You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: انماط البحث الخطي و الشریطی

    المعادل بالفارسیة:الگوی جستجوی خطی ونواری 

    المعادل بالانجلیزيّة :strip and line search pattern

    التعریف: احد انماط البحث الجنائي الذی یجري خلاله الاستفادة فی البدایة من سلسلة خطوط واشرطة کعلامات لتحديد مسرح الجریمة ، ثم یقوم اعضاء مجموعة البحث بوضع العلامات فی فواصل منظمة ویتقدمون بصورة مستقیمة علی  طول الخطوط . (1)

    النص:

    سلسلة مراقبة مسرح الجریمة تشمل المراحل الاربعة التالیة ادناه:

    1-   المحافظة على مسرح الجریمة ؛

    2-   البحث من اجل جمع العینات عن المواد التی یحتمل ان  تکون لها قیمة للادلة ؛

    3-   وضع علامات النماذج؛

    4-   خزن وارسال النماذج الی المختبر الجنائي.

    ومن اجل المرحلة الثانیة من المراقبات، ونظرا للعوامل المؤثرة في تحسين البحث في مسرح الجريمة والحصول على افضل النتائج ،يستعين الخبراء المختصون بدراسة مسرح الجريمة من عدة اساليب وانماط للبحث وأحد تلك الانماط ،هو نمط البحث الشريطي والذي يمثل تقنية  مؤثرة. وغالبا ما يستفاد من هذا الاسلوب عندما يجري البحث في مناطق مفتوحة وواسعة . والنموذج الکلاسیکي لهذه الاماكن التي تقع فيها الجرائم هي الساحات ومرائب السيارات.ويجري استخدام مقياس الشريط العريض بصورة تطبيقية وتتولى المجموعة الخاصة بدراسة مسرح الجريمة تعيين باحث جنائي لدراسة مسرح الجريمة في الظروف الخاصة (2).

    وكما تم توضيح الامر في الصورة اعلاه يتعاضد المحققون في هذا النمط التحقيقي ويتقدمون في منطقة واسعة وبصورة متزامنة ويوفرون تغطية كاملة لنتائج البحث الذي يقومون به .(3)

    کلمات دليلية

    دراسة مسرح الجريمة ، انماط البحث الجنائي ، النمط الشريطي .

    المصادر

    1-   هنری، لی. راهنمای صحنۀ جرم. ترجمة: سید مرتضی خداییان ، صدیقه زند اکبری.طهران:منشورات معاونیة التحریّ فی قوی الامن الداخلیّ،1383،ص 149

    2- راس ام ،گاردنر. بررسی کاربردی صحنۀ جرم. ترجمة: علی شادکام. طهران:مکتب الابحاث العملانیة لشرطة التحری فی قوی الامن الداخلیّ، 1385،ص154

    3- بل، سوزان. دانش نامۀ پلیس علمی. ترجمة: مهدی نجابتی و علی شایان. طهران:منشورات منظمة سمت ومرکز بحوث وتنمیةالعلوم الانسانیة ومعاونیة التربیةوالتعلیم فی قوی الامن الداخلیّ، 1389، ص200.

رأيك