You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالعربیة : مُلاحَق٬ مُطارد٬ تحت الملاحقة

    العنوان بالفارسیة : تحت تعقيب

    العنوان بالإنجليزية:

    التعريف

    مصطلح مُلاحَق أو مطارد يعني أن يخضع الشخص للملاحقة القانونية بحسب الظروف المحيطة به و بالاستناد إلى القوانين السارية في البلاد  و ذلك بسبب ارتكابه لجرائم جعلته يتوارى عن الأنظار فصار الوصول إليه من قبل القضاء أو الشرطة محفوف بالصعوبات (ستوده، 2006 م : 325).

     النص

     الملاحقة هي اقتفاء أثر الهدف (الشخص أو المكان أو الشيء) و رصده و مراقبته. أو بعبارة ثانية٬ ملاحقة الشخص و مطاردته أثناء الحركة و تتّبع آثاره (غنجی، 1999 م : 25). و تتم الملاحقة و الرصد الخفيّ المستمر لبعض الأماكن و الأشخاص و الأشياء بهدف الاطلاع على نشاطات الهدف أو الكشف عن هويته (رهبریان، 2008 م :49). و الملاحقة عبارة عن المطاردة القانونية للأشخاص (المتهمین و المشبوهين و المجرمین) الذين يفرّون من العقوبة بسبب ارتكابهم جرم معين٬ و يتخفّون٬ في العادة٬ في مدن أخرى أو يتوارون خارج البلاد (ستوده، 2006 م : 325).

    يقسّم الأشخاص الملاحقون من قبل الشرطة و سائر الجهات القضائية المختصة إلى فئتين: الفئة الأولى٬ أشخاص ملاحقون داخل البلاد٬ و الفئة الثانية الرعايا الأجانب الذين دخلوا البلاد بصورة شرعية أو غير شرعية بسبب تعرّضهم للملاحقة.

    و تشمل الفئة الأولى الحالات التالية:

    1. المجرم أو المتهم الذي فرّ من النظارة أو مراكز الاعتقال قبل سوقه إلى السجن أو أثناء الحكم القانوني.

    2. المتهم الذي فرّ من أيدي المأمورين أثناء مرافقتهم له و خلال الإجراءات الإصلاحية و التأديبية.

    3. الشخص الذي أتيحت له فرصة الهروب و هو برفقة عناصر شرطة التحريات أو مراكز الشرطة أو نقاط التفتيش أو شرطة المواد المخدرة أو شرطة الاستخبارات و الأمن العام.

    4. الشخص الذي فرّ أثناء سير المحاكمة من داخل دوائر العدلية أو النيابة العامة أو المحاكم.

    5. المشتبه به الذي له صلة بالملفات الجنائية و توارى عن الأنظار أثناء عملية التحقيقات الجنائية و قبل إلقاء القبض عليه.

    6. تلك الفئة من الرعايا الأجانب التي ارتكبت جرائم في الخارج و من ثمّ دخلت إلى البلاد.

    7. المجرم أو المتهم الذي يرتكب جريمة داخل البلاد و من ثمّ يفرّ إلى الخارج.

    و في الحقيقة أنّ المجرمين المحترفين من ذوي السوابق المتوارين عن الأنظار في داخل البلاد يلجأوون إلى أساليب و مناورات كثيرة لمنع المشتكين و الجهات القضائية و صرف أنظارهم عن الملاحقة القضائية. من هذه الأساليب و الطرق تزوير الوثائق و الأوراق الثبوتية مثل إجازة السوق و بطاقة الهوية الشخصية و بطاقة إكمال الخدمة العسكرية٬ و التواري في مدن أخرى بعد تغيير مواصفات الهوية و الفرار إلى خارج البلاد بوثائق مزورة٬ و اصطناع مشاهد اصطدام السيارات٬ و العراك و الاشتباك٬ و إعداد شهادات الوفاة أو الأمراض المستعصية و غير ذلك٬ و بثّ شائعة فراره إلى خارج البلاد٬ و التآمر على المشتكين من خلال إخفاء المواد المخدرة في أمتعتهم... إلخ (ستوده،1394 :332).

    في الحالات التي يرتكب الشخص جريمة معينة ثم يفرّ من وجه العدالة و يلجأ إلى بلد أو بلدان أخرى٬ فإنّ أحد التدابير التي تتّخذ في هذا المجال هو إخطار الدول الأخرى عبر إصدار النشرة الحمراء (تحت الملاحقة) و «تقديم طلب باحتجازه و تسليمه للبلد». تحتوي النشرة الحمراء على مواصفات هوية الشخص الملاحق و كذلك معلومات قضائية عن الجريمة المرتكبة بما في ذلك طلب اعتقال المتهم أو المجرم المطلوب و تسليمه. بتعبير آخر٬ إنّ المجرمين و المحكومين الذين يفرّون إلى خارج البلاد تصدر بحقّهم نشرة دولية (تحت الملاحقة) عبر الجهات القضائية في البلدان ذات العلاقة. و تقدّم هذه النشرات الدولية تفاصيل هوية الشخص المطلوب و كذلك أوصافه الظاهرية و صورته و بصمات أصابعه (المجرم٬ المحكوم٬ المتهم)٬ و تختلف أنواعها بحسب سبب نشرها.

    النشرة الحمراء

    يقوم البلد المعني بملء استمارة طلب إصدار هذه النشرة في مكتب الشرطة الدولية (الإنتربول) في ذلك البلد (يطلب فيها إلقاء القبض على المجرم المطلوب تسليمه)٬ ثم يرسل الطلب إلى الأمانة العامة ليتم عن طريقها بعد المصادقة على الطلب إعداد النشرة الحمراء و استنساخها و إرسالها إلى مكاتب الإنتربول في البلدان  الأعضاء و ذلك بالاستعانة بالمعلومات المتوفرة مثل تفاصيل الهوية٬ و المواصفات الظاهرية و الحالة الجسمية٬ و الوثائق الثبوتية و طبيعة الجريمة المرتكبة).

    النشرة الزرقاء

    تصدر هذه النشرة بهدف جمع مزيد من المعلومات عن هوية الشخص الذي ارتكب نشاطات إجرامية في البلد الذي قدّم الطلب٬ و ربما شملت هذه النشاطات بلداناً أخرى. إنّ إصدار هذه النشرة هي فقط لإعلان الإنذار و وضع الشخص المطلوب تحت المراقبة.

     

    النشرة الخضراء

    تعدّ هذه النشرة نوعاً من التحذير إلى سائر البلدان لغرض اتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة. و تتعلق هذه النشرة بالمعلومات الاستخبارية بهوية الشخص الذي قد يكون ارتكب جريمة تركت آثار و تبعات على بلدان أخرى عديدة. المعلومات الاستخبارية الخاصة بهوية الشخص المطلوب شبيهة بالنشرتين الزرقاء و الحمراء.

    النشرة الصفراء

    لا تعنى هذه النشرة بالمجرمين و إنّما تختصّ بالأشخاص المفقودين فحسب٬ العاجزين عن التعريف بهويّتهم مثل القاصرين و الأطفال و المجانين للمساعدة على تحديد أماكنهم. و بسبب عدم وجود سوابق إجرامية٬ فإنّ النشرة الصفراء تفتقد لبصمات الأصابع.

    النشرة السوداء

    تتعلق هذه النشرة بجثث الأشخاص مجهولي الهوية و بصمات أصابعهم و تفاصيل عن جثثهم و مواصفاتها. (بیابانی، هادیان فر، 2005 م: 50).

    إنّ منظومة الأفراد الملاحقين عبارة عن منظومة تحتفظ بتفاصيل أسماء الأشخاص الملاحقين٬ و يتم الاستفادة منها من قبل الشُعب الخاصة بالكشف عن الجرائم في جميع أنحاء البلاد٬ و تكون المعلومات الاستخبارية لهذه المنظومة على نحوين: المعلومات الاستخبارية الخاصة بالأشخاص الملاحقين في المحافظة٬ و النحو الآخر المعلومات الاستخبارية للأشخاص الملاحقين في بقية مناطق البلاد. (بیابانی، 2010 م: 289).

    الكلمات المفتاحية:

    المطاردة٬ المجرمون٬ الملاحقة٬ الاحتجاز٬ الهدف٬ تسليم المتهمين.

    الإحالات:

    1.       بیابانی، غلام حسین و هادیان فر، السید کمال (2005 م) فرهنگ توصیفی علوم جنایی، منشورات تأویل.

    2.       ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (2010 م) اطلاعات جنایی، منشورات کارآگاه.

    3.        رهبریان، بهروز (2008 م) عوامل مؤثر بر ارتقاء توان عملیاتی کارکنان پلیس آگاهی در دستگیری متهمین متواری، جامعة علوم الشرطة.

    4.       ستوده گندشمین، مجتبی و عالی زاده، موسی (2015 م)332 مقدمه‌ای بر اطلاعات جنایی، منشورات کارآگاه.

    5.       غنجی، علی (1999 م) فرهنگ آموزش مبارزه با مواد مخدر، منشورات قسم البحوث في قوى الأمن الداخلي.

    6.       کارين ام هس و وین دبیلو تیت (2006 م) تحقیقات جنایی ترجمة:  جاوید بهرام‌زاد، منشورات جامعة علوم الشرطة، ط. 1.

    7.       لیمن، مایکل دی (2014 م) تحقیقات جنایی، ترجمة: علی رضا لطفی آذر و هاشم عزیزی ج. 1، منشورات کارآگاه، ط. 1.

رأيك