You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: القاعدة الذهبية (في مسرح الجريمة)

    المعادل الفارسي: قاعدة طلايي (درصحنة جرم)

    المعادل الإنجليزي: golden rule/ crime scene

    التعريف: تتم التوصيه بشكل مؤكد في دراسة مسرح الجريمة و تجميع أدلة و شهادات الجريمة إلى الامتناع في لمس الأشياء و الأدلة الموجودة في مسرح الجريمة أو نقلها قبل تسجيل الملاحظات و إعداد الصور و الخطط من مسرح الجريمة. سميّت هذة التوصية بسبب أهميتها العالية بالقاعدة الذهبية (1).

    النص:

    تمتلك الشرطة و مؤسسات العدالة الجزائيه المسئولة في مواقع الجريمة فرصة واحدة للتجسس و التحقيق في مسرح الجريمة الحقيقي لذلك لايمتلكون فرصة للخطأ و العجلة و عدم الدقة و عدم التنسيق بين الأقسام (2). حسب القاعدة الذهبية يجب عدم لمس أو نقل أي شئ أو وسيلة في مسارح الجريمة قبل تثبيت و توثيق المسرح لوجود إحتمال حذف و إزالة و تغيير بعض آثار الجريمة و لايمكن الرجوع إلى الحالة الأولية إلاّ في حال وجود عملية إنقاذ حياة المصابيين أو منع إحتمال وقوع حوادث سيئة أخرى مثل الأنفجار و الحريق و غيرهما. في هذة الحالة تكون في مقدمة الأولويات إنقاذ حياة المصابين أو منع إحتمال وقوع حوادث سيئة أخرى. يجب القول بأن يجب السعي بإنجاز عمليات الإنقاذ و الإغاثة بأقل مستوى من النقل و التغيير في مسرح الجريمة (3).

    دراسة مسرح الجريمة هي أهم  مرحلة و الأكثر حساسيةًٍ في التحقيقات الجنائية  و هي أساس لجميع التحقيقات الجنائية حسب قدرة محققي مسرح الجريمة لتشخيص أهمية و دور الشهادات الطبيعية كبيرةًًًً أو صغيرة في مسرح الجريمة. الهدف من تثبيت مسرح الجريمة هو كتابة و تسجيل و حفظ موقع و علاقة الشهادات الطبيعية في مسرح الجريمة و وضعيتهم فيها. كذلك التوثيق المناسب لمسرح الجريمة يوفر إمكانية دراسة مسرح الجريمة أو الشهادات الطبيعية المكشوفة فيها. واضح بأن جميع هذة الأمور تتوفر بمراعاة القاعدة الذهبية.

    الكلمات المفتاحية:

     دراسة مسرح الجريمة، ثبت مسرح الجريمة، توثيق مسرح الجريمة.

    المصادر

    1)       نجابتی،مهدی. الشرطه  العلمیه.طهران: موسسه نشر مرکز دراسه و انتاج کتب العلوم الانسانیه فی الجامعات . التقویم الثانی، 1391، ص152.

    2)       لی،هنری. دلیل دراسه مسرح الجریمه .ترجمۀسیدمرتضی خدائیان و صدیقه زنداکبری. طهران:موسسه نشر معاونیه التحقیق فی الشرطه الایرانیه، 1383، ص5.

    3)       نفس المصدر،ص152.

     

     

رأيك