You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: المختبر الجنائي البايولوجي

    العنوان بالفارسیة: آزمایشگاه بیولوژی جنایی

    العنوان بالإنجليزية: laboratory Forensic biology      

    التعریف

    المختبر الجنائي البايولوجي قسم مهم يعنى بتحديد هوية الأشخاص في «التحقيقات الجنائية» حيث يقوم بدراسة و تحليل العينات و الآثار البايولوجية المتبقية في مسرح الجريمة ٬ و يساعد الشرطة و الجهات القضائية على إثبات وقوع الجريمة و الكشف عنها في الموضوعات المطروحة في الملفات القضائية . بعبارة أخرى ٬ إنّ المختبر الجنائي البايولوجي مجهّز بكوادر بايولوجية و بايوكيميائية مهمتها الكشف و أخذ بصمات الأصابع و الحمض النووي DNA من بقع الدم الجافة و سائر المواد السائلة في الجسم ٬ كما تعمل هذه الكوادر على التعرّف و مطابقة خصلات الشعر و الأنسجة و المواد النباتية مثل الخشب و النباتات للمساعدة في الكشف عن المشتبه بهم و المجرمين و إثبات العمل الإجرامي (سافرستین، 2010 م: 30).

      النص :

    البايولوجيا كلمة مؤلفة من مقطعين هما Bio و تعني الحياة و Logy و تعني علم. و البايولوجيا أو علم الحياة هو العلم الذي يعتبر الهيكل الأساس للعلوم الطبية و فروعه المختلفة مثل علم الدم و علم المناعة و علم الوراثة و علم دراسة الخلايا و علم الأنسجة و علم الجراثيم (بیابانی و هادیان ­فر، 2005 م: 27). و تتم الاستفادة من كل من هذه الفروع المختلفة للعلم بما يتناسب مع العيّنات و الآثار المتبقية في مسرح الجريمة أو مع الموضوعات المطروحة للكشف عن الجريمة٬ و ذلك للكشف عن المشتبه بهم و المجرمين لإثبات الجريمة في التحقيقات الجنائية .

    و في ضوء أهمية العيّنات البايولوجية المتبقية في مسرح الجريمة ٬ فإنّ أحد الأقسام المهمة في التحقيقات الجنائية و تحديد الهوية ٬ المختبر الجنائي البايولوجي . و يعدّ هذا المختبر قسم مستقل في المختبر الجنائي و يقوم بمهمة دراسة و تحليل الآثار و العيّنات البايولوجية المتبقية في مسرح الجريمة . (شیر زاد و زارع پور، 2012 م: 54).

    يضم المختبر البايولوجي أقسام مختلفة مثل قسم الأمصال «اختبار و فحص بقع الدم و المني و اللعاب المتبقي في مسرح الجريمة ٬ و دراسة فصيلة الدم و تركيبته (الخاص ببقع دم الإنسان أو الحيوان المتبقية في مسرح الجريمة)»، قسم الشعر و الأنسجة «دراسة و فحص خصلات شعر الضحية أو المهاجم التي يتم العثور عليها في مسرح الجريمة» و قسم الوراثة (DNA) «تحديد المواصفات الفردية للمجرمين» (شیر زاد و زارع پور، 2012 م: 129).

    في العلوم الجنائية يعدّ التشخيص و التعرّف من خلال العينات و الآثار المتبقية في مسرح الجريمة مثل الدم و الشعر و الأنسجة و غير ذلك أمراً حيوياً و ضرورياً. و أهم العينات البايولوجية التي يتم العثور عليها و فحصها و تحليلها في المختبرات عبارة عن بقع الدم و اللعاب و الشعر و الجلد و سائر أنسجة البدن و بقع المني و الحيامن و قطع العظام  و غير ذلك.

    أهم النشاطات في المختبر الجنائي البايولوجي

    ·         استخراج الحمض النووي (الـ DNA ) من العينات البايولوجية المتبقية مثل «الدم٬ العضلة٬ بصيلات الشعر٬ حيامن الرجل٬ اللعاب» في مسرح الجريمة و مطابقتها مع الحمض النووي (الـ DNA ) للأشخاص المشتبه بهم؛ (بیابانی و هادیان ­فر، 2005 م: 27)

    ·         تمييز شعر الإنسان عن شعر الحيوان٬ و مطابقة العينات التي جُمعت من مسرح الجريمة مع خصلة الشعر للمشتبه بهم أو المقتولين أو الذين سُرقت أموالهم؛

    ·         الكشف عن بقع الدم المجهولة التي يعثر عليها في الأدلة و المستندات التي تُجمع من مسرح الجريمة بواسطة محلول لومينول؛

    ·         تحليل الأنسجة التي يُعثر عليها في مسرح الجريمة و مطابقتها مع الأنسجة الموجودة؛

    ·         تحديد فصيلة الدم عبر فحص بقع الدم و اللعاب و المني (اختبار الوشن)؛

    ·         الاختبار المتعلق بتحديد الوالد و الإبن (آثار الأبوة)؛

    ·         تحديد هوية الجثة المجهولة؛

    ·         تحديد المني من بقية البقع؛

    ·         الفحص الكيميائي للأنسجة الصناعية؛

    ·         تمييز دم الإنسان من دم الحيوان؛

    ·         تمييز الشعر من الأنسجة؛ (سافرستین،2010 م: 30)

    قسم المختبر الجنائي البايولوجي

    أ) دائرة علم الأمصال

    علم الأمصال هو أحد فروع علم البايولوجيا٬ و يقوم المختصّون بهذا العلم في المختبر الجنائي البايولوجي بفحص بقع الدم و المني و اللعاب المتبقية في مسرح الجريمة٬ و تحديد فصيلة الدم و تركيبته (الخاص ببقع الدم المتبقية من الإنسان أو الحيوان). قبل أن يتم تحديد هوية الأدلة البايولوجية عبر فحوصات الحمض النووي (DNA )٬ يجب فحص الأدلة بالاختبارات الخاصة بالأمصال لتحديد تركيبة المواد. هناك بعض الأساليب التي يمكن من خلالها تحديد سوائل الجسم مثل الدم و المني و اللعاب. و في الغالب٬ يتم العثور على هذه العينات في مسرح الجريمة إمّا على جسد الضحية أو المشتبه بارتكابهم الجريمة. و يمكن للخبير في علم الأمصال أن يستعين بمختلف التجارب و الاختبارات الكيميائية لتحديد طبيعة سوائل الجسم و سائر الأشياء الفيزيولوجية مثل البول و الفضلات و ما شابهها من المواد.

    ب) دائرة الشعر و الأنسجة

    الشعر و الأنسجة من الأدلة الشائعة التي يتم العثور عليها في مسرح الجريمة. و لذلك قد يؤدّي عراك بين شخصين إلى شدّ شعر المهاجم أو الضحية٬ و بالنتيجة إلى تساقط شعر أحدهما أو كلاهما في مكان وقوع الجريمة. أو أن تتساقط بعض خصلات شعر المجرم دون إرادته أثناء ارتكابه لجريمته. في البداية٬ لا بدّ من جمع هذه الأدلة٬ و توثيقها و من ثم إرسالها إلى المختبر لإجراء الفحوصات و الاختبارات اللازمة عليها.

    ج) دائرة علم الوراثة

    الـ DNA هي الأحرف الأولى من المصطلح الإنجليزي (Deoxyribonucleic acid) و هو عبارة عن حمض نووي موجود في جميع خلايا الجسم البشري عدا خلايا الدم الحمراء. و يختزن هذا الحمض جميع الصفات الوراثية للشخص. في السنوات الأخيرة عُدّ الحمض النووي (DNA) أحدث طريقة للتعرّف على هوية الأشخاص. و تحظى هذه الطريقة في تحديد الهوية بدرجة عالية من الوثوق٬ بحيث أنّ النماذج البايولوجية المأخوذة من مسرح الجريمة يتم فحصها بأسلوب فائق الدقة ثم مطابقتها مع العينات المأخوذة من المتهمين و إرسال نتائج الفحص إلى الجهات القضائية. يختزن الحمض النووي (DNA) التركيبة الوراثية لجميع الأفراد. و تختزن معظم المادة الوراثية للأفراد في الحمض النووي (DNA) بينما يُختزن مقدار من المادة الوراثية في خلايا أخرى مثل الميتوكندريا (شیر زاد و زارع پور، 2012 م : 37).

    بصورة عامة تنطوي الأدلة البايولوجية في مسرح الجريمة على درجة عالية من الأهمية ٬ و هي تستعمل بصورة دائمة في المختبرات البايولوجية لتحديد الهوية من أجل الاختبار و التحليل الفائق الأهمية للحمض النووي (DNA). يبيّن تحليل المعلومات الوراثية و فحصها منشأ الأدلة المأخوذة٬ و هذه الأدلة التي تشمل الدم و المني و اللعاب و الشعر و العظم أو أي سائل و نسيج بايولوجي آخر بوصفه بقايا و آثار بايولوجية متبقية في مسرح الجريمة يمكن أن تزوّدنا بمعلومات حيوية للغاية حول الوقائع الحاصلة أثناء فترة ارتكاب الجريمة. على سبيل المثال ٬ توفّر بقع الدم في بعض الأحيان معلومات مهمة للغاية حول وضع الضحية و المهاجم و نوع السلاح المستخدم و القوة المسخدمة (کوبیلینسکی و آخرون، 2010 م: 64)

    يلعب المختبر الجنائي البايولوجي دوراً غاية في الأهمية من خلال تحليل و فحص العينات البايولوجية المأخوذة من مسرح الجريمة و مطابقتها مع عيّنات مأخوذة من المشتبه به ٬ لإثبات ما إذا كان الأخير حاضراً في مسرح الجريمة ساعة وقوع الجريمة أم لا. يقوم الخبير في المختبر الجنائي البايولوجي بفحص العينات البايولوجية التي يُعثر عليها على الملابس و الأسلحة و سائر الأدلة الجنائية و مطابقتها ليتمكن من تحديد سبب الوفاة و تاريخه. كما يقوم بفحص و مطابقة بقع الدم و السوائل البايولوجية و خصلات الشعر و العظام و الحشرات و النباتات و الآثار الحيوانية ليساعد الشرطة و الجهات القضائية بهذه الطريقة على التعرّف على هوية الضحايا و المجرمين و الكشف عن الحقيقة.

     يقوم خبير المختبر الجنائي بإعداد تقرير مختص يتضمّن كل المعطيات و المعلومات التي توصّل إليها و يتم حفظه ٬ و في كثير من الأحيان ٬ يحضر خبير المختبر الجنائي البايولوجي إلى المحكمة لتقديم ذلك التقرير و يدلي بدلوه بوصفه شاهداً في القضية. في المختبر الجنائي البايولوجي يتم تحديد طبيعة البقع عبر إجراء اختبارات كيميائية و مايكروسكوبية ٬ و لتحديد بقع الدم و تمييزها عن سائر البقع الأخرى يتم استخدام اختبارات آدلر ٬ و كاستل مير ٬ و لومینسانس ، و لتحديد اللعاب يستخدم اختبار آمیلاز و لتحديد بقع المني للرجل يستخدم اختبارا  حامض الفوسفاتاز و پی اس (Anderson.2002).

      تطبيقات المختبر الجنائي البايولوجي في قوى الأمن الداخلي: في التحقيقات الجنائية و تحديد هوية الأشخاص.

    الكلمات المفتاحية:

     علم الحياة٬ علم الأمصال٬ التحقيقات الجنائية٬ آثار الجريمة٬ الحمض النووي DNA،  الخبير البايولوجي٬ مسرح الجريمة.

    الإحالات :

    1. بیابانی، غلام حسین و سید کمال هادیان­ فر (2005 م)، فرهنگ علوم توصیفی، طهران، منشورات تأویل.

    2. سافرستین، ریتشارد (2010 م)، مجرم شناسی، ترجمة، السید مرتضی خداییان، طهران، منشورات کارآگاه.

    3. شیر زاد، جلال و زارع پور، حسن (2010 م)، «نقش آزمایشگاه‌های تحقیقات جنایی در کشف علمی جرائم جنایی»، رسالة جامعية لنيل الماجستير في كشف الجرائم ، جامعة علوم الشرطة ، ص 37 – 54.

    4. شیر زاد، جلال و حسن زارع پور (2012 م) بررسی نقش آزمایشگاه‌های تحقیقات جنایی در کشف علمی جرائم جنایی. طهران: فصلية « پژوهش‌های اطلاعاتی و جنایی » المحكمة، ص 129

    5. کوبیلینسکی، لورنس و آخرون (2010 م)، کاربردهای جنایی و قانون دی. ان. ای، ترجمة: عبد الله سجادیان، طهران  منشورات كارآگاه.

    6. Anderson GS, Cervenka VJ (2002) Insects associated with the body: their use and analyses. In: Haglund WD, Sorg MH (eds) Advances in forensic taphonomy: method, t

     

     

     

رأيك