You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  المدخل: مکشاف الکذب، جهاز کشف الکذب

    المعادل بالافارسیه: پلی گرافی

    المعادل الإنجليزي: Polygraphy

    التعریف: يمکن قياس المقاومة الکهربائية للجلد و عمق التنفس، و النبض و ضغط الدم و التهيّجات العصبية بالاستعانة بالکترودات جهاز کشف الکذب حيث تظهر بصورة أشکال بيانية على شاشة الحاسوب. يطلق اسم البولي گرافي على عملية تسجيل الإشارات الفيزيولوجية و الألکتروانسفالو غرافیه  لبيان الأقوال الکاذبة للمتهم و المشتبه به بالاستعانة بالبولي گراف التقليدي و المخي (1). 

     النص:

    يتألف مصطلح البولي غراف من کلمتين يونانيتين هما بولي (Poly ) بمعنى کثير أو متعدّد، و غراف (Graph) و تعني الکتابة، و بشکل عام يشير المصطلح إلى مکشاف الکذب أو جهاز کشف الکذب. في الحقيقة، إنّ مکشاف الکذب عبارة عن جهاز يقوم في ظاهر الأمر بالکشف عمّا إذا کان الشخص يکذب أو يقول الحقيقة. و قد صُنع الجهاز على أساس هذا التصوّر و هو أنّه من خلال الأخذ في الاعتبار أجوبة الشخص المستجْوَب على الأسئلة المحايدة (أسئلة التحكّم) و الأسئلة الرئيسية حول الجريمة، يمکن التوصّل إلى ما إذا کان الشخص يقول الحقيقة أم يکذب. يعتقد المتخصّصون في جهاز کشف الکذب بأنّ ثمّة أنواع مختلفة للنشاطات الفيزيولوجية، و أنّه يمکن تشخيصها بمجرد أن يکذب الشخص. يقوم جهاز کشف الکذب بتشخيص الإشارات الفيزيولوجية الناجمة عن الانفعال. (مثلا تعرّق الجلد، و ازدياد سرعة نبض القلب). و على هذا الأساس، فإنّ جهاز کشف الکذب لا يقوم بکشف الکذب، و إنّما يقوم بتشخيص الانفعال ( شکل 1). يقول المنتقدون لجهاز کشف الکذب بأنّه في العادة يرتکب الأخطاء، ما يعني أنّه لا يستطيع أن يميّز بين الکذب و الانفعال العام (فالانفعال العام قد يحصل للشخص بسبب الاضطراب أو الشعور بالذنب).

    فالکثير من الأشخاص البريئين يبدون ردود أفعال شديدة إزاء ما يُطرح عليهم من أسئلة، إذ إنّ خشيتهم نابعة من احتمال أن يُتّهموا بارتکاب الجريمة، و يقول المنتقدون لجهاز کشف الکذب بأنّ البعض (و ربّما الکثير) من الناس، لا سيّما الکذابين المحترفين باستطاعتهم أن يکذبوا دون إبداء أيّ ردود أفعال فيزيائية واضحة. و الأمر المؤسف هو أنّ المعطيات الخاطئة لهذا الجهاز تسبّبت في تحطيم حياة الکثير من الناس. و بإمکان جهاز کشف الکذب أن يبيّن بأنّ الشخص المستجْوَب يکذب، لکنّه لا يستطيع أن يخمّن المعايير العلمية.

    في الوقت الحاضر، توجد الماسحة الضوئية ما تحت الأشعة الحمراء التي تتبع تقنية مختلفة في الکشف عن الأشخاص الکذابين و التي تُستکمل بصورة تدريجية. و تشير التحقيقات الأولية إلى أنّ دقة عملية المسح الضوئي للوجه بالأشعة ما تحت الحمراء من أجل الکشف عن الکذب تعادل دقة جهاز کشف الکذب (البولي غراف ). و قد حلّت بعض التقنيات محل الطرق القديمة (مثل قياس الإشارات غير المباشرة للانفعالات العصبية) حيث تقوم هذه التقنيات بالنظر إلى المخ مباشرة. على سبيل المثال، يقول دانييل لنگلين و زملاؤه الباحثون في هذا المجال، بأنّ على الأشخاص الکذابين أن يحجبوا الصدق لکي يتمکنوا من الکذب، و على هذا الأساس، إذا أرادوا الکذب فلا بد لهم أن يعملوا على تفعيل مساحات أکبر في المخ (2) . هناک ثلاث طرق شائعة لاختبار جهاز کشف الکذب (البولي گراف) و هي عبارة عن:

     1- الاختبار المرتبط / غير المرتبط ((Relevant/Irrelevant Test  -  و هو أن يتم تقييم رد فعل المتهم  بين الموضوع المرتبط وغير المرتبط بالجريمة.

     2- اختبار سؤال التحکّم ( Control Question Test) و هو عبارة عن تقييم رد فعل المتهم من خلال القياس بأسئلة التحکّم.

    3- اختبار الکذب المباشر ( Directed Lie Test) و يتضمّن تقييم رد فعل المتهم من خلال مواجهته مباشرة بالأدلة الجنائية.

    على الرغم من أنّ اختراع جهاز کشف الکذب (البولي غراف) کان في عام 1921 م على يد جون أوغسطس لارسن (John Augustus Larson) الطالب الجامعي في کلية الطب جامعة بارکلي في کاليفورنيا، إلّا أنّه تمّ تسجيل بولي  غراف المخ في فهرست أعظم الاختراعات في الموسوعة البريطانية في عام ۲۰۰۳ م. في السنوات الأخيرة بدأت بلدان مثل بلجيکا، کندا، إسرائيل، ترکيا، سنغافورا، کوريا الجنوبية، المکسيک، الباکستان، الفلبين، تايوان، تايلند و الولايات المتحدة الأمريکية باستخدام اختبارات البولي گراف في الملفات الجنائية (3).

    الکلمات المفتاحية:

     جهاز کشف الکذب (البولي غراف)، الإشارات الفيزيولوجية، الماسحة الضوئية ما تحت الأشعة الحمراء.

    الإحالات:

    1- Ahlmeyer, S., Heil, P., McKee, B. & English, K. (2000). The impact of polygraphy on admissions of victims and offences in adult sexual offenders. Sexual Abuse: A Journal of Research and Treatment, 12, 123–139.

    2- Ben-Shakhar, G. & Elaad, E. (2003). The validity of psychophysiological detection of information with the guilty knowledge test: A meta-analytic review. Journal of Applied Psychology, 88, 131–151.حح

    3- Vrij, A. (2000). Detecting lies and deceit: The psychology of lying and the implications for professional practice. Chichester: Wiley.شر

رأيك