضغط الهواء و مقدار حمولة السيارة لهما تأثير أيضاً في الآثار التي تحدثها عجلات السيارات.

    لقد أقدمت شرطة المباحث الإيرانية على خطوة مؤثرة في إطار السيطرة على المجرمين و الأماکن الموبوءة بالجرائم، فعلى الرغم من أنّ التحقيق في جميع مسارح الجريمة يتبع القوانين العامة في البحث و التسجيل و الضبط، غير أنّ مسارح الجريمة كما هو معلوم متعدّدة و متنوعة ما يعني أنّ کل منها يحتاج إلى بحث و تحقيق خاص به. أما مسارح الجريمة التي قد تواجه ضباط الشرطة فهي تشمل القتل و السرقة بالعنف، و السرقة المسلحة، البلطجة، سرقة الحقائب، الاعتداء المسلح، الانتحار، التسمم بالغاز، التسمم العام، الحرائق العامة، الانفجارات، سقوط الطائرات، الجرائم الخاصة و جرائم الحاسوب، و حتى الصيد غير القانوني. على هذا الأساس، من الضروري في مسارح الجريمة جمع الآثار و الأدلة التي يمکن أن تؤدّي إلى الکشف العلمي للجريمة و التعرّف على هوية المجرمين (4) بالأساليب الفنية و إرسالها إلى مختبر التحقيقات الجنائية. أمّا الأدلة المتبقية في مسرح الجريمة و التي قد يساعد فحصها و دراستها على تحديد هوية المجرم، فهي على الأغلب عبارة عن بصمات الأصابع، الدم، اللعاب، الشعرات، المني، الألياف، الزجاج، الأدوية، المواد المخدرة، السموم، أدوات القتل، الأسلحة و الرصاصات و الخراطيش، الحبل، الأزرار، المخطوطات، اللون، آثار عجلة السيارة أو آثار الحذاء. هذا وقد قامت شرطة المباحث استناداً إلى الفرضية المحورية لدورة دراسة مسرح الجريمة، بتعليم أكثر من 700 تقني من الرجال و النساء، و جهّزت أكثر من 400 فريق خاص بدراسة مسرح الجريمة و مختبر التحقيقات الجنائية بأحدث التجهيزات. كما استحدثت بنوكاً للمعلومات خاصة ببصمات الأصابع و صور السجناء، و الرصاصات و الخراطيش، و نقوش عجلات السيارات، و السموم و المواد الكيميائية، و بنك معلومات الحمض النووي DNA، و بنك معلومات الألوان و زجاج السيارات، و عملنة منظومة GPS لغرض تثبيت الموقع الجغرافي لمسرح الجريمة.

     

    الكلمات المفتاحية:

    آثار الحذاء و عجلة السيارة، القولبة، الكواشف الكيميائية، الجيلاتين.

    الإحالات:

    1-     Morgan-Smith RK, Elliot DA and Adam H. Enhancement of Aged Shoeprints in Blood. Journal of Forensic Identification; 2009.pp.45-50

    2-     Smith MB. Forensic Analysis of Footwear Impression Evidence. Forensic Science Communications; 2009.p.3

    3-     Wolfe JR. Sulphur Cement: A New Material for Casting Snow Impression Evidence. Journal of Forensic Identification, 2008.pp. 485-498.

    4-  سلطانی لردگانی احمد. ارزیابی کارایی زیست فناوری در کشف علمی جرایم. فصلية کارآگاه، الدورة الثانية، العدد السادس؛ 2009م، صص 72-48.

رأيك