You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الأشعة ما فوق البنفسجية

    المعادل الفارسي: طیف نوری ماورای بنفش

    المعادل الإنجليزي:  ultraviolet light

    التعریف:

    يتراوح الطول الموجي للأشعة ما فوق البنفسجية بين nm200   إلى nm 400  نانو متر٬ سميت بفوق البنفسجية لأنّ طول موجة اللون البنفسجي هو الأقصر بين ألوان الطيف٬ أو إنّ الطاقة في هذه النقطة يمكن أن نشاهدها كضوء مرئي بنفسجي اللون (1).

    النص:

    في الطيف الكهرومغناطيسي للضوء تقع الأشعة ما فوق البنفسجية أعلى الطاقة الضوئية المرئية٬ على العكس من الطاقة ما تحت الحمراء التي تقع أسفل الطاقة الضوئية المرئية. و لما كانت معظم طرق التحليل التي تستخدم طيف الأشعة ما فوق البنفسجية٬ تُستخدم أيضاً في الطيف الضوئي المرئي٬ فإنّه في أغلب الأحيان يُستفاد من العبارة  UV / VIS مطيافية الأشعة المرئية و فوق البنفسجية. باستطاعة العديد من المركبات العضوية امتصاص الـ  UV / VIS حيث تمثّل هذه الوضعية أساس المطياف.

    إنّ للأشعة ما فوق البنفسجية و التي تسمى أيضاً بالضوء الأسود تطبيقات كثيرة في العلوم الجنائية و من أهمها نذكر على سبيل المثال:

    - تحليل الوثائق و المستندات المشكوك في أمرها لتفعيل الفلورسان و تظهير الأحبار (جمع حبر) المختلفة٬ الكشف عن الحك و الشطب الكيميائي٬ تظهير المحتويات التي تمّ حكّها بواسطة المواد الكيميائية٬ الكشف عن اختلاف الحبر ... و غير ذلك من التطبيقات (2)

    ·         تظهير آثار بصمات الأصابع المخفية على الأشياء٬ أثناء الاستفادة من بخار الصمغ؛ 

    ·         إنتاج فلورسان مادة أل أس دي المسبّبة للإدمان و الغير قانونية تحت ضوء الأشعة ما فوق البنفسجية؛

    ·         الاستفادة في التكبير في المايكروسكوبات الخاصة التي تستخدم الأشعة ما فوق البنفسجية.

    الكلمات المفتاحية:

    الضوء الأسود٬ الطيف الضوئي٬ المطياف٬ الأشعة ما تحت الحمراء.

    الإحالات:

    1)       بول، سوزان. دانشنامه پلیس علمی. ترجمة: مهدی نجابتی و علی شایان. طهران: المنشورات المشتركة لمنظمة الدراسات و التأليف (سمت) و مرکز بحث و تنمية العلوم الإنسانية و قسم التربية و التعليم في ناجا، 2010 م، ص 739.

    2)       نجابتی، مهدی. پلیس علمی. طهران: منشورات منظمة دراسة و تأليف كتب العلوم الإنسانية في الجامعات (سمت). التنقيح الثاني٬ 2012 م، ص 247.

رأيك