You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: التزوير المضموني

    المعرف

    1-   المعادل الإنجليزي:Intellectual forgery

    2-    التعریف: التزوير المضموني أو التزوير الماهوي عبارة عن تغيير (قلب) الحقيقة في ماهية الوثيقة و شروطها و مضمونها، دون مسّ بظاهر المخطوطة أو الوثيقة من خلال تغييرها أو تحريفها تحريفاً مادياً مشهوداً (1)

    النص:

    بالنسبة للتزوير المعنوي أو المضموني و الذي يسمّيه البعض أيضاً التزوير الماهوي يتم قلب حقيقة ماهية مخطوطة دون أن يترک المزوّر أيّ أثر مادي و خارجي، أو بعبارة أخرى، في البداية يقوم المزوّر بقلب حقيقة أمر معيّن في ذهنه، ثم يورد تلک الحقيقة المقلوبة في الوثيقة. على سبيل المثال، يقوم مسؤول دائرة العقاري بالتواطؤ مع المشتري فيسجّل في سجلاته أنّ مبلغ الصفقة قد دُفع کاملاً و بصورة نقدية، في حين أنّ الحقيقة هي أنّه دفع نصف المبلغ. من النادر أن يحدث التزوير المضموني في الوثائق العادية، و لکن في ضوء شيوع العقود الصورية العادية، فإنّه قد تقع هذه الجريمة أحياناً في الوثائق العادية أيضاً (2).

    يتم التزوير المضموني (المعنوي) في الغالب بسبب عوامل عديدة مثل استغلال الشخص لغفلة الطرف الآخر و جهله و أميّته، فيسجّل أموراً غير واقعية و يقوم بتغيير ماهية الوثيقة و مضمونها. و في ضوء المواد القانونية المنصوص عليها، فإنّ العمل المادﻱ في التزوير المضموني الذي قد يرتکبه العاملون في الدوائر الرسمية و الحکومية و الجهات القضائية و المأمورون في الخدمات العامة في إطار القيام بواجباتهم يمکن أن يندرج ضمن واحدة من الحالات التالية:

    تغيير الموضوع أو المضمون؛ تحريف أقوال و کتابة أحد المسؤولين الرسميين؛ تحريف تقريرات أحد الطرفين؛ جعل الأمر الصحيح باطلاً أو بالعکس؛ الإقرار بما لم يتم الإقرار به (3).

    الکلمات المفتاحية:

    الوثيقة، التزوير، قلب الحقيقة، التزوير المضموني.

    الإحالات:

    1-     گلدوزیان، ایرج. حقوق جزای اختصاصی. طهران: منشورات جهاد دانشگاهی، 1999م، ص 456.

    2-     زراعت، عباس، شرح قانون مجازات اسلامی. طهران: منشورات ققنوس، 2003م، ص 129.

    3-     حمید زاده اربابی، نجف. مقدمه ای بر جعل اسناد. طهران: نشر کارآگاه، 2009م، ص 30.

رأيك