You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: طبع الاصابع المکشوفة او القضائیة (المکشوفة)

    المعادل بالفارسیة: انگشت نگاری قضایی (آشکار )

    المعادل بالانجليزية: visible fingerprinting/ Exemplar printing

    التعریف:تطلق عملية طبع الاصابع المكشوفة اوالقضائية، على الحالات التي يجري فيها اخذ بصمات كل اصابع اليدين للشخص المعين (الحي أوالجسد)، باسلوب التحريات الفنية لطبع الاصابع (1)

    النص

    طبع الاصابع العادية او القضائية، هي عملية طبع بصمات اصابع الاشخاص الذين اتضحت هوياتهم للشرطة سواء بالاتهامات او بارتکاب الجرائم اوبالادانات او لاسباب اخرى، وتبصم هذه البصمات من قبل رجال الشرطة على اوراق اوبطاقات بصمات الاصابع الرسمیة. وتجري عملية طبع اصابع اليدين العشرة بعد غمسها بالحبر الاسود وطبع البصمات في اماكن مخصصة لكل اصبع على البطاقات بصورة صحيحة ودقيقة ، وتجري هذه العملية غالباً لضبط سوابق المتهمين او البحث في سوابقهم . ويعرف هذا النوع من طبع الاصابع بطبع الاصابع العشرة ايضا.(2)

    وتجري عملية طبع الاصابع القضائية (المكشوفة او العشرة اصابع )، للاشخاص بالشرح التالي:

    -    المدانون والمودعون في السجون من قبل القضاء بهدف تثبيت سوابقهم الاتهامية ؛

    -    المتهمون والمشتبه فيهم من قبل القضاء والشرطة من اجل دراسة سوابق اداناتهم وايداعهم في السجون ؛

    -    المتهمون والمشتبه بهم من قبل القضاء والشرطة وكذلك للاجساد من اجل تطبيق بصمات اصابعهم مع البصمات التي وجدت في مسرح الجريمة ؛

    -    الذين تم تقديمهم من قبل المحاكم الجزائية والحقوقیة من اجل تطبیق بصمات اصابعهم على الوثائق المتنازع عليها مع بصمات اصابع طرفي الدعوى ؛ 

    -    الذين يطلبون شهادة عدم المحكومية ؛

    -    عموم المشمولين بقانون طبع الاصابع ؛

    -    اجساد مجهولي الهوية لتحديد هویتهم المحتملة (3).

    کلمات دليلية  

    طبع الاصابع القضائية ، طبع الاصابع المكشوفة ، طبع الاصابع العشرة ، طبع اصابع

    المصادر

    1- نجابتی ،مهدی، پلیس علمی.طهران: منشورات سمت.طبعة منقحة ثانیة،عام 1391،ص66.

    2-   شرقی، عباس.علم انگشت نگاری.طهران:منشورات جامعة الشهید بهشتی،1372 ، ص19.

    3-   مؤذن زادگان، حسنعلی و نجف حمیدزاده اربابی. «کاربرد انگشت نگاری در جرم یابی» فصلیة کارآگاه،عام 1392، ص105.

رأيك