You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: النمط الفرداني للميتوکندريا (المتقدّرات)

    المعادل الفارسي: هاپلوتیپ های میتوکندری

    المعادل الإنجليزي:mtDNA Haplotypes 

    التعریف:

    تنتقل النوکليوتیدات المفردة متعددة الأشکال الموجودة في مورثات المیتوکوندریا من الأم إلی الأبناء، بنات و بنین، و یطلق علی مجموع النوکلیوتیدات متعددة الأشکال في مورثات المیتوکندریا للشخص مصطلح النمط الفرداني للمیتوکندریا (المتقدّرات) (1).   

    النص:

    يوجد القسم الأعظم من المادة الوراثیة في جسم الإنسان في نواة الخلیة. و بالإضافة إلی الحمض النووي DNA، فإنّ هناک جسيمات تدعى الميتوکوندريا توجد في خلايا جسم الإنسان و تحتوي على الـ DNA المستقل الحلقي. حجم  DNA الميتوكندريا في الإنسان  هو 16569 نوكليوتيد، و تورّثه الأم فقط لأبنائها، بنين و بنات. و بناءً عليه فإنّ DNA الميتوكندريا هو نتيجة توريث الأم، في حين إنّ ميتوکندريا الحيامن إما إنّها لا تخترق البويضة و إما إنّها تتلف  داخل البويضة بعد التلقيح.

    في مورّثات الميتوکندريا، علاوة على الجينات التي تحتوي على البروتينات التي تحتاجها السلسلة التنفسية، توجد ناحية تدعى ناحية السيطرة تحتوي على متواليتين متغيرة جداً تدعى HVSI بـ  نوکليوتيد و HVSII بـ 286 نوکليوتيد و لها تأثير في مجال التحليلات الأنثروبولوجية و العلاقة الفيلوجينية (العرقية) للشعوب، و الرحلة الجينية للإنسان البدائي و الکشف عن هوية الأشخاص في الملفات القضائية (شکل1). و للاستفادة من مورثات الميتوکندريا في تحديد الهوية لا بد من دراسة الأنماط الفردانية و تنوعها في مختلف الشعوب المؤلفة للسکان. دراسة التنوع لکل من الأنماط الفردانية في قوميات الأمة الإيرانية يتيح إمکانية تحديد هوية المجرم من العينات البايولوجية المستجمعة من مسرح الجريمة  و کذلک تحديد هوية الأجساد المجهولة الناجمة عن الحوادث عن طريق نسب الأم (2) الأولى متغيرة جداً  HVSIبـ 342 نوکليوتيد و HVSII بـ 286 نوکليوتيد.                    

    ينتج عن تنوّع الأنماط الفردانية في الأنساب المختلفة فروعاً في الشجرة العرقية الفيلوجينية (العرقية) للـ mtDNA. و من خلال تجمع الأنماط الفردانية على الشجرة الفيلوجينية (العرقية) للـ mtDNA، تتشکل عناقيد من مجموعات الأنماط (1). مجموعة أنماط الـ mtDNA عبارة عن أداة رئيسية في دراسة الترکيبات السکانية، و تعود نشأة و نموذج هجرتها عبر مختلف القارات و تاريخ اجتماعها إلى مجموعات الأنماط الأولية. و يمکن للتباين في توالي نوکليوتيدات الـ mtDNA أن يستخدم في الشبکة الفيلوجينية (العرقية) و تبيين العلاقة بينها على أساس المنطقة الجغرافية و حدس فترة الظهور. بناءً على هذا، فإنّ دراسة مجموعات الأنماط الخاصة بأفريقيا و آسيا و أوروبا و أوراسيا تمکّن من اکتشاف نشأة الشعوب الإيرانية. إنّ تحليل نماذج الـDNA  لميتوکندريا الإنسان المعاصر يمکن أن يساعد على اقتفاء آثار الرحلة الجينية للنساء و أمهات الإنسان القديم. و تبيّن الوثائق المستخرجة من هذه الدراسات إنّ الأنواع البشرية للإنسان المعاصر کانت تعيش في أفريقيا قبل حوالي 150000سنة، و قبل حوالي 70000 - 60000 سنة هاجرت إلى آسيا، و قبل حوالي 50000 40000 سنة هاجرت إلى أوروبا، و قبل حوالي 30000-20000 سنة هاجرت من آسيا و أوروبا إلى أمريکا (3).

    في معظم التجارب الجزيئية تتم الاستفادة من الحمض النووي الـ DNA ، بيد أنّ الـ DNA النووي قد لا يکون قابلاً للاستخراج من العينات الصغيرة جداً في مسرح الجريمة أو العينات المندرسة أو شديدة التعفّن. في هذا النمط من العينات تتم الاستفادة من الـ DNA الموجود في جزء آخر من الخلية يدعى الميتوکندريا. و يتم توريث DNA الميتوکندريا عن طريق الأم فقط و يکون مثالياً في التجارب الوراثية، على العکس من DNA النواة التي تورّث عن طريق الوالدين بالتساوي. هذا النمط من الـ DNA يمتلک مقاومة أکبر للتعفن. و من الوظائف الأخرى لـ DNA الميتوکندريا، الاستفادة من الأنماط الفردانية لجيل الأم في تحديد هوية المجرمين الفارين و الملاحقين.

    الکلمات المفتاحية:  مورثات الميتوکندريا، الأنماط الفردانية، تعدد الأشکال، مجموعة الأنماط، تحديد الهوية.

    الإحالات:

    1-Atkinson, Q. D., Gray, R. D., and Drummond,A. J. (2008). mtDNA Variation Predicts Population Size in Humans and Reveals a Major Southern Asian Chapter in Human Prehistory. Mol. Biol. Evol., 25, 468–474.

     

    2-Allard MW, Wilson MR, Monson KL, Budowle B. Control region sequences for East Asian individuals in the Scientific Working Group on DNA Analysis Methods forensic mtDNA data set. Legal Med, 2004: 6: 11–24

    3-Ratnagar S Archaeological perspectives on early Indian societies; in Recent perspectives of early Indian history (ed.) R Thapar (Bombay: Popular Prakashan) 1995:  pp 1–52

رأيك