You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1-    المعادل الإنجليزي: Anthropometry – Berthionage

    2-    التعريف: إنّ منظومة قياس أبعاد عدة أجزاء في الجسم مثل طول الفرد، أبعاد الجسم بيدين مفتوحتين، ارتفاعه، طول الرأس و عرضه، الأذن اليمنى، الرجل اليسرى، أصبع الوسطى لليد اليسرى، و الساعد الأيسر، حيث کانت هذه المنظومة معتمدة حتى عام 1903م أي قبل اختراع تکنولوجيا آثار بصمات الأصابع،  بهدف تشخيص هوية المجرمين، يطلق على هذه المنظومة قياس أبعاد الجسم(1)

    النص:

    نبذة تاريخية

    إحدى الطرق القديمة في تشخيص هوية الفرد هي قياس أبعاد الجسم، و ذلک استناداً إلى أوصاف و مقاييس أجزاء من الجسم. في عام 1840م أجرى أدولف کتله المنجم و عالم الرياضيات و الإحصائي البلجيکي دراسات على أجسام بعض الأفراد و قياس أبعادها و توصّل إلى أنّه لا يوجد في هذا العالم شخصان يتشابهان تماماً في مقاييس الجسم. في عام 1860م  قام شخص اسمه ستیفن  في سجن سورن البلجيکي بقياس أبعاد أجسام السجناء. لکنّ عمله لم يحظ بالاهتمام لکونه لم يعتمد معايير محدّدة (2). تم اختراع منظومة قياس المواصفات الخاصة لمختلف أجزاء الجسم للمجرمين من أجل تأسيس بنک للمعلومات و تشکيل أرشيف لهم يتضمّن المواصفات الفيزيقية و البيومترية للمجرمين، و قد تم تطبيق ذلک لأول مرة بصورة متخصصة على يد ألفونس برتيلون موظف قسم الشرطة الفرنسية في عام 1879م، و لهذا السبب عُرفت بمنظومة برتيوناج.

    و کان يعتقد أنّه کلما زاد عدد الأجسام المقاسة، زادت مواصفات قياس الأجسام بين شخصين، و قد قدّم عدّة مبادئ و معايير لعمله هذا و هي کما يلي:

    يتوقّف النمو الطولي لجسم الإنسان بعد بلوغ الفرد سنّ العشرين

    تتباين مقاييس أجسام الأشخاص المختلفين

    شمل قياسه للأجسام أعضاء خاصة في البدن و ليس جميع الأعضاء

    يمکن قياس أبعاد الجسم باستخدام أدوات بسيطة أيضاً.

    بدأ قياس أبعاد الجسم في بلادنا في عام 1916م على يد المستشارين السويديين في طهران و کان يُعرف بالأنثروبومتري.

    استخدمت هذه المنظومة للکشف عن المجرمين من قبل الشرطة الجنائية في أوروبا و الولايات المتحدة منذ منتصف القرن التاسع عشر و استمرت حتى أوائل القرن العشرين.

    بالإضافة إلى صورة كل شخص، يحتفظ أرشيف المجرمين بقياسات الجسم و خصوصيات الوجه لكل واحد منهم و ذلك في بطاقة خاصة تسمى بطاقة هوية الفرد. يعرض الشكل رقم 1 أخذ قياسات الطول و العرض لتسعة أجزاء في الجسم مثل طول الفرد، أبعاد الجسم بيدين مفتوحتين، ارتفاعه، طول الرأس و عرضه، الأذن اليمنى، الرجل اليسرى، أصبع الوسطى لليد اليسرى، و الساعد الأيسر. كان يُعمل بهذه الطريقة للتعرّف على مئات المجرمين من ذوي السوابق، حتى تبيّن في عام 1903م وجود قياسين متشابهين لسجينين مختلفين في أرشيف المجرمين لسجن فورت في ولاية  (Leavenworth) هما Will West و William West لذلك لجأ المحقّقون في السجن إلى أخذ بصمات أصابعهما و ذلك لتحديد الهوية الدقيقة لكل منهما. هذه الحادثة و كذا تعقيدات منظومة أرشيف برتيوناج أدّت إلى اعتماد طريقة أخذ بصمات الأصابع لهنري لتحل محل طريقة برتيوناج و ذلك منذ بداية القرن العشرين (3)

    إحدى نقاط الضعف و المشكلات التي تعانيها طريقة برتيوناج هي عدم الاستعانة بأدوات قياس متشابهة في السجون و الإصلاحيات المختلفة، و شرعية و قانونية ثبت المواصفات العرقية و اقتفاء الرموز الفيزيقية في لائحة الاتهام على أساس عِرقي. أكبر مثال على استخدام هذه المنظومة اقتفاء آثار المهاجرين الصينيين في الإجراءات العرقية في ولاية كاليفورنيا. و في كلمة له في عام 1886م أذعن وليم مارو ممثل ولاية كاليفورنيا استخدام موضوع الشبه في القياس ولون البشرة و لون العين و الشعر و المظهر العام للصينيين المقيمين في ولاية كاليفورنيا لاقتفاء آثارهم.

    على العكس من سائر المواصفات الفيزيقية التي قد تتغير مع تقدّم الإنسان بالعمر، فإنّ بصمات الأصابع بالنسبة لجميع البشر لا تتغيّر منذ الولادة و حتى آخر العمر، و حتى التوائم الذين يمتلكون حمضاً نووياً (DNA) واحداً لا تتشابه بصماتهم.

    و نظراً لهذه المسألة، و في ظل التطور التكنولوجي الحديث، فإنّ أخذ بصمات الأصابع كعلامة أصلية في الطب العدلي و العلوم الجنائية أصبحت هي السائدة اليوم.

    و من الجدير بالذكر أنّه على الرغم من أنّ طريقة برتيوناج أصبحت منسوخة و حلّت محلّها الطرق التكنولوجية المتقدمة الخاصة بالكشف عن الجريمة و تحديد هوية الأشخاص، إلّا أنّه ما تزال بعض المواصفات الفيزيقية للأفراد مثل الطول و لون العين، و لون البشرة و الشعر تستخدم في تحديد الهوية و التسجيل في الوثائق الرسمية و بطاقات الهوية (4).

    الكلمات المفتاحية:

     الجسم، برتیوناج، المواصفات الفيزيقية، أخذ مقاسات أعضاء الجسم، تحديد الهوية.

    المصادر:

    1-     Cheng, J., Leung, S., Chiu, B., Tse, P., Lee, C., Chan, A., Xia G., Guo., Leung,A., Xu, Y. Can We Predict Body Height from Segmental Bone Length Measurements? A Study of 3,647 Children. Journal of Pediatric Orthopaedics. 18(3);1998.pp.387-393.

    2-     نجابتی مهدی. پلیس علمی یا کشف علمی جرائم.طهران: منشورات سمت؛ 2002م، ص38.‏

    3-     Giles, E, & Vallandigham, P.H. Height estimation from foot and shoeprint length. Journal of Forensic Sciences 36(4);1991.pp. 1134-1151.

    4-     Sanli, S.G., Kizilkanat, E.D., Boyan, N., Ozsahin, E.T., Bozkir, M.G., Soames, R., Erol, H. & Oguz, O. Stature estimation based on hand length and foot length. Clinical Anatomy 19;2005.pp. 589-596.

رأيك