You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: التقاط الصور من مسرح الجريمة

    المعادل الفارسي: عكاسي از صحنه جرم

    المعادل الإنجليزي: crim scene photograghy

    التعريف: هو إستخدام أي نوع من الكامرات (الثابتة، التصوير، الفيديو أو الرقمية) لتسجيل صور دقيقة من الإنسان و الأشياء و الأماكن أو الأحداث. إلتقاط الصور هو العنصر الرئيس في إعداد الوثائق من مواقع الجريمة الذي يهتم بتسجيل موقع تشكيل الجثث و جميع الأمور المهمة و فاقد للإبهامات التي توجد في الخطط و التحضيرات (1)

    النص:

    إلتقاط الصور من أهم عناصر توثيق مسرح الجريمة. يعتبر صحيحاََ بصورة تامة الكلام الذي يقول بأن صورة واحدة أكثر فائدة من الآف المفردات في موضوع دراسة مسرح الجريمة. تستخدم الصور لرفع مستوى الفهم و الإطلاع من مسرح الجريمة و تقرير التجسس. يجب أن تحتوى هذة الصور من ناحية التصوير و الجهة و الموقع الكلي للمسرح و على قدر الإمكان علي الترابطات الخاصة بين النقاط المختلفة في مسرح الجريمة مع بعضها البعض و الأشياء العديدة المكشوفة. أخيراً يجب أن توفر الصور للمشاهد الأجزاء اللازمة و الضرورية من بعض الأشياء الخاصة المكشوفة من مسرح الجريمة. يمكن تقسيم جميع الأمور الي ثلاثة أنواع من الصور: الصور الكلية و صور موقعية المكان و صور اللقطات القريبة (2)

    حالياً يتم إلتقاط الصور بشكل رقمي. تكون ذات قيمة عالية إمكانية رؤية الصور فور إلتقاطها. يمكن للمصور أن يضبط السطوع و الظل و يعدل الإشتباهات المتفشية في تطبيق الفنون المتطورة في التصوير(3) يمكن أن تحمل تقنية الكامرات الرقمية تهديداً و هو إمكانية التلاعب في الصور و إستخدام البرامج الرسومية مثل الفتوشوب و إحداث تغييرات أساسية حسب الرغبة في الصورة

    الكلمات المفتاحية:

    إلتقاط الصور من مسرح الجريمة، الصور الكلّية، صور موقعية المكان، صور القطات القريبة

    المصادر

    1)     نیوتون، مایکل. موسوعه دراسات موقع الجریمه .ترجمۀسروشبهربر.طهران:موسسه نشر محقق، 1389، ص539.

    2)     غاردنر،راسام. الدراسات العملیه لموقع الجریمه.ترجمۀعلیشادکام. طهران:موسسه نشر مکتب الدراسات العملیه فی شرطه تحقیق الشرطه الایرانیه ،1385، ص187.

    3)     دانکن، کریستوفر. التقاط الصور الجنائیه المتطوره .ترجمۀسروشبهربر.طهران: موسسه نشر مکتب الدراسات العملیه التابع لشرطه تحقیق الشرطه الایرانیه ، 1392، ص33.

رأيك